الاماكن والمدن والدول

نبذة تعريفية عن دولة الكويت

1998 موسوعة الكويت العلمية للأطفال الجزء التاسع

مؤسسة الكويت للتقدم العلمي

دولة الكويت الاماكن والمدن والدول المخطوطات والكتب النادرة

في يوم ميمون من شهر يونيو عام 1961م أعلن ميلاد "دولة الكويت" كاسم رسمي للكويت التي عرفها العالم منذ عام 1613 م الذي تعود إليه نشأة الكويت.

فقد توافدت مجموعات من قبائل وأسر الجزيرة العربية لتستقر على أرضها، وكانت تعرف حينئذ بأرض القرين، والتسمية بالقرين أو بالكويت هي تصغير من قرن وكوت.

والكوت يعني القلعة أو الحصن، ومعناه في لغة أهل جنوب الجزيرة العربية "البيت المبني على هيئة قلعة أو حصن يطل على الماء".

 

وتقع دولة الكويت بين خطي عرض 45´ 28° ، 30´ 48° شمال خط الاستواء، وخطي طول 30´ 46°، 30´ 48° شرق خط جرينتش على الطرف الشمالي الغربي للخليج العربي الذي يحدها من الشـرق.

وتحدها من الجنوب الغربي المملكة العربية السعودية ومن الشمال والغرب الجمهورية العراقية.

ودولة الكويت بحكم موقعها الجغرافي عند الطرف الشـرقي من الجناح الآسيوي للوطن العربي تعد منفذا لشمال شرق الجزيرة العربية.

وتظهر مناطق دولة الكويت وجزرها في خرائط المسح الطبوغرافي على أنها تقع في نطاق جغرافي واحد.

 

وتتألف دولة الكويت من جبهة شرقية تطل على الخليج العربي بساحل طوله 195 كيلومترا، ويبلغ طول الحدود المشتركة مع المملكة العربية السعودية في الجنوب والغرب 250 كيلومترا، ومع الجمهورية العراقية من الشمال والغرب 240 كيلومترا.

ومن يتأمل خريطة دولة الكويت بها تسع جزر هي: بوبيان، وربة، فيلكا يجد أن، مسكان، عوهة، أم المرادم، أم النمل، كبر، قاروه.

 

– جزيرة بوبيان: أكبر الجزر التسع مساحة (863م2). تشكل وشقيقتها الصغرى (وربة) ما يعادل 6% من مساحة دولة الكويت.

 

– جزيرة وربة؛ تقع شمال شرق الكويت، وهي مثلثة الشكل، ويبلغ طولها نحو 10 كم، وعرضها 6 كم وأرضها رملية، رملية مساحتها الكلية 37 سم2.

 

– جزيرة فيلكا: أهم جزر دولة الكويت من الناحيتين البشـرية والاقتصادية، وتقع عند مدخل الجوف شمال شرق مدينة الكويت على بعد 20 كم (تبلغ مساحتها 24 كيلومتر مربع).

ويبلغ أقصـى طول لها 14 كم، وعرضها ما بين 8 – 5 كم ، ويزرع بها كثير من الخضـروات وللجزيرة تاريخ مشهور يعود إلى الألف الثالث قبل الميلاد (في العصـر البرونزي)، حيث توجد بها آثار تاريخية هامة ومتحف يحوي تلك الآثار.

 

– جزيرة مسكان: جزيرة رملية جميلة منبسطة السطح، تقع جنوب جزيرة بوبيان وشمال جزيرة فيلكا. طولها نحو 1.2 كيلومتر، وعرضها 800 متر، تبعد عن الكويت حوالي 24 كيلومتر.

 

– جزيرة عوهة: جزيرة صغيرة تقع في الجنوب الشـرقي من جزيرة فيلكا والمسافة بينهما 8 كم حيث يبلغ طولها من الشـرق إلى الغرب 800 متر، وعرضها من الشمال إلى الجنوب 540 متر.

مياهها ضحلة ولذلك لا تقصدها إلا السفن الصغيرة، وهي غير مأهولة وبها منارة لإرشاد السفن ومهبط لطائرة الهليكوبتر، تشكل موقعا متميزا قبالة ساحل الكويت.

 

– جزيرة أم المرادم: بيضاوية الشكل لها لسان يتصل بها، وهي غير مأهولة، وتكون من حيث الترتيب آخر الجزر الكويتية ناحية الجنوب، إذ تقع في أقصـى الطرف الجنوبي للحدود البحرية الكويتية مع المملكة العربية السعودية.

طولها شرقا وغربا 1.5 كم، وعرضها 540 متر، تكسو أرضها خضـرة جميلة خلال موسم المطر، وتقطنها الطيور المهاجرة والمستوطنة وخاصة طائر النورس.

 

– جزيرة أم النمل: تقع داخل الجون شمال غرب مدينة الكويت، وفيها مواقع (حظور): وهي شباك صيد ثابتة للسمك، وتسمى بالجزيرة الكبيرة. وقد اكتشف بها بعض الآثار الإسلامية.

 

– جزيرة كبر: جزيرة غير مأهولة، تقع على بعد 29 كيلومترا من جنوبي جزيرة فيلكا مقابل شاطئ الفحيحيل. أقيمت فيها منارة لإرشاد السفن، تمتاز بمياهها الهادئة الصافية ورمالها الناعمة فهي محمية طبيعية من بين جزر دولة الكويت حيث تكثر بها أسراب الطيور النادرة (مثل الفلامنجو) والنورس.

 

– جزيرة قاروة؛ أكثر جزر الكويت دخولا في البحر وبعدا عن الساحل، يبلغ طول قطرها الكبير 375 مترا، وقطرها الصغير لا يتجاوز 175 متر، أرضها خالية من العوائق والمرتفعات فهي جزيرة رسوبية تقع وسط مياه قليلة العمق.

 مظاهر الحياة الطبيعية بها محدودة، وهي خالية من السكان فيما عدا مخفر الشـرطة وبها برج المنارة الذي يرتفع فوق سطحها 15 مترا وصاري اللاسلكي.

 

وأول علم رفعته الكويت كان في بداية تأسيسها وكان يسمى "سليم"، ثم كان العلم الذي أعطاه الأتراك للشيخ جابر الأول عام 1866 م وكان أخضـر اللون يتوسطه هلال تتجه فتحته إلى اليمين وأمامها نجمة بيضاء.

وقد تطورت مسيرة العلم الكويتي حتى وصلت إلى نحو 23 نموذجا، وفي عام 1961 عند إعلان دولة الكويت صدر القانون رقم 26 لسنة 1961 في شأن العلم وتقرر فيه وصف ألوانه وأبعاده بدقة بحيث يكون رمزا لاستقلال البلاد.

 

ونص في مادته الأولى على أن يكون العلم الوطني لدولة الكويت، على شكل مستطيل أفقي يساوي ضعفي عرضه، ويقسم إلى ثلاثة أقسام أفقية متساوية: أعلاها الأخضـر، فالأبيض، فالأحمر.

ويحتوي على شبه منحرف أسود اللون قاعدته الكبرى من جهة السارية، مساوية لعرض العلم والقاعدة الصغرى مساوية لعرض اللون الأبيض، وارتفاعه يساوي ربع طول العلم.

 

وألوان العلم مستوحاة من بيت شعر عربي يقول فيه الشاعر:

بيض صنائعنا، سود وقائعنا

                                      خضر مرابعنا، حمر مواضينا

 

والشعار الذي تتخذه دولة الكويت يمثل صقرا باسطا جناحيه محتضنا سفينة (بوم) مستقرة فوق الأمواج البيضاء الزرقاء، وذلك تخليدا للتراث البحري الكويتي.

ويقوم دستور دولة الكويت على المبادئ الديمقراطية، فهو يجمع بين حسنات النظام الرئاسي، وشعبية النهج البرلماني السائد في الدول الديمقراطية المتحضرة، ومن أهم مميزات هذه المبادئ: سيادة الأمة – الحرية للمواطنين – المساواة أمام القانون.

ويتضمن دستور دولة الكويت (183) مادة تندرج تحت خمسة أبواب هي: الدولة ونظام الحكم – المقومات الأساسية للمجتمع الكويتي – الحقوق والواجبات العامة – السلطات – أحكام عامة وأحكام مؤقتة.

 

ودستور دولة الكويت هو دستور مكتوب، وضعه مجلس تأسيسـي مكون من عشرين عضوا، انتخبوا من قبل الشعب. 

أضيف إليهم الوزراء من غير أعضاء المجلس، امتنعوا عن التصويت على مواد الدستور أثناء إقراره في المجلس التأسيسـي، رغبة منهم في أن يتركوا ذلك للأعضاء المنتخبين وحدهم.

واستغرقت عملية إعداد ومناقشة مواد الدستور حوالي 6 شهور. وفي يوم 11 نوفمبر 1962 التقت إرادة أمير دولة الكويت الراحل الشيخ عبدالله السالم الصباح مع إرادة ممثلي الشعب.

فصدق على مشـروع الدستور كما وضعوه، دون أي تعديل على مواده، ولم يبدأ العمل به إلا في 29 يناير 1963 عندما اجتمع أول مجلس أمة كويتي.

 

ويقطن البلاد بحسب إحصاء عام 1995 م (1,575,983) نسمة، وكان أول إحصاء رسمي للسكان قد تم في عام 1957 م وتبين من أن عدد السكان في ذلك الوقت 206,273 نسمة.

ولكن ما بين عام 1957 م. وعام 1995 م تطور عدد السكان بشكل كبير كما تبينه الإحصاءات الرسمية لتعدادات السكان.

رقم التعداد

التاريخ

عدد السكان

الأول

فبراير              1957 م

206,273         نسمة

الثاني

مايو               1961 م

321,621         نسمة

الثالث

أبريل             1965 م

467,339         نسمة

الرابع

                    1970 م

438,226         نسمة

الخامس

                    1975 م

994,837         نسمة

السادس

                    1980 م

1,357,952       نسمة

السابع

                    1985 م

1,697,301       نسمة

الثامن

                    1990 م

2,132,185       نسمة

التاسع

                    1995 م

1,575,983       نسمة

 

 

وتشير الوثائق التاريخية إلى أن كيان الكويت قد ظهر وازدهر بعد أن زاد عدد الأسر والقبائل التي قدمت إليها من الجزيرة العربية واستقرت في شكل مجتمع انطلقت نشاطاته لاستغلال خيرات البر والبحر.

وبنمو المجتمع بات في حاجة إلى البحث عن قيادة يرجع إليها الناس في أمورهم وتمتلك الشـرعية والقدرة على تأمين حماية مصالحهم، فاختاروا رئيس عائلة الصباح "الشيخ صباح بن جابر" لتولى مقاليد حكم البلاد.

وهكذا أصبح الحكم لهذه الأسرة الكريمة التي تولت شؤون الكويت وفقا للطريقة العربية التي جرى بها العرف في منتصف القرن الثامن عشـر وبالتحديد في عام 1752 م.

 

وقد تعاقب على حكم دولة الكويت ثلاثة عشر حاكما حتى الآن آخرهم حضرة صاحب السمو الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح.

وينظم الحكم في دولة الكويت الحديثة أول مرسوم تنظيمي لجهاز الحكم بعد الاستقلال بشأن إجراء انتخابات لإنشاء مجلس تأسيسـي من أبناء الشعب لوضع دستور دائم للكويت في عهد المغفور له الشيخ عبد الله السالم الصباح في 26 أغسطس 1961م.

وفي 20 يناير 1962 م افتتح سموه أول جلسات المجلس، وفي 11 نوفمبر 1962 صدق على الدستور الذي أقره المجلس التأسيسـي وبه تحدد نظام الحكم في الكويت بأنه ديمقراطي. 

السيادة فيه للأمة وهي مصدر السلطات جميعا، وبأن دولة الكويت إمارة وراثية في ذرية الشيخ مبارك الصباح.

 

وفي 20 يوليو 1961 م انضمت دولة الكويت إلى جامعة الدول العربية، ثم إلى هيئة الأمم المتحدة في 15 مايو 1963م. وقد افتتح المغفور له الشيخ عبد الله السالم الصباح أول مجلس للأمة في تاريخ دولة الكويت يوم 29 يناير 1963م.

وقد تبنت حكومة دولة الكويت فلسفة بناء دولة عصـرية تهدف إلى الارتقاء بمستوى المعيشة للمواطنين، مستثمرة تزايد العائدات النفطية.

وفي ضوء هذه الفلسفة تقدم الحكومة الكويتية مستوى راق من الخدمات المتطورة للمجتمع تتضمن التعليم والإعلام والصحة والمواصلات، إذ ينص دستور دولة الكويت في شأن التعليم على أن "رعاية النشئ مسؤولية الدولة"، و"التعليم ركن أساسي لتقدم الجميع تكلفه الدولة وترعاه" و"التعليم حق للكويتيين وواجب عليهم في مراحله الأولى".

 

كما صدرت وثيقة الأهداف العامة للتربية في دولة الكويت في مارس 1976 مؤكدة للقانون رقم 4 لسنة 1974 في شأن التعليم العام الذي ينص في مادته الثالثة على ما يلي:

 "يهدف التعليم إلى إتاحة الفرص لمساعدة الطلاب على النمو الشامل المتكامل روحيا وفكريا وجسديا إلى أقصـى ما تسمح به استعداداتهم وإمكاناتهم…".

وينقسم التعليم في الكويت إلى القطاعات الرئيسية التالية:

(أ) رياض الأطفال، (ب) التعليم العام (ابتدائي، متوسط، ثانوي)، (ج) التعليم النوعي (ديني – تربية خاصة – تعليم كبار)، (د) برامج خدمة المجتمع.

 

يوجد في التعليم العام سنة 1997 م حوالي 288,755 طالب وطالبة في 591 مدرسة لجميع المراحل، وعدد طلبة المدارس الأهلية 116,470 طالب وطالبة في 291 مدرسة، وتعليم الكبار 66 مدرسة تضم 13111 دارسا.

هذا ويتوج التعليم في دولة الكويت إنشاء وجود جامعة الكويت على غرة القانون رقم 29 لسنة 1966 بشأن التعليم العالي.

وقد تم افتتاح الجامعة في أكتوبر 1966 في عهد المغفور له الشيخ صباح السالم الصباح. هذا فضلا عن الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب بكلياتها المختلفة.

 يهتم الإعلام الكويتي بالعمل على استثمار جميع وسائل الإعلام والاتصال الجماهيري تجاه خدمة المجتمع الكويتي من خلال أربعة روافد كبيرة هي:

1- إذاعة الكويت: التي بدأت منذ أكثر من أربعين سنة ببث ساعة واحدة يوميا وتبث الآن 125 ساعة يوميا، وذلك إثر التحديث التقني المتواصل له

 

2- تليفزيون الكويت: الذي يبث أحدث البرامج واللقاءات ويغطي الأحداث المحلية والعربية والدولية على مدار الساعة من خلال قنواته الأربعة والقناة الفضائية الكويتية.

 

3- وكالة الأنباء الكويتية (كونا): وهي وكالة كويتية خليجية عربية تلاحق الحدث الإخباري في شتى بقاع العالم.

 

4- المراكز الإعلامية الخارجية: تقوم هذه المراكز بتنفيذ سياسة دولة الكويت الإعلامية في مختلف الدول التي تنشأ بها بهدف إقامة علاقات طيبة مع المؤسسات الإعلامية بها.

 

5- الصحف والمجلات: إذ يوجد بالكويت عدد 7 صحف يومية، منها 5 عربية وصحيفتين بالإنجليزية، ثم المجلات الأسبوعية والنصف شهرية والشهرية والسنوية والسنوية وعددها 61 دورية منها 60 باللغة العربية.

 

ويعود تاريخ الرعاية الصحية في دولة الكويت إلى عام 1912 م حيث افتتحت أول عيادة طبية. ويوجد في كل منطقة من مناطق الكويت خدمة صحية.

حيث قسمت وزارة الصحة الكويتية دولة الكويت إلى ست مناطق صحية هي: الفروانية، والجهراء، والعدان، ومبارك الكبير، والأميري، والشويخ، يخدم كل منها ما بين 300 – 500 ألف نسمة.  

ويرتكز النظام الصحي في كل منطقة على مستشفى عام، ومركز صحي، ووحدات صحية تشمل المستوصفات والعيادات التخصصية وذلك بالإضافة إلى مركز الصباح العام الذي يضم عدة مستشفيات ومراكز صحية متخصصة بها خدمات ترقى إلى مستوى الدول المتقدمة بلا منازع.

 

وتتمتع دولة الكويت بوجود شبكة ممتازة من الطرق السـريعة التي تسهل حركة السيارات داخل وخارج المدينة نتيجة لتوفر الطرق البرية المعبدة، وهناك كذلك الطرق البحرية الهامة بمينائي الشويخ والشعيبة،

أما الشبكة الجوية متمثلة في مؤسسة الخطوط الجوية الكويتية فتعتبر واحدة من أهم خطوط الطيران العربية والعالمية.

أما الاتصالات فالكويت واحدة من أرقى دول العالم وأكثرها تقدما في مجال الاتصالات الهاتفية والسلكية واللاسلكية والاتصالات عبر الأقمار الصناعية، والمحطات الأرضية للاتصالات الفضائية والبحرية.

 

وقد أفاض الله بخيره على الكويت باكتشاف النفط في أرضها، وعلى ضوء هذا الاكتشاف تأسست شركة نفط الكويت في لندن أوائل عام 1934. 

وبدأ إنتاجه في حقول برقان سنة 1947، وفي المقوع سنة 1951، وفي ظهر الأحمدي 1953، والروضتين 1954 والمناقيش 1959 وفي أم قدير سنة 1962 وفي عام 1949 أنجز رصيف التصدير ليكون أكبر رصيف من نوعه في العالم ويعرف بالرصيف الجنوبي.

ويمتد 1200 متر في البحر. ثم أقيم الرصيف الشمالي في عام 1959 ليتسع لأربع مراس في مياه عمقها 60,55 قدم.

 

ويستخرج النفط والغاز من عدة حقول أهمها: المقوع، الأحمدي، برقان، الوفرة. وهو يصدر كبترول خام أو بعد تكريره في المصافي الكويتية من خلال ثلاثة موانئ هي: الأحمدي، وميناء عبد الله، والزور.

ويستمر هذا الفيض من الخير على دولة الكويت في عهد صاحب السمو أمير البلاد الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح، وولي العهد ورئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ سعد العبد الله الصباح، فقد شهدت الكويت في عهدهما قفزة حضارية شملت كل مظاهر النمو، وتعكس هذه المظاهر معالم النهضة الحديثة لدولة الكويت.

كما يحفظ لهما التاريخ المواقف الحكيمة التي تجلت في سياسة قيادة الوطن بعد أن تعرض للعدوان العراقي. في الثاني من أغسطس عام 1990، وتجلت أيضا في تعبئة كافة جهود الشعب لإعادة بناء دولة الكويت التي تحالف العالم كله من أجل تحريرها ممن غدروا بها في 26 فباير 1991.

 

ولعل أعظم صور الرعاية التي توليها الدولة لشعب الكويت في الجانب الإنساني تتجلى في اهتمام صاحب السمو أمير البلاد بالأطفال باعتبارهم الثروة الحقيقة للبلاد، فمنهم سيكون حماتها وحراس أمنها، ومنهم أيضا سيكون علمائها وصناع مستقبلها.

ولذلك يحرص على لقائهم في مختلف المناسبات بحنان الأب وحنو القائد.

 

ويزخر تاريخ الكويت بكثير من الأحداث التي ينبغي أن نعرفها.

تواريخ هامة في تاريخ دولة الكويت *

600 ق.م :

عاش الهيلينستيون في منطقة تل خزنة بجزيرة فيلكا.

529 ق.م :

تغلب المنذر بن ماء السماء على الحارث الكندي في منطقة وارة الكويتية.

300 ق.م :

أقام الإغريق في جزيرة فيلكا لمدة قرنين.

73 ق.م   :

كتبت الرسالة الملكية على حجر إيكاروس الموجود في متحف الكويت حاليا

623 م    :

وقعت في منطقة كاظمة معركة ذات السلاسل التي انتصـر فيها العرب على الفرس

1672 م :

التاريخ التقريبي لإنشاء مدينة الكويت في عهد براك بن غرير أمير بني خالد.

1716 م :

التاريخ التقريبي لوصول آل الصباح لأرض الكويت.

1752 م :

التاريخ التقريبي لمبايعة الشيخ صباح بن جابر، أول حاكم للكويت من آل الصباح.

1762 م :

تولى الشيخ عبد الله بن صباح حكم البلاد، فأصبح ثاني حكام الكويت.

1765 م :

زار الرحالة الدانماركي كارستن نيبور الكويت وذكرها تحت اسم القرين إلى جانب الكويت.

1773 م :

تفشى وباء الطاعون في الكويت وقضى على معظم سكانها.

1783 م :

معركة الرقة البحرية .. انتصـر فيها الكويتيون على سفن قبيلة بني كعب.

1812 م :

تولى الشيخ جابر الأول الحكم في الكويت.

1859 م :

تولى الشيخ صباح الثاني الحكم في الكويت.

1866 م :

تولى الشيخ عبد الله الثاني الحكم في الكويت.

1871 م :

حادثة الطبعة حيث غرق العديد من سفن الغوص الكويتية في إعصار مدمر بين عمان والهند.

1886 م :

سكت أول عملة كويتية نحاسية في الكويت في عهد الشيخ عبد الله الصباح الثاني.

 

 

1892 م :

تولى الشيخ محمد الصباح الأول الحكم في الكويت.

1896 م :

تولى الشيخ مبارك الصباح الحكم في الكويت.

1914 م :

مؤتمر الصبيحية هو أول مؤتمر دولي عقد في الكويت.

1915 م :

تولى الشيخ جابر الثاني الحكم في الكويت.

1917 م :

تولى الشيخ سالم المبارك الحكم في الكويت.

1921 م :

تولى الشيخ أحمد الجابر الصباح مقاليد الحكم في الكويت.

1922 م :

بلغ عدد سفن الغوص الكويتية 800 سفينة يعمل عليها 10 آلاف غواص وبحار.

1927 م :

تم إنشاء أول مطار في الكويت وقد حطت فيه أول طائرة في عام 1928

1930 م :

تأسست بلدية الكويت.

1933 م :

صدر قرار من البلدية بإضاءة سوق الكويت.

1934 م :

7 ديسمبر: هطلت الأمطار الغزيرة فهدمت منازل الكويت، فسميت "سنة الهدامة".

1942 م :

افتتح أول بنك في الكويت.

1945 م :

أنشئ في القاهرة "بيت الكويت" للإشراف على بعثات الكويت وشؤونها في مصر.

1946 م :

30 يونيو: تم تصدير أول شحنة من نفط الكويت الخام.

1947 م :

تأسست أول مطبعة في الكويت.

1948 م :

صدرت مجلة كاظمة وكانت أول مجلة تطبع وتصدر من الكويت.

1950 م :

25 فبراير: تولى الشيخ عبد الله السالم الصباح مقاليد الحكم في الكويت.

1951 م :

12 مايو: انطلق صوت الإذاعة الكويتية لأول مرة.

1952 م :

تم وضع أول مخطط هيكلي للكويت.

1961 م :

11 إبريل: أصبح الدينار الكويتي العملة الرسمية بدلا من الروبية الهندية.

1961 م :

19 يونيو: الغيت اتفاقية 23 يناير 1899 الموقعة بين الكويت وبريطانيا.

1961 م :

20 يوليو: انضمت الكويت لجامعة الدول العربية.

1961 م :

7 سبتمبر: رفع علم الكويت الجديد على جميع الدوائر والمؤسسات الحكومية.

1961 م :      

31 ديسمبر: تم إنشاء الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية.

1962 م :

20 يناير: بدأ المجلس التأسيسي المنتخب أعماله لوضع دستور للبلاد.

1962 م :

11 نوفمبر: صدق أمير الكويت الشيخ عبد الله السالم على أول دستور للبلاد.

1963 م :

23 يناير: جرت أول انتخابات نيابية في الكويت.

1963 م :

29 يناير: عقد أول اجتماع لمجلس الأمة الكويتي المنتخب.

1963 م :

14 مايو: انضمت الكويت إلى منظمة الأمم المتحدة.

1965 م :

7 يوليو: تم تقسيم المنطقة المحايدة مناصفة بين الكويت والسعودية.

1965 م :

نوفمبر: تولى الشيخ صباح السالم الصباح مقاليد الحكم في الكويت.

1966 م :

27 نوفمبر: فتحت جامعة الكويت أبوابها في احتفال عالمي كبير.

1967 م :

تم إنشاء معهد الكويت للأبحاث العلمية.

1969 م :

1 ابريل: افتتح بنك الكويت المركزي أبوابه وباشر أعماله.

1969 م :

18 أكتوبر، افتتحت أول محطة أرضية للاتصالات عبر الأقمار الصناعية.

1976 م :

صدر القانون الخاص بتطبيق التأمينات الاجتماعية على أبناء الكويت.

1976 م :

صدر قانون احتياطي الأجيال القادمة الذي ينص على اقتطاع نسبة 10% سنويا من الإيرادات العامة للدولة، وحفظها للأجيال القادمة.

1978 م :

1 يناير: تولى سمو الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح، مقاليد الحكم في الكويت.

1981 م :

25 مايو: وقعت الكويت على النظام الأساسي لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.

1984 م :

27 نوفمبر: انعقدت في الكويت القمة الخامسة لدول مجلس التعاون الخليجي.

1985 م :

25 مايو: نجا سمو أمير البلاد من حادث اعتداء غادر تعرض له موكب سموه أثناء توجهه إلى مكتبه.

1986 م :

8 يونيو: افتتح سمو أمير البلاد المسجد الكبير.

1987 م :

26 – 29 يناير: انعقد مؤتمر القمة الإسلامي الخامس في الكويت.

1987 م :

21 فبراير: افتتح مركز الطب الإسلامي.

1990 م :

22 أبريل: صدر أمر أميري بإنشاء المجلس الوطني.

1990 م :

2 أغسطس: الاجتياح العراقي لدولة الكويت.

1990 م :

3 أغسطس: مجلس الأمن يصدر قراره رقم (660) بإدانة الغزو العراقي للكويت والمطالبة بسحب القوات العراقية من الأراضي الكويتية، دون قيد أو شروط، وعودة حكومتها الشرعية.

1990 م :

6 و 9 أغسطس: مجلس الأمن يصدر القرارين (661 و 662) بفرض عقوبات اقتصادية وعسكرية شاملة ضد العراق لإجباره على الانسحاب من الكويت، واعتبار قرار العراق بضم الكويت لاغيا وباطلا.

1990 م :

19 أغسطس: مجلس الأمن يطالب العراق، بموجب قراره (664) بالتراجع عن إغلاق مقار البعثات الدبلوماسية والقنصلية في الكويت وسحب الحصانة من موظفيها لأن ضم الكويت إلى العراق لاغ وباطل.

1990 م :

25 أغسطس: مجلس الأمن يوافق على القرار رقم (665) باستخدام القوة، إذا لزم الأمر لإرغام العراق على الانسحاب من الكويت.

1990 م :

13 سبتمبر: أوصى قرار مجلس الأمن رقم (666) بإيصال المواد الغذائية، لأسباب إنسانية إلى العراق والكويت وتوزيعها بإشراف لجنة من الأمم المتحدة.

1990 م :

19 سبتمبر: أدان مجلس الأمن بقراره رقم (667) الأعمال العدوانية التي اقترفها العراق ضد المقار الدبلوماسية وموظفيها في الكويت واختطاف الرعايا الأجانب.

1990 م :

24 سبتمبر: عهد قرار مجلس الأمن رقم (669) إلى اللجنة المنشأة بالقرار (661) بشأن الحالة بين العراق والكويت، بمهمة دراسة طلبات المساعدة المقدمة في إطار أحكام ميثاق الأمم المتحدة.

1990 م :

25 سبتمبر: أكد قرار مجلس الأمن رقم (670) أن أية إجراءات تتخذها حكومة العراق تكون مناقضة لقرارات مجلس الأمن بشأن الكويت، تتبر لاغية وباطلة وأوصى القرار بتضييق الحصار الاقتصادي البحري والجوي على العراق حتى تمتثل حكومته لقرارات الأمم المتحدة.

1990 م :

3 أكتوبر: أدان وزراء خارجية دول منظمة المؤتمر الإسلامي، من مقر الأمم المتحدة، العدوان العراقي على الكويت وأعلنوا أن ضمها لاغ وباطل.

1990 م :

13 – 15 أكتوبر: انعقد المؤتمر الشعبي الكويتي في جدة، وأبرز للعالم صورة مشـرقة عن وجدة، وأبرز للعالم صورة مشـرقة عن وحدة كلمة شعب الكويت والتفافه حول قيادته الشرعية.

1990 م :

29 أكتوبر: أكد قرار مجلس الأمن رقم (674 على ضرورة الانسحاب الفوري وغير المشـروط لجميع القوات العراقية من الكويت، واستعادة الكويت لسيادتها واستقلالها وسلامتها الإقليمية وسلطة حكومتها الشـرعية وأدان القرار الأعمال اللاإنسانية التي تمارسها قوات الاحتلال ضد الكويت ورعايا الدول الأخرى وأخذهم كرهائن.

1990 م :

28 نوفمبر: أدان قرار مجلس الأمن رقم (677) محاولات العراق تغيير التكوين الديمغرافي لسكان الكويت وإعدام السجلات المدنية التي تحتفظ بها حكومة الكويت الشرعية.

1990 م :

29 نوفمبر: وافق مجلس الأمن بموجب القرار (678) على استخدام القوة ضد العراق إذا لم ينسحب من الكويت بحلول 15 يناير 1991.

1991 م :

15 يناير: انتهت عند منتصف الليل الفرصة التي منحها مجلس الأمن بموجب قراره رقم (678) للنظام العراقي للانسحاب من الكويت سلميا.

1991 م :

17 يناير: بدأت في الساعة الثالثة بتوقيت الخليج قوات التحالف الدولي هجومها الجوي الكبير "عاصفة الصحراء" لتحرير الكويت.

1991 م :

24 فبراير: بدأت في الساعة الرابعة بتوقيت الخليج قوات التحالف الدولي الهجوم البري لتحرير الكويت.

1991 م :

26 فبراير: تحررت الكويت من الاحتلال العراقي الغاشم.

1991 م :

27 فبراير: رفع علم الكويت الحرة، في احتفال أقيم بوسط العاصمة، إيذانا بإعلان عودة السلطة الشرعية إلى الكويت.

1991 م :

2 مارس: صدور قرار مجلس الأمن رقم (686) بمطالبة العراق القيام على الفور بإلغاء جميع إجراءاته التي تزعم ضم الكويت.

1991 م :

14 مارس: عودة سمو أمير البلاد الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح إلى أرض الوطن بعد غياب دام حوالي 225 يوما.

1991 م :

3 أبريل: أقر مجلس الأمن الدولي بموجب القرار (687) مشـروع تثبيت وقف إطلاق النار رسميا في الخليج، وأكد على احترام الحدود ودفع التعويضات والتخلص من أسلحة الدمار الشامل.

1991 م :

5 أبريل: أكد قرار مجلس الأمن رقم (688) التزام جميع الدول الأعضاء تجاه سيادة جميع دول المنطقة وسلامتها الإقليمية واستقلالها السياسي، وناشد جميع الدول الأعضاء والمنظمات الإنسانية الإسهام في جهود الإغاثة.

1991 م :

20 أبريل: صدر مرسوم أميري بتشكيل أول حكومة بعد تحرير الكويت.

1991 م :

6  نوفمبر: سمو أمير البلاد يرعى الاحتفال بإخماد آخر بئر نفط أشعلها جنود الاحتلال العراقي.

1991 م :

23 ديسمبر: انعقدت في الكويت القمة الثانية عشـرة لدول مجلس التعاون الخليجي.

1992 م :

26 أغسطس: صدور قرار مجلس الأمن رقم (773) بإقرار ترسيم الحدود بين الكويت والعراق كما رسمتها لجنة تخطيط الحدود وأكد المجلس للعراق بأنه سيضمن حرمة الحدود الدولية.

1992 م :

5 أكتوبر جرت أول انتخابات نيابية بعد التحرير.

 

(*) المصدر: كتاب حقائق وأرقام 97/98 – وزارة الإعلام – الكويت.