
في إطار دعمها المتواصل للبحث العلمي وتعزيز مكانة العلماء الشباب الكويتي المؤسسة تعلن أسماء الفائزين بجائزة جابر الأحمد للباحثين الشباب للعام 2025
في إطار دعمها المتواصل للبحث العلمي وتعزيز مكانة العلماء الشباب الكويتي، أعلنت مؤسسة الكويت للتقدم العلمي أسماء الفائزين بجائزة جابر الأحمد للباحثين الشباب للعام 2025، في دورتها السادسة والثلاثين، وتُعد هذه الجائزة واحدة من أبرز المبادرات الوطنية الهادفة إلى تكريم الكفاءات العلمية الكويتية وتشجيعها على الابتكار والإنتاج المعرفي.
وتُمنح هذه الجائزة سنويًا للباحثين الكويتيين من حملة الدكتوراه، تقديرًا لإسهاماتهم النوعية في مجالات تخصصهم، بما يعكس الدور الحيوي للبحث العلمي في دعم مسارات التنمية المستدامة وبناء اقتصاد قائم على المعرفة. وقد شملت دورة هذا العام ست مجالات علمية رئيسية، التي تعكس تنوع الاهتمامات البحثية وأهميتها في خدمة المجتمع.
ففي مجال العلوم الهندسية، منحت الجائزة للدكتور يوسف سعد القهيم، الباحث في مركز أبحاث البترول بمعهد الكويت للأبحاث العلمية، وذلك تقديرًا لإسهاماته في تطوير حلول هندسية تطبيقية تدعم قطاعي النفط والغاز، بما يعزز الكفاءة التشغيلية ويواكب التحديات التقنية في هذا المجال الحيوي.
أما في مجال العلوم الطبيعية والرياضيات، فقد مُنحت الجائزة للأستاذ الدكتور يوسف عبدالله الخزي، تقديرًا لجهوده العلمية وأبحاثه الرائدة في الرياضيات، إلى جانب إسهاماته في تطوير العملية التعليمية، الأمر الذي يعكس التكامل بين البحث الأكاديمي والتطبيق التربوي.
وفي مجال العلوم الاجتماعية والإنسانية، حازت الجائزة الدكتورة عائشة أحمد العازمي، تقديرًا لأبحاثها التي تسهم في تطوير السياسات التعليمية، وتعزيز كفاءة الأنظمة التربوية، وهو مجال يكتسب أهمية متزايدة في ظل التحديات التي تواجه نظم التعليم الحديثة.
كما فاز بالجائزة في مجال العلوم الحيوية الأستاذ الدكتور حسين مهدي بهبهاني، تقديرًا لجهوده العلمية البارزة، وأبحاثه المتقدمة في هذا المجال التي تسهم في توسيع آفاق المعرفة العلمية، وتعزيز الفهم في العلوم البيولوجية.
وتؤكد مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، من خلال هذه الجائزة، التزامها الراسخ بدعم الباحثين الكويتيين، وتهيئة البيئة المناسبة لهم لمواصلة عطائهم العلمي، بما يسهم في تحقيق التقدم والازدهار للمجتمع.
يُذكر بأن جائزة جابر الأحمد للباحثين الشباب أُسّست في العام 1988، بمبادرة من الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح، بهدف تكريم العلماء الكويتيين الشباب، وتحفيزهم على التميز والإبداع، لتظل حتى اليوم منصة وطنية رائدة للاحتفاء بالعقول العلمية الواعدة.