الاماكن والمدن والدول

نبذة تعريفية عن جزيرة “فيلكا” الكويتية

2003 موسوعة الكويت العلمية للأطفال الجزء الرابع عشر

عبد الرحمن أحمد الأحمد

مؤسسة الكويت للتقدم العلمي

جزيرة فيلكا الكويتية الاماكن والمدن والدول المخطوطات والكتب النادرة

فَيْلَكا جزيرةٌ كُوَيْتِيَّةٌ لها أَهَمِّيَّتُها الاسْتِراتِيجِيَّةُ لِوُقوعِها علَى الطَّريقِ الملاحِيِّ للسُّفُنِ العابِرَةِ في الخليجِ العَرَبِيِّ من وإلَى دَوْلَةِ الكُوَيْتِ.

ونظَرًا لِوُقوعِها عِنْدَ مَدْخَلِ جُون الكُوَيْتِ فإنَّها تَقْسَمُ بَوَّابَتَه إلَى مَمَرَّيْن، هما: المَمَرُّ الشَّمالِيُّ الضَّحْلُ (2-26 قدماً) المَعْروفُ باسْم «الضَّاروبِ».

ويَقَعُ بَيْنَ جَزيرَتَيْ فَيْلَكا وبُوبْيان، والمَمَرُّ الجَنوبِيُّ العَميقُ نِسْبِيًّا (18 – 78 قدماً) والّذي يقعُ بَيْنَ جزيرَةِ فَيْلَكا ورَأْسِ الأَرْضِ (ساحِلِ مَدينَةِ الكُوَيْتِ)، وهو المَمَرُّ الرَّئِيسِيُّ لِعُبورِ السُّفُنِ مِنْ مِيناءِ الشُّوَيْخِ وإِلَيْهِ.

 

وتَبْعُدُ جزيرَةُ فَيْلَكا عن ساحِلِ مدينةِ الكُوَيْتِ بِنَحْوِ 26 كيلومتراً من عِنْدَ رَأْسِ عَجَوزَه، وبِنَحْوِ 20 كيلومتراً مِنْ عِنْدَ رَأْسِ الأَرْضِ، في حينِ يَبْعُدُ الطَّرَفُ الشَّمالِيُّ الغَرْبِيُّ لِلْجَزيرَةِ عَن مَدخَلِ خُورِ الصّبيَةِ بِنَحْوِ 13 كيلومتراً فَقَطْ.

وتَقَعُ الجَزيرَةُ علَى دَائِرَةِ عَرْضِ 29,25˚ شمالاً وخطِّ طولِ 48,20˚ شَرْقاً، وتبدُو علَى شَكلِ مُثَلَّثٍ يَمْتَدُّ رَأسُه صَوْبَ الجَنوبِ الشَّرْقِيِّ، وقاعِدَتُه صَوْبَ الشَّمالِ الغَرْبِيَّ، وتَصِلَ مِساحَتُها إلَى نَحْوِ 44 كيلومتراً مربَّعاً.

ويُرَجِّحُ البَعْضُ أَنَّ تَسْمِيةَ جَزيرَةِ فَيْلكا جاءَ عَن التَّسْميةِ اليُونانِيَّةِ القديمَةِ لها وتَعْني «الجزيرةُ البيضاءُ»؛ وقَدْ يكونُ اسمُ الجزيرَةِ مٌشْتقَّاً من لفظِ «فَلْجِ أو فَلجة» وتَصْغيرِها «فَيْلَجَة» أو «فَيْلَكا».

 

وكانَتْ الجزيرةُ تُستَخْدمُ مُنْذُ القِدَم مَوْضِعًا للرَّاحَةِ تَأْوي إِلَيْه عادَةً السُّفُنُ، ولا تزالُ تُمَثِّلُ اليومُ مَلْجَأً للسّفُنِ الشَّراعِيَّةِ في أثناءِ حُدوثِ العَواصِفِ (السَّراياتِ)، ولِتَجَمُّعاتِ الصَّيَّادين والتُّجَّارِ والملَّاحين طلبًا للرَّاحةِ.

كما أنَّ الجزيرَةَ تُعَدُّ بمثابَةِ نُقْطَةٍ للمُراقَبَةِ البَحْرِيَّةِ ولِزَوارِقِ الأمْنِ الكُوَيْتِيَّةِ، ولِلْقَواعِدِ البَحْرِيَّةِ. هذا إلَى جانِبِ اسْتِخدامِ أَهْلِ الكُوَيْتِ لَها كَمَوْقِعٍ للرَّاحَةِ والاسْتِجْمامِ.

وتَتَمَيَّزُ تُرْبَةُ الجَزيرَةِ بصلاحِيَتِها لِزِراعاتِ الحُبوبِ والخَضْراواتِ والنَّخيلِ، وتُوجدُ فيها كَمِّيَّاتٌ من المياهِ الجَوْفِيَّةِ العَذْبَةِ علَى أَعْماقِ قَرِيبَةٍ مِنَ السَّطْحِ. ولَها بَعْضُ المَوانِي المِلاحِيَّةِ الصَّغيرَةِ، مثل البَنْدَرِ والدُّوحَة والنُّقْعَةِ، تَسْتَقْبِلُ السُّفُنَ الشِّراعِيَّةَ.

 

وبَلَغَ عَدَدُ سُكَّانِها في عامِ 1985 نحو 6000 نَسَمَةٍ. وهي مِنْ بَيْنِ أَقْدَمِ الأَرَاضِي الكُوَيْتِيَّةِ الّتي عَرَفَتْ الاسْتِقْرارَ البَشَرِيَّ القديمَ فيها (منذُ عَصْرِ البُروْنزِ والعَصْرِ الهيلينيِّ)، حيثُ يعودُ تَعميرُها بالسُّكَّانِ إلَى أَكْثَرَ من 3000 سنةٍ قبلَ الميلادِ.

وتَنْتَشِرُ المَراكِزُ الحَضارِيَّةُ والأَرْكيولوجِيَّةُ علَى طولِ سَواحِلِ الجزيرَةِ الشَّمالِيَّةِ الغَرْبِيَّةِ والجنوبِيَّةِ، وفي القِسْمِ الأَوْسَطِ من الجزيرَةِ في مناطِقِ الدّشْتِ، وسَعيدَةَ، والخَضرِ، والآثار، والصباحيَّة، والقصور. وسَطْحُ الجزيرَةِ مُنْخَفِضُ المَنْسوبِ حيثُ لا يَتَعدَّى ثمانِيةَ أمتارٍ فوقَ مُسْتَوَى سَطْحِ البَحْرِ.

ومُعْظَمُ أَراضِيِ الجزيرَةِ يَبْدو في مُسْتَوَي الامْتِدادِ، ولا يزيدُ ارْتفاعُها علَى أربعةِ أمتارٍ، في حينِ تَظْهَر التِّلالُ (القُلَلُ) في القِسْمِ الأَوْسَطِ من الجزيرَةِ، وعِنْدَ أَطرافِها الشَّمالِيَّةِ الغَرْبيَّةِ، والجنوبِيَّةِ، والغَرْبِيَّةِ، وتتراوحُ مناسيبُها من 5 إلَى 8 أمتار، مثل تلالِ الخَزنةِ وسَبيحةَ وسعيدةَ والقُصورِ.

 

وتقعُ جزيرةُ فَيْلكَا في مياهٍ ضَحْلَةٍ عندَ مَدْخَلِ جون الكُوَيْتِ، وتُحاطُ بخطٍّ عُمْقِ مترٍ واحدٍ فَقَطْ، يقتربُ من سَواحِلِها الجنوبية الشرقية ويبتعد عن بقية سواحلها بِمسافَةِ تبلغُ في المتوسِّطِ نحوَ 1,5 كيلومترٍ.

وقد تدلُّ المياهُ العميقةُ نسبِياً لأرْضِ الخليج التي تقعُ في شَرْقِ الجزيرَةِ، والمياهُ الضَّحلةُ جداً حَوْلَ سواحِلِها الشَّمالِيَّةِ الغربِيَّةِ، علَى اتِّصالِ الجزيرَةِ قديماً (خِلالَ فَتراتِ انْخفاضِ مَنسوبِ سَطْحِ البَحْرِ) بِمِنْطَقَةِ رَأْس الصبيةِ والطَّرَفِ الشَّماليِّ الشَّرْقِيِّ لِسواحِلِ جون الكوَيْتِ.

والتُّرْبَةُ والمُفَتَّتاتُ الصَّخْرِيَّةُ والرّواسِبُ السّطحِيَّةُ لأَرْضِ الجزيرَةِ هي أساساً نِتاجُ عَمَلِيَّاتِ التَّجوِيَّةِ الطَّبيعِيَّةِ للصُّخورِ السُّفلِيَّةِ. فهي تربَةٌ صحراوِيَّةٌ مُرْتَكِزَةٌ علَى قِشْرَةٍ صخرِيَّةٍ صُلْبَةٍ.

 

ومُناخُ الجزيرَةِ لا يَخْتَلِفُ كثيراً عن مُناخِ المناطِقِ السّاحِلِيَّةِ المُجاوِرَةِ لَها، فهي تتبعُ المُناخَ الصّحراوِيَّ الحارَّ الجافَّ البَحْرِيَّ وترتفعُ درجةُ حرارةِ فَصْلِ الصَّيْفِ إلَى 38˚ س، وتنخفضُ درجةُ الحرارةِ في فصلِ الشِّتاءِ إلى 13˚ س.

والقِمَّةُ الحَرارِيَّةُ العُظْمَى تتمثَّلُ في شهرِ أَغُسْطس، ولا يَقِلُّ المَدَى الحرارِيُّ السّنوِيُّ عن 25˚ س.

وتسقطُ الأَمْطارُ خلالَ فَصْلَيْ الشِّتاءِ والرَّبيعِ (من نوفِمْبر إلَى أَبريل). ويتميَّزُ فصلُ الصَّيفِ بالجفافِ الشّديدِ، ويكادُ يَنْعدمُ سقوطُ الأمطار خلالَ الفترةِ من مايو حتَّى نِهايَةِ أُكتوبر من كلِّ عامِ.

 

وتبلغُ كَمِّيَّةُ المَطَرِ السَّنَوِيِّ نحوَ 90 ملِّيمتراً، غيرَ أَنَّ كمِّيَّةَ المطرِ السَّنَوِيِّ تتميَّزُ بالتَّذَبْذُبِ من عامٍ إلَى آخرَ، فَقَدْ تَقِلُّ في بَعْضِ السَّنواتِ وتصلُ إلَى نحوِ 53 ملِّيمتراً فَقَطْ (كما حَدَث في عام 1973)، وقَدْ تزدادُ كَمِّيَّةُ المطرِ السَّنوِيِّ إلَى نحوِ 2929 ملِّيمتراً (كما حدثَ في عام 1972). ويُعَدُّ شهرُ ديسمبر وشهرُ يناير من أغزرِ الشّهورِ مطراً في السَّنَةِ.

ولا تؤدِّي الأمطارُ الشَّتْوِيَّةُ السّاقِطُةُ المَحدودَةُ الكمِّيَّةُ إلَى تكوين مجارٍ نَهْريِّةٍ دائِمَةٍ فَوْقَ الجزيرَةِ، بَلْ هي تنسابُ في الرَّواسبِ الرَّمْليَّةِ المَسامِيَّةِ وتَتَجمَّعُ فوقَ التكويناتِ غَيْرَ المسامِيَّةِ السُّفلِيَّةِ، وذَلِكَ علَى شَكْلِ طبَقةٍ رقيقةِ السُّمْكِ من المياهِ الجَوْفِيَّةِ الّتي لا تَبْعُدُ عن سَطْحِ الأَرْضِ بأكثرِ من 1,5 مترٍ فَقَطْ.

وقَدْ استخدمَ سُكَّانُ الجزيرَةِ هذه المياهَ الجَوْفِيَّةِ العَذْبَةِ منذُ القِدَمِ، لكنْ مع زِيادَةِ عَدَدِ سكّانِ الجزيرَةِ بعدَ عام 1950، وزيادَةِ سحبِ المياهِ العَذْبَةِ السَّطْحِيَّةِ من الآبارِ الجَوْفِيَّةِ، ارْتَفَعَتْ المياهُ المالِحَةُ العالِيّةُ الكثافَةُ إلَى أَعْلَى وأثَّرَتْ في الخَصائِصِ الكِيميائِيَّةِ لِلْمياهِ في الآبارِ.

 

وبَعْدَ الخَمْسينيَّاتِ ارْتَفَعَتْ نسبةُ المُلوحَةِ في مياهِ الآبارِ وأصْبَحَتْ المياهُ العذبةُ المُتَسَرِّبَةُ من مياهِ الأمْطارِ لا تَكفِي حاجَةَ السّكَّانِ المُتزايدينَ عَدَداً عاماً بعد آخرَ، وأَصْبَحَ سكَّانُ الجزيرَةِ يعتمدونَ علَى المياهِ المُحَلَّاةِ الّتي تَرِدُ إِلَيْهم من مَحَطّاتِ تَحْلِيةِ المياهِ في الشُّوَيْخِ والشُّعْيبَةِ.

وكانَ من أشْهَرِ الآبارِ الجَوْفِيَّةِ في جزيرَةِ فَيْلَكا آبارُ الطينةِ والممزرِ وجريان وبوقبعة والعوينة في السّهولِ السّاحِلِيَّةِ الغربِيَّةِ وآبارُ بن دعسانَ والصباحية والمطيطة في السّهولِ السّاحِلِيَّةِ الجنوبِيَّةِ، وبِئْرَا القرينية والدشت في السُّهولِ السّاحِلِيَّةِ الشَّمالِيَّةِ.

كذلِكَ لا تُساعِدُ ظروفُ المُناخ الصَّحراويِّ الحارِّ الجافِّ علَى وجودِ حياةٍ نباتِيَّةٍ غَنِيَّةٍ، وإِنَّما تَنْمو بعدَ سُقوطِ الأَمْطارِ الشِّتْوِيَّةِ بعضُ مَجموعاتٍ من النَّباتاتِ والأَعْشابِ الحَوْلِيَّةِ والشَّوْكِيَّةِ، مثل القارِص والفُطْرِ (الفَقَع) والعاقول والتبل والحُميضي، واسْتطاعَ الإنْسانُ زِراعَةَ النَّخيلِ وأَشْجارِ الكافورِ والدِّفلي والبَمْبَر (له ثمارٌ بِحَجْمِ البُرْقوقِ).

 

ومِنْ ثَمَّ فإنَّ الحَياةَ الحَيوانِيَّةِ البَرِّيَّةَ محدودَةٌ أيْضاً وقَدْ كانَ يتمثَّلُ في الجزيرَةِ أعدادٌ لا بأْسَ بها من الغِزْلان والأَرانِبِ البَرِّيَّةِ في الماضِي، ولكنْ تناقَصَتْ أعدادُها بشكلٍ كبيرٍ في الوَقْتِ الحاضِرِ نتيجةً لِصَيْدِها. 

في حينِ تنتشرُ أنواعٌ مختلِفَةٌ من الطُّيورِ الدَّائِمَةِ الإقامَةِ في الجزيرَةِ (مثل الزُّرزور والدُّورِيِّ والنَّوْرَسِ) والطُّيورِ المُهاجِرَةِ الفَصْلِيَّةِ الّتي تَفِدُ إِلَيْها خلالَ فَصْلِ الشِّتاءِ (مثل اللوهَةِ والزَّرقِي والبطِّ المائِيِّ وأبو قِرْدان والبَجَعِ الأَبْيَضِ ومالِك الحزين والخُطَّافِ والسُّمانَى).

وتمثِّلُ الأَسْماكُ الّتي تُصادُ حولَ سواحِلِ جزيرَةِ فيلكا مَصْدَراً مُهِمّاً لِلْغِذاءِ. وتتنوَّع الأسْماكُ البَحْرِيَّةُ حولَ الجزيرَةِ حتَّى أَنَّها تُقَدَّر بأَكْثَرَ من 130 نوعاً، ومن أهَمِّها الصبورُ والميدُ والزُّبَيْدِي وحلوايوه والنُّوَيْبي والهامورُ والبالولُ والشِّيمُ والنقرورُ والشِّعرِي والخُباطُ والحمامُ والسُّبَيْطِيُّ والبِياحُ والشِّعْمُ والحَمْراءُ والجَرجورُ، وكذلِكَ الرُّوبيانُ.

 

قبلَ عامِ 1957 لم يكنْ في الكُوَيْتِ أَيَّةُ تَعداداتٍ رَسْمِيَّةٍ لِلْبلادِ، ومِنْ ثَمَّ اعْتَمَدَتْ الدِّراساتُ السُكَّانِيَّةُ علَى ما ذكَرَه المُؤّرخونَ حولَ عَدَدِ سُكَّانِ جزيرَةِ فَيْلَكا. فيذكرُ الرَّحَّالةُ جونز، مثلاً، أنَّ عَدَدَ سُكَّانِ جزيرَةِ فَيْلَكا بلغَ نَحْوَ 150 نَسَمَةً في عامِ 1839.

وبحَسَبِ بياناتِ التَّعْداداتِ السُّكانِيَّةِ لِدَوْلَةِ الكُوَيْتِ، كانَ عددُ سكَّانِ الجزيرَةِ نحوَ 2440 نَسَمَةً في عامِ 1957، وارْتَفَع عَدَدُهُم إلَى نَحْوَ 5832 نَسَمَةَ في عام 1985.

وكانَتْ نِسْبَةُ السُّكَّانِ غيرِ الكوَيْتيَّينَ (الوافِدينَ) في الجزيرَةِ نَحْوَ 19% من إجمالي عَدَدِ سُكَّانِها في عام 57 حتَّى عام 1965، ثمَّ ارْتَفَعَتْ نسبتُهم إلى 58% في عام 1985.

 

وتُعْزَى هذه الزيادَةُ إلَى ارْتِفاعِ نِسْبَةِ المواليدِ، الّتي يَصِلُ مُتَوَسِّطٌها اليومِيُّ إلَى نَحْوِ 3%، والهِجْرَةِ إلَى الجزيرَةِ (زيادَةُ غيرُ طبيعِيَّةٍ) وبخاصَّةٍ خلالَ فَتْرَة ما بَعْدَ ظهورِ النِّفطِ.

ويُلاحَظُ أنَّ عددَ السُّكَّانِ الكويتيِّين في جزيرَةِ فَيْلَكا كانَ يفوقُ عدَدَ السُّكَّانِ غيرِ الكويتيِّين (الوافدين) حتَّى عام 1975.

 

ولكنٍ بعدَ هذا العامِ بدأتْ عائِلاتٌ كويتيَّةٌ كبيرَةُ العَدَدِ تهاجِرُ من الجَزيرَةِ إلَى مدينَةِ الكُوَيْتِ، واسْتَقَرَّ مُعْظَمُها أساساً في مناطِقِ خِيطانَ والرُّمْيثِيَّةِ.

ومِنْ ثَمَّ اهْتَمَّتْ حكومةُ دَوْلَةِ الكُوَيْتِ بتطويرِ المرافِقِ والخِدْماتِ العامَّةِ، وفَتْح فُرَصِ العَمَلِ لسُكَّانِ الجزيرَةِ، وذَلِكَ لِلْحَدِّ من الهِجْرَةِ إلَى مدينَةِ الكُوَيْتِ. وفي الوَقْتِ نَفْسِهِ اسْتَقبَلَتْ جزيرَةُ فَيْلَكا أعداداً كبيرةً من الوافدينَ غير الكويتيِّين فيما بعدَ عام 1975 حتَّى فاقَ عَدَدُهم عددَ السُّكَّانِ الكويتيِّين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Loading cart ⌛️ ...
إغلاق
إغلاق