HIWصحةعلوم

كيف تصبح أصغرَ سنًا

تقع كل خلية في جسمك ضحيةً للزمن، ولكن هل هناك طريقة لعكس مسار الشيخوخة؟

بقلم: إيلسا هارفي

يُعَد علم الشيخوخة موضوعًا مثيرًا للجدل أحيانًا. فبعض الناس يخشون ظهور التجاعيد الأولى، بينما يتقبلها آخرون بوصفها رموزًا لحياة حافلة بالتجارب والخبرات. لكن الشيخوخة أشد تعقيدًا بكثير من مجرد تغير في المظهر الخارجي. فجميع أعضاء الجسم تتأثر بها، ويُعَد التراجع الناتج في الكفاءة البيولوجية هو العاملَ الأكثر تأثيرًا في صحة الإنسان.

بمرور الوقت، تتعرَّض الخلايا للتلف نتيجة الإجهاد التأكسدي Oxidative reduction في الخلايا الجذعية، وهو أحد أبرز أسباب شيخوخة الخلايا. ينشأ هذا النوع من الإجهاد عن تراجُع كفاءة الميتوكوندريا Mitochondria وفقدانها لوظيفتها الحيوية، وهي المكونات المسؤولة عن إنتاج الطاقة داخل الخلايا. عندما تتوقف الميتوكوندريا عن العمل بكفاءة، يقل استهلاك الأكسجين في عملية التنفس الخلوي، ويُطلق بدلًا من ذلك على هيئة جزيئات غير مستقرة تُعرَف باسم الجذور الحرة Free radicals، التي قد تُلحِق الضرر بالخلايا. كما تصبح طفرات الحمض النووي DNA أكثر شيوعًا مع التقدم في العمر، لأن الأغطية الواقية الموجودة عند أطراف الكروموسومات، والمعروفة باسم التيلوميرات Telomeres، تقصر تدريجيًّا، ما يقلل قدرة الخلايا على الانقسام. وهناك نوع من الخلايا يُعَد أساسيًّا في تحديد معدل الشيخوخة، وهو الخلايا الجذعية Stem cells، وهي خلايا غير متخصصة تستطيع التحول إلى أنواع مختلفة من الخلايا بحسب حاجة الجسم، مثل الخلايا العضلية أو العصبية أو غيرها، مع اكتساب الوظائف الخاصة بكل نوع. ومع التقدم في السن، يتراجع عدد الخلايا الجذعية وكفاءتها الوظيفية، فتصبح أقلَّ استجابة لمتطلبات الجسم، وقد تُفرز أيضًا جزيئات التهابية تُلحق الضرر بالأنسجة المحيطة بها.

هل كنت تعلم؟ حدد العوامل الوراثية نحو %25 من متوسط عمر الإنسان.

تفترض نظرية الخلايا الجذعية الخاصة في الشيخوخة أن تراجع عدد الخلايا الجذعية يُعَد سببًا رئيسيًّا للتغيرات المرتبطة بالتقدم في العمر. يعني هذا أن العلماء قد يتمكنون، من خلال التحكم في كمية الخلايا الجذعية ونشاطها داخل الجسم، من التأثير في معدل الشيخوخة وآثارها الجسدية، وبالتالي إطالة العمر. لا تزال كثير من الدراسات المتعلقة بمكافحة الشيخوخة ذات طابع نظري إلى حد كبير، لكن الأبحاث في بعض المناطق المحددة من الجسم أظهرت نتائج واعدة تشير إلى أن البشر يمتلكون قدرة محدودة على التأثير في التدهور البيولوجي. كلما ازداد فهم العلماء لتعقيدات عملية الشيخوخة، اقتربوا خطوة أخرى من القدرة على عكس مسار تدهور الجسد واستعادة شيءٍ من السلطة التي يفرضها الزمن على بيولوجية الإنسان.

هل كنت تعلم؟ تعيش النساء أطولَ من الرجال في معظم أنحاء العالم.

عكس عمر الجسم

تُظهر هذه الدراساتُ العلمية إمكاناتٍ للعودة إلى حالة أكثر شبابًا على المستوى الخلوي

يمكن للخلايا الجذعية المتعددة القدرات Pluripotent stem cells أن تتمايز إلى جميع خلايا الجسم البالغة تقريبً

1 عقل أكثر شبابًا A Younger Mind

في العام 2025، استخدم علماء في مركز سيدرز-سايناي الطبي Cedars-Sinai Medical Center في لوس أنجلوس خلايا مناعية بشرية تعمل على إزالة الفضلات من الجسم وتحسين صحة الأنسجة. وبما أن هذه الخلايا جاءت من حالة شبيهة بالحالة الجنينية، فقد كانت أكثر كفاءة من النسخ الأكبر سنًا من هذه الخلايا. وحقن العلماء هذه الخلايا في فئران ظهرت عليها أعراض مرض ألزهايمر Alzheimer’s disease. أظهرت الحيوانات التي تلقت الخلايا «الأكثر شبابًا» قدرات أفضل في الذاكرة مقارنةً بتلك التي لم تُحقن، كما بدت عليها مؤشرات لتراجع التدهور المعرفي.

 


يحمل شينيا ياماناكا شهادة في الطب من جامعة كوبي، ودرجة الدكتوراه من جامعة أوساكا سيتي في اليابان

2 إعادة برمجة الخلايا Cell Reprogramming

فاز العالم الياباني شينيا ياماناكا Shinya Yamanaka بجائزة نوبل لاكتشافه أنه يمكن إعادة برمجة الخلايا البشرية لتتصرف كأنها أصغر سنًا بكثير من عمرها الزمني الحقيقي. يمكن استخدام 4 بروتينات تُعرَف باسم عوامل ياماناكا Yamanaka Factors لتحويل الخلايا البالغة الناضجة إلى خلايا جذعية متعددة القدرات Pluripotent stem cells، وهي خلايا قادرة

على التجدُّد الذاتي. أدت هذه العملية إلى عكس مسار الشيخوخة الخلوية من دون أن تفقد الخلايا هويتها الأصلية، ويمكن استخدامها لتحفيز خلايا الجلد على إنتاج مزيد من الكولاجين.

 


عندما حُقن هذا الجين في الفئران، أعاد عقارب الساعة البيولوجية لقلوبها إلى الوراء بما يعادل عَقدًا كاملًا لدى البشر

3 عَقد كامل بعيدًا عن الشيخوخة A Decade Off the Heat

اكتشف العلماء جينًا مضادًا للشيخوخة يُعرَف باسم LAV-BPIFB4 في أثناء تحليلهم للخصائص البيولوجية للمعمَّرين الذين تجاوزت أعمارهم 100 سنة. يجعل وجود هذا الجين القلب يعمل بعمر بيولوجي أصغر بنحو 10 سنوات من العمر الزمني للشخص. تجري حاليًّا دراسة هذا الجين لاستخدامه في المصابين بفشل القلب.

 

 


تترقق شبكية العين مع التقدم في العمر

4 استعادة البصر Eyesight Restoration

تحتفظ الخلايا بذاكرة للتغيرات الكيميائية التي تطرأ عليها خلال عملية الشيخوخة. وقد ثبت ذلك عندما جرى عكس هذه العملية في خلايا شبكية العين Retinal cells لدى الفئران، ما أدى إلى استعادة البصر المفقود بسبب التقدم في العمر. الشبكية هي طبقة رقيقة وحساسة للضوء تقع في الجزء الخلفي من العين، وتحوِّل الضوء الداخل إلى إشارات عصبية يفسرها الدماغ على هيئة صور. حُقنت مجموعة محددة من الجينات داخل أعين الفئران، ما أدى إلى حدوث إعادة برمجة فوق جينية Epigenetic Reprogramming، وهي عملية إزالة الواسمات الكيميائية التي تراكمت بمرور الزمن وأدت إلى تغيرات في القدرة البصرية.


يوجد اليوروليثين A طبيعيًّا في الرمان والتوت

5 تعزيز المناعة Immune Boost

مع التقدم في العمر، تَفقد الخلايا الجذعية المكوِّنة للدم Hematopoietic stem cells، وهي الخلايا الجذعية الموجودة في نخاع العظم التي تتحول إلى خلايا دم وخلايا مناعية، قدرتَها على إنتاج خلايا دموية متوازنة وعالية الكفاءة، ما يؤدي إلى ضعف الجهاز المناعي. وفي الدراسات، أُعطيت الفئران مُركبًا طبيعيًّا مشتقًا من الفاكهة يُعرَف باسم اليوروليثين A Urolithin A. ساعد هذا المركب على إزالة الأجزاء التالفة من الخلايا، ما جعل الخلايا الجذعية أكثر كفاءة وأقرب في سلوكها إلى الخلايا الفتية.


يزداد خطر الإصابة بأورام الرئة بقدر ملحوظ من سن الخمسين إلى الستين

6 تقليل أمراض الرئة Limiting Lung Diseases

اكتشف العلماء أنه مع تقدُّم الرئتين في العمر، تصبح مسارات الإشارات الخلوية مفرطة النشاط، ما قد يؤدي إلى تكتلات غير طبيعية وأورام. كما يمكن أن تعاني أنسجة الرئة المتقدمة في السن من التهابات مزمنة تُطلق إشارات إجهاد تساعد الجسم على تحديد مواضع المشكلة. ومن خلال هذا الفهم، قد يتمكن العلماء من استهداف هذه المسارات للتحكم في الانقسام غير المنضبط للخلايا الجذعية.

 


هل كنتَ تعلم؟ تبدأكتلة العضلات في الانخفاض بعد بلوغ سن الثلاثين
وُلِدت ماريا برانياس موريرا في العام 1907 وتوفيت في العام 2024

العمر الزمني وعمر الأعضاء

يُمكن قياس الشيخوخة بطريقتين: عدد السنوات التي عاشها الإنسان، ويُعرَف بالعمر الزمني Chronological age، والعمر الوظيفي أو الجسدي للأعضاء، ويُعرَف بعمر الأعضاء Organ age. قد يمتلك شخصان العمر الزمني نفسه، لكن أعمار أعضائهما تختلف بدرجة كبيرة، وهو ما يؤثر في المدة المتوقعة لحياتهما. كانت ماريا برانياس موريرا Maria Branyas Morera، وهي معمَّرة أمريكية المولد تجاوز عمرها 110 سنوات، مثالًا واضحًا على الفارق بين العمر الزمني وعمر الأعضاء. فقد عاشت حتى سن 117 سنة، لكن الدراسات فوق الجينية أظهرت أن عمر أعضائها كان أصغر بنحو 10 إلى 30 سنة من عمرها الزمني. كما تشير دراسات حديثة إلى أنه إذا تقدم أحد الأعضاء في العمر بسرعة أكبر من بقية الجسم، فإن ذلك يؤثر أيضًا في الأعضاء الأخرى، ما يزيد العمر البيولوجي الإجمالي للشخص.

هل كنت تعلم؟ بعد سن الأربعين، عادةً ما يفقد الشخص 1سم من طوله كل 10 سنوات نتيجة لانضغاط العمود الفقري.

كيف تشيخ الخلايا

تُعَد الأرومات الليفية Fibroblasts أكثر الخلايا وفرة في النسيج الضام في الجسم، لكن وظيفتها تتراجع بمرور الوقت

1. الريبوسومات Ribosomes

الريبوسومات بنى دقيقة تصنع البروتينات، لكنها تصبح أقل كفاءة في إنتاج البروتينات مع مرور السنوات.

2. الشبكة الإندوبلازمية الخشنة Rough Endoplasmic Reticulum

ينقل هذا الغشاء المطوي البروتينات المُصنَّعة حديثًا. ومع التقدُّم في العمر، يفقد بنيته، ما يؤدي إلى انخفاض القدرة على إنتاج البروتينات.

3. السيتوبلازم Cytoplasm

يتراكم داخل هذا السائل الهلامي الموجود في الخلايا مزيدٌ من الفضلات والبروتينات المتضررة بمرور الوقت.

4. الميتوكوندريون Mitochondrion

الميتوكوندريا بنى خلوية تولد الطاقة. ومع شيخوخة الجسم، يتراجع إنتاج الطاقة.

5. النواة Nucleus

تحتوي النواة على التعليمات الوراثية الخاصة بالخلية. وتُظهر الأنوية المتقدمة في العمر مستويات أعلى من تلف الحمض النووي DNA.

6. جهاز غولجي Golgi Apparatus

يضطلع جهاز غولجي بتعديل البروتينات، ومن ثم فرزها وتغليفها، لكن هذه العملية تتباطأ مع التقدم في العمر.

7. ألياف الكولّاجين Collagen Fibres

تمنح هذه الخيوط البروتينية القوية الأنسجة بنيتها ودعمها. وعندما تشيخ الأرومات الليفية، يتراجع إنتاج الكولّاجين وتصبح هذه الألياف أكثر صلاب

هل كنتَ تعلم؟ يتعرَّض DNA في جسمك للتلف نحو 100,000 مرة يوميًّا
تُعَد بكتيريا البيفيدوباكتيريوم Bifidobacterium من البكتيريا الوفيرة في ميكروبيومات الأشخاص الذين تجاوزت أعمارهم 100 سنة

أنت لا تتقدم في العمر وحدك

يعيش على جسم الإنسان وداخله نحو 40 تريليون خلية بكتيرية، تُكوِّن معًا ميكروبيومًا Microbiome معقدًا. يلعب ميكروبيوم الأمعاء دورًا محوريًّا في تحديد كيفية تقدمك في العمر، إذ يسهم الميكروبيوم الأكثر صحة وتنوعًا في تقليل الالتهاب. عندما يضعف الميكروبيوم ويصبح أقل تنوُّعًا، يُحفَّز الالتهاب، ما يساهم في زيادة العمر البيولوجي للأعضاء. وفي حين يؤثر الميكروبيوم في سرعة تشيُّخ الأعضاء، فإن الشيخوخة نفسها تُغير أيضًا تركيب الميكروبيوم. تُعَد هذه العملية ثنائية الاتجاه، ما يخلق حلقة تغذية راجعة. مع تقدم الميكروبيوم في العمر، تُستبدَل بالبكتيريا النافعة تدريجيًا بكتيريا مُحفِّزةٌ للالتهاب، وهي عملية تُعرَف باسم «الالتهاب المرتبط بالشيخوخة» Inflammaging. وتلعب صحة الميكروبيوم دورًا مهمًا في التأثير في سرعة الشيخوخة البيولوجية للأعضاء، وهناك بعض الوسائل التي تُساعد في الحفاظ على ميكروبيوم أكثر صحة لتقليل آثار الشيخوخة في كفاءته. فأولًا، يساعد اتباع نظام غذائي غني بالألياف في تغذية البكتيريا النافعة داخل الميكروبيوم. كما إن ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، والحصول على نوم جيد، وتجنب استخدام المضادات الحيوية من دون ضرورة، كلها عوامل تساعد على إبقاء الميكروبيوم «أكثر شبابًا».


هل يمكن للنوم الجيد أن يعكس آثار الشيخوخة؟

يزيد النوم أقلَّ من 7 ساعات يوميًّا من خطر الوفاة

لا يستطيع النوم إعادة عقارب ساعة الزمن إلى الوراء، لكنه قد يساعد في عكس بعض عمليات الشيخوخة البيولوجية وإصلاح بعض الأضرار المرتبطة بالتقدم في العمر. فعند النوم، يفرز الجسم هرمون النمو Growth hormone لإصلاح الأنسجة والعضلات وإنتاج الكولاجين، ما يؤدي إلى عظام أقوى وبشرة أكثر مرونة وصحة جسدية أفضل. وخلال فقدان الوعي في أثناء النوم، يعمل الجسم أيضًا على تقليل الالتهاب، الذي يُعَد أحد المحركات الرئيسية للشيخوخة البيولوجية. يرتبط الالتهاب بعديد من أمراض القلب والتدهور المعرفي وأمراض أخرى. وفي المقابل تتسبب هرمونات التوتر، مثل الكورتيزول Cortisol، في إحداث تلف خلوي داخل الجسم. وإذا عانى الإنسانُ الحرمانَ المتكرر من النوم، يزداد إفراز الكورتيزول، ما يضعف صحة الأنسجة ويرفع العمر البيولوجي لأعضاء الجسم. وأخيرًا، يُعاد تنشيط الدماغ في أثناء النوم، إذ تُزال منه الفضلات الاستقلابية Metabolic waste، ما يحسن وظائفه. يمكن النظر إلى النوم باعتباره فحصًا دوريًّا شاملًا للجسم؛ فكلما زاد الوقت المخصص لصيانة أجزائه، طال عمر عمله بكفاءة. لذلك كلما حصلتَ على نوم جيد وعالي الجودة، عمل جسمك بصورة أفضل في اليوم التالي، وازدادت فرصك في التمتع بعمر أطول.

5 حقائق عن طرق إبطاء الشيخوخة

1 التمارين الرياضية

يساعد النشاط البدني المنتظم على خفض الالتهاب وتعزيز صحة الجهاز القلبي الوعائي، كما يحافظ على الكتلة العضلية ويعزز الاستقلاب. تُسهم جميع هذه التأثيرات في إبطاء الشيخوخة البيولوجية. ويشمل النمط الأكثر فاعلية الجمعَ بين تمارين الأيروبيكس وتمارين المقاومة وتمارين المرونة.

2 المغذيات

احرص على تناول نظام غذائي متوازن يحتوي على مضادات الأكسدة والدهون الصحية والمغذيات الدقيقة والألياف. فذلك يدعم إصلاح الحمض النووي DNA، وينظم مستويات سكر الدم، ويوفر الطاقة اللازمة للحفاظ على عمل الخلايا بكفاءة مُثلى فترةً أطول.

3 التواصل الاجتماعي

يساعد الانخراط في دائرة اجتماعية على الحفاظ على الوظائف المعرفية مدة أطول. كما يساهم في تحسين الصحة النفسية وتقليل الشعور بالوحدة، الذي يرتبط بزيادة الشيخوخة البيولوجية. تُظهر الدراسات أيضًا أن بناء علاقات داعمة يخفض مستويات هرمونات التوتر.

4 الحماية من الشمس

يسبب التعرض للشمس تغيرات في التصبغ وتفكك الكولاجين وتلف الحمض النووي DNA. تُسرِّع هذه العمليات شيخوخة الجلد وتزيد خطر الإصابة بسرطان الجلد. ويُطلق مصطلح «الشيخوخة الضوئية» Photoaging على الشيخوخة المبكرة للجلد بسبب الأشعة فوق البنفسجية Ultraviolet (UV) radiation الصادرة من الشمس.

5 تقليل التوتر

يساعد خفض التوتر أيضًا على تقليل مستويات الكورتيزول. ونتيجة لذلك، ينخفض الالتهاب ويقل الضغط الواقع على أعضاء الجسم. كما يؤدي التوتر إلى تحلل كولاجين الجلد، وقد يسبب ظهور التجاعيد المبكرة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى