أدوات

أقسام الآلآت الموسيقية تبعاً لترتيبها الزمني

1987 موسوعة الكويت العلمية للأطفال الجزء الأول

مؤسسة الكويت للتقدم العلمي

الآلآت الموسيقية أقسام الآلآت الموسيقية أدوات التكنولوجيا والعلوم التطبيقية

ظهرت الآلاتُ الموسيقية وتطورت مع ظهور الإنسان وتَطَوُّرِ حياته ولذلك تُعتبر الآلاتُ الموسيقية جزءاً من الحضارات الإنسانية، ومرجعاً تاريخياً لما وصلت إليه حضارات الشعوب.

وقد أمكن حصرُ جميع الآلات الموسيقية في ثلاثة أقسام، ويمكن ترتيبُها ترتيباً زمنياً على النحو الآتي:

أ – آلات نقر (الآلات الإيقاعية)، ب – آلات نفخ، جــ – آلات وترية.

– آلاتُ النقر: إستخدم الإنسان الأول يديه وقدميه في إصدار الأصوات المُنَظِّمة للحركة.

وانتفع بذلك في ضبط الإيقاع تلقائياً لأن طبيعة اليدين والقدمين تميل إلى الانتظام. فصنع الأيدي المصفِّقة، ثم تَفَنَّنن وتقدَّم.

وظهرت مهاراتُه في صنع آلات النقر مثل الطبول، والدفوف، والصنوج والأجراس.

 

– آلاتُ النَّفْخ: هي الآلات التي نستطيع عن طريق النفخ في قصبتها الهوائية الحصولَ على أصوات معينة نتيجةً لدخول الهواء الذي يتكَسَّر على حافتها التي تقابل شفتَي العازف.

ولآلات النفخ طرقٌ متعددة في العَزْف عليها، فنجد آلة الناي مثلاً من الآلات التي يتم النفخُ فيها على حَافَة القَصَبة مباشرة، أما المِزْمَار فيحدث النفخُ فيه عن طريق الفَمِ مباشرة.

وتنقسم آلاتُ النفخ إلى قِسْمَين أساسييْن: "آلات نفخ خشبية" مثل الناي، الكلارنيت، البيكلو، الباصون والأوبو و "آلات نفخ نحاسية" مثل الفلوت، ترومبيت، ترمبون، الهورن، الباص توبا، الساكسوفون.

 

– الآلات الوترية: هي الآلات التي يحدث الصوت منها نتيجةَ النَبْر على أوتارها المشدودة على صندوقها المصِّوت (الرنَّان). وتُصنعُ الأوتار من موادَّ مختلفة وتُشَدُّ على الصندوق المُصَوِّت بدرجات متفاوتة حسب الصوت المطلوب استخراجُه.

والآلاتُ الوترية يرجع تاريخها إلى عصور ما قبلَ التاريخ، ومَرَّتْ في فتراتِ تطور في مختلف العصور حتى عَصْرِنا الحالي.

 

وتنقسمُ إلى عِدَّة أقسام من حيثُ أسلوبُ العزف عليها فهناك آلاتٌ وترية يُنبر على أوتارها باليد مباشرة مثل الهَارْب والكَنَارة – وهي آلة من الخشب وصندوقُها من المَعْدن ووُجِدتْ في الدولة الوُسطى – وهناك النوعُ الثاني الذي يُدق على أوتاره كالبيانو.

أما النوع الثالث فيعزف على أوتاره بقوس مصنوعة من شَعْر الخيل مثل "الفيولينة، الفيولونسل". والرابعُ يُدَقَّ على أوتاره بواسطة ريشة مصنوعة من العاج الخفيف مثل العود والجيتار.

 

وتعتبر الآلاتُ من أهم عناصر تكوين الفرق الموسيقية سواء كانت عربيةً مثل فرقة التخت، وهي الفرقة التي تؤدي الألحانَ العربيةَ وتقوم بمصاحبة المغنين، أو غربية مثل فرق "الجاز"، وهي الفرقُ التي تؤدي الألحانَ الصاخبةَ والراقصةَ، أو "الكلاسيكية" وهي أرقى أنواع الفرق عامة.

وتؤدي الألحانَ والأعمالَ الموسيقية العالميةَ ذاتَ المستوى الرفيعِ من التأليف الموسيقي والعَزْف.