الاماكن والمدن والدول

نبذة تعريفية عن مدينة “الأحمدي” الكويتية

1997 موسوعة الكويت العلمية للأطفال الجزء الثاني

مؤسسة الكويت للتقدم العلمي

مدينة الأحمدي الاماكن والمدن والدول المخطوطات والكتب النادرة

الأحمدي اسم يُطلقُ على مدينةٍ وميناء في دولةِ الكُوَيْت، يَقَعَان على بُعْدِ حوالَىْ 50 كيلومترا جنوب مدينة الكويت.

وقد ارتبطتْ نشأةُ كلٍّ من مدينة الأحمدي وميناء الأحمدي باكتشاف النفط وتصديره عام 1946م. وتُنْسَبُ الأحمدي إلى الشيخ أحمد الجابر الصباح، أمير الكويت الرَّاحل، الذي أُنْشِئَت المدينةُ والميناءُ في عَهْدِه.

وتقعُ مدينةُ الأحمدي على منطقةٍ مرتفعة يبلغ ارتفاعُها حوالَىْ 100 متر فوقَ سطح البحر في قلب منطقة "حقل بُرْقان"، أكبرِ حقولِ النفط في الكويت.

 

وقد أُنشئت لكي تكونَ سكناً لموظفي وعمالِ شركة نفط الكويت. وكانت المدينةُ في بدايةِ عهدها عام 1946م مجموعةً من الخيام وأكشاكٍ من الخشب والصَّفيح، ثم بُنِيَ أولَّ مسكن فيها عام 1947م، ويغلب على مساكِنها الآن نظامُ "الفيلات" المحاطةِ بحدائق.

وقد بلغ عددُ سكانها في أول تَعْداد سُكاني يُجرَى في الكويت عام 1957م حوالي 7280 نسمة. وظل نموُّ السكان والعمران محدوداً حتَّى عام 1975م (حين امتلكَتْ الحكومةُ شركةَ نفط الكويت كاملةً).

فقد كانت المدينةُ حتى ذلك التاريخ شِبْهَ مغلقةٍ على موظفي شركة نفط الكويت. ولكن شهدتْ المدينة بعد عام 1975م نمواً سكَّانيا وعمرانيا، فقد زاد عددُ السكان من 19 ألف نسمة عام 1975م إلى حوالَىْ 27 ألف نسمة عام 1985م.

 

وبدأت الهيئةُ العامة للإسكان منذ عام 1976م في بناءِ الكثير من المساكن لذوي الدخل المحدود والمتوسطِ لمُوَاجَهَةِ الزيادة السكانية. فأصبح عدد السكان في عام 1995م حوالي 21 ألف.

ومدينة الأحمدي هي مقر محافظةِ الأحمدي، وتضم الكثيرَ من إداراتِ الخِدْمات من بينها مدارسُ حكوميةٌ تمثلُّ مراحلَ التعليم المختلفة، ومستشفىً ومستوصفٌ حكومي ومخفرٌ للشـرطة وإدارة لكل من الجوازات والمرور والإطفاء والبريد والبرق والهاتف

كما تضم منطقةً تجارية، وأَحَدَ عَشَـرَ مسجدا وكنيستيْن وخمسةَ أنديةٍ رياضيةٍ وترويحيةٍ منها نادي الحُبَارَى ونادي الاتحاد، كما أقيم في شرق المدينة منطقةٌ صناعية للصناعات الخفيفة.

 

أما ميناءُ الأحمدي فهو الميناءُ الرئيسـي لتصديرِ معظمِ نفط الكويت، وقد أُنشئَ عام 1946م حيث تمَّ بناءُ أول مرسى صُدِّرَتْ منه في هذا التاريخ أول شحنة نفط كويتية إلى الأسواق العالمية.

واستُكْمِلَ بناءُ المرحلة الأولى من الميناء عام 1949م حيث تَمَّ بناءُ ىالرصيف الجنوبي الذي يضم عشـر مراسى بعمقٍ يبلغُ حوالَىْ 15 مترا. وفي عام 1957م تم توسعةُ الميناء ببناء الرصيف الشمالي الذي يضم سِتَّ مراسٍ بعمقٍ يبلغَ حوالَىْ 17 مترا.

وفي أواخر الستينات أُقيمت الجزيرة الاصطناعية في عرض الخليج أمام ميناءُ الأحمدي ذات عمق يزيد عن 25 مترا ليتمكَّنَ الميناء من استقبال ناقلاتِ النفط العِملاقة (حمولة ¼ مليون طن فأكثر). ويربط الجزيرة بمستودعاتِ النفط على البر خَطُّ أنابيب يمتدُّ تحتَ الماء. 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق