أحداث تاريخية

تأكيد العلماء على اكتشاف الدورة الدموية الصغرى بواسطة “ابن النفيس”

1997 قطوف من سير العلماء الجزء الأول

صبري الدمرداش

KFAS

العلماء اكتشاف الدورة الدموية الصغرى ابن النفيس أحداث تاريخية المخطوطات والكتب النادرة

سُبحان مظهر الحق

كشف ابن النفيس عن الدورة الدموية الصغرى في القرن الثالث عشر للميلاد… ثم جاء (وليم هارفي) الإنجليزي بعده بقرونٍ أربعة ليصف الدورة الدموية الكاملة، الصغرى والكبرى، في كتابه (دراسات تشريحية تحليلية لحركة القلب والدم في الحيوان) ولم يُشر في كتابه هذا بحرفٍ إلى مصادره العربية أو الإيطالية.

وهنا ظن علماء الطب في العالم كله طوال القرون التالية أن هارفي هو مكتشف الدورة الدموية الصغرى، وغفلوا عن كشف ابن النفيس لها أول مرة.

وأراد الله أن يظهر الحق… فقد فوجئت الأوساط الطبية في العالم بطبيب مصري عالم، هو الدكتور محيي الدين التطاوي، يعلن في العقد الثالث من القرن العشرين، في أثناء دراسته في كلية طب برلين، عن عثوره على مخطوطة (شرح تشريح القانون) (لابن النفيس، ويتقدَّم بها عام 1924 في رسالة لنيل الدكتوراه في الطب من جامعة (فرايبورج) بألمانيا موضوعها (الدورة الدموية طبقاً لابن النفيس)، وفيها يؤكد أن ابن النفيس هو المكتشف الأول للدورة الدموية الصغرى قبل هارفي بنحو أربعة قرون.

وذهل أساتذة التطاوي والمشرفون عليه، ولجهلهم بالعربية لغة مخطوط ابن النفيس، لم يصدقوه، وأرسلوا بنسخة من رسالته إلى الدكتور (مايرهوف) الطبيب والمستشرق الألماني وكان وقتها يقيم بالقاهرة وطلبوا منه الرأي في ذلك، ولم يكد مايرهوف يطلع على الرسالة والمخطوط المفقود، حتى كتب إلى أساتذة التطاوي والمشرفين عليه يؤكد صحة كل ما جاء بها من معلومات!.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق