الفنون والآداب

نبذة تعريفية عن “حائط المبكى”

1996 موسوعة الكويت العلمية للأطفال الجزء السابع

مؤسسة الكويت للتقدم العلمي

حائط المبكى الفنون والآداب المخطوطات والكتب النادرة

قام الملك سُليمان بنُ داود، عليهما السلام ببناء هذا الهَيْكل الذي جاء ذكْره بالتفصيل في المصادر اليهودية التي ذَكَرت أنه حَوَى أرْوقة، وبيوتا، وخزائن، وغُرَفاً، ومَخادِعَ، وأمْتِعة، وموائد، وكؤوسا، وأقدحا، ومذابح، وقد جاء ذكر هذا الهيكل في سِفْر «الملوك الأول» في التوارة.

ويقول المؤرخ ول ديورانت في كتابه «قصة الحضارة» إن هذا الهيكل أو بيت الرَّب كما يسميه اليهود كان عبارة عن سِياج يَضمُ عِدة أجنحة. 

وكان طوله حوالى مئة وأربع وعشرين قدما، وعرضه حوالي خمس وخمسين قدما. وقد شُيِّد الهيكل فوق رَبْوة، وربما يكون مكان الهيكل هو الذي يَشْغَل الآن الحَرَم الشريف في المسجد الأقصى.

 

لقد كان الهيكل مركزا روحيا لليهود، وعندما تم بناؤه أصبح مَقْصِدا لجميع اليهود لتقديم القرابين للرب.

واقتصر دخول الهيكل على القُسُس (رجال الدين)، أما قُدْس الأقداس (المحراب) فلا يفتح إلا مرة في العام، ولا يدخله إلا كبار القسس.

وقد تَهَّدم الهيكل واندثر، ولم يبقَ من أطلاله إلا حائط صغير يُطلق عليه اسم «حائط المبكى»، حيث يقصده اليهود للعبادة، والبكاء على أنبيائهم السالفين، وعلى دمار الهيكل الذي هو حسب اعتقادهم «بيت الرب» الذي بُني بأمر منه.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق