الاماكن والمدن والدول

نبذة تعريفية عن الممكلة المتحدة

2003 موسوعة الكويت العلمية للأطفال الجزء الخامس عشر

عبد الرحمن أحمد الأحمد

مؤسسة الكويت للتقدم العلمي

الممكلة المتحدة الاماكن والمدن والدول المخطوطات والكتب النادرة

تقع المملكة المتحدة في قارة أوروبا تتكون من أربع مناطق متحدة تحت حكومة واحدة هي (إنجلترا – إيرلندا الشمالية – اسكتلندا – ويلز) يحدها شرقا بحر الشمال وغربا المحيط الأطلسي، وجنوبا القنال الإنجليزي الذي يفصلها عن فرنسا.

وتبلغ مساحتها 242532 كيلومتر مربع، وتتكون المملكة المتحدة من مجموعة جزر أكبرها مساحة جزيرة بريطانيا ثم إيرلندا، وبعدها مجموعة من الجزر الأخرى المتناثرة، وساعدت هذه المساحة الكبيرة على تنوع مظاهر السطح فيها.

 

ويمكن تقسيمها إلى:

– إقليم أسكتلندا في القسم الشمالي، وتوجد بها أعلى قمة في بريطانيا (من نيفز) على ارتفاع 1343 مترا.

 

– إقليم ويلز وهو عبارة عن شبه جزيرة تشكله مرتفعات (كمبريان) كما توجد مجموعة من الهضاب تخترقها الأنهار.

 

– إقليم إنجلترا ويشمل بقية أراضي المملكة الواقعة في جنوب أسكتلندا وشرق ويلز، وتتوسطه مرتفعات (البنين) التي تمتد من مرتفعات شافيوت في الشمال حتى منطقة برمنجهام في الجنوب. 

وتشتهر بكثرة السهول التي تمر فيها الأدوية النهرية التي تصب في الخلجان، ومن بينها أنهار (ترنت وهمبر وأوز والتيمز).

 

– إقليم شمال إيرلندا الذي يتميز بوجود بحيرة من المياه النقية الصالحة للشرب وكذلك نهر (لانقان) وجبال مورن في جنوب شرقي إيرلندا الشمالية.

 

وتتمتع المملكة المتحدة بمزايا مناخ شمال غرب أوروبا حيث الحرارة المعتدلة صيفا والباردة شتاء، وتتراوح درجة الحرارة ما بين 10 درجات مئوية (سيلزية) وتحت الصفر في الشتاء و32 درجة في الصيف.

وتتجمع الثلوج فوق القمم الجبلية شتاء، وتسقط الأمطار طول العام غير أنها أكثر غزارة في الشتاء، حيث يصل معدلها السنوي إلى 1600 ملليمتر ويقل المطر كلما اتجهنا شرقا.

وتنتشر الغابات المخروطية والصنوبرية في المناطق الجبلية المنعزلة حيث قطعت مساحات كبيرة منها واستغلت كمراع طبيعية.

 

وقد تبلورت حضارة بريطانيا على مر العصور من ثقافات الشعوب التي سكنت في هذه المناطق ومنها (الإنجيلي – السكسون – الرومان..) وغيرها.

واستطاعت في الفترة من 1500م – 1900م بناء أكبر إمبراطورية في التاريخ فيما وراء البحار وسيطرت على أستراليا والهند ونيوزلندا وأمريكا وجزر الهند الغربية وجزء من دول الوطن العربي.

وبدأت بريطانيا منذ القرن السادس عشر تشهد تطورا في كافة المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية وظهرت فيها الثورة الصناعية التي أصبحت بموجبها من الدول الصناعية المتقدمة في العالم.

 

وتساهم الصناعة بنسبة 21% من الناتج القومي في بريطانيا، ومنها صناعة الأجهزة الكهربائية والإلكترونية والطائرات والسيارات والسلع الاستهلاكية والمنسوجات وصناعة البترول والغاز الطبيعي، وتعتبر أكبر دولة منتجة للفحم في أوروبا.

ولقطاع الزراعة أهمية كبرى في المملكة المتحدة، وتتركز ثلث الأراضي الزراعية في أسكتلندا.

ويمارس المزارعون الزراعة المختلطة، حيث تربى الحيوانات (الأبقار والأغنام) مع زراعة المحاصيل مثل الحبوب الغذائية والبطاطس والخضراوات والفواكه.

 

وتحتل المملكة المتحدة المرتبة الخامسة من قيمة التجارة الخارجية العالمية، وتشكل المنتجات الصناعية نحو ثلثي واردات الدولة وصادراتها، ولها علاقات تجارية مع معظم دول العالم.

كما تهتم بقطاع السياحة الذي يشكل رافدا مهما للاقتصاد فيها، وأهم المدن البريطانية التي تستقطب السياح لندن العاصمة التي تشتهر بالكثير من المعالم السياحية مثل المسارح والمتاحف ودار الأوبرا والحدائق العامة.

وأشهر مراكز التسوق بالعالم، وتعتبر مركزا مهما لرجال الأعمال، حيث يوجد فيها أكبر مراكز البنوك في العالم وبورصة لندن.

 

والعملة الرئيسية هي الجنيه الإسترليني واللغة الرسمية الإنجليزية، ويبلغ عدد السكان في المملكة المتحدة 59778002 نسمة (إحصاء 2002م)

ومنذ القرن السادس عشر الميلادي هاجر أعداد منهم إلى العالم الجديد (أمريكا – كندا – أستراليا) ويرجع أصلهم إلى جماعة (الكلت) التي جاءت إليها منذ القرن السادس قبل الميلاد، وجماعة الإنجليز الساكسون وجماعات النورمان.

ويعيش عدد كبير منهم في المدن بنسبة 92%، وذلك في جماعات سكنية كبرى في لندن ومانشستر وبرمنجهام وغرب يوركشير ومجمعات ليفربول، بينما يسكن 8% في الريف، وتعتبر من الدول التي تتمتع بكثافة سكانية عالية.            

 

ويتمتع هؤلاء السكان بمستوى معيشي مرتفع، حيث تحرص الحكومة على توفير الخدمات الصحية والتعليمية والترفيهية، وتسود الديانة المسيحية والبروتستانتينية والإنجليكية في إنجلترا والبروتستانتينية المسيحية في أسكتلندا إلى جانب الديانات الكاثوليكية الرومانية والإسلامية واليهودية.

ونظام الحكم السائد في المملكة المتحدة هو الملكية الدستورية التي على رأسها الملكة التي تسود ولا تحكم.

 

فالحكم الفعلي بيد الوزراء الذين ينتمون إلى الحزب السياسي ذي الأغلبية في مجلس العموم والذي يسيطر على البرلمان الذي يتكون من مجلس العموم ومجلس اللوردات.

ويشرع القوانين في البلاد، والوزراء مسؤولون أمام البرلمان الذي يمثل الشعب، وأهم الأحزاب السياسية فيها حزب المحافظين وحزب العمال وحزب المستقلين.

وهي عضو في الكثير من التكتلات الاقتصادية والسياسية الأوروبية والخارجية ومنها السوق الأوروبية المشتركة التي انضمت لها عام 1973م.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق