أحداث تاريخية

قضية الفتاة المقتولة في مدينة إنكو

2011 علم الحشرات الجنائي

وليد عبد الغني كعكه

KFAS

قضية الفتاة المقتولة الفتاة المقتولة في مدينة إنكو أحداث تاريخية البيولوجيا وعلوم الحياة

قدم مفتش الشرطة عينات ذباب تم الحصول عليها من جثة متفسخة بشكل كبير لمرأة شابة تم اكتشافها بتاريخ 19 أغسطس 1971، وذلك في حفرة صغيرة في منطقة إنكو قرب مدينة بروماري في جنوب فنلندا.

وشملت العينة بعض يرقات الذباب الكبيرة و21 من أغلفة العذارى وذبابة بالغة كبيرة حديثة بجناحيها المتجعدين.

وقد تم تحديد نوع الذبابة على أنه Phormia terraenvae Robineau-Desvoidy وتم التحديد فيما بعد من خلال تربيتها بأن اليرقات وأغلفة العذارى تنتمي إلى نفس النوع.

لحسن الحظ، بتاريخ 4 يوليو 1971، كانت تجري حقلية بشأن تحري مدة نمو الذباب في أماكن مختلفة على غذاء السمك.

وقد وجد بأن فترة التطور أو النمو الدنيا للأنواع المدرجة في التجربة كانت كما يلي (في درجة حرارة متوسطة 16.6ْ م خلال الفترة من 7 يوليو إلى 8 أغسطس): Lucilia silvarum (Meigen) (28 يوماً)، L.itlustris (Meigen) (32 يوماً)، Muscina assimilis (Fallen) (32 يوماً)، Lucilia richardsi Collin (38 يوماً)، Cynomryia mortuorum (L.) (38 يوماً) و Catiiphora erythrocephala (Meigen) (38 يوماً).

لم تكن الذبابة Phormia terraenovae مشمولة في تجارب Nourteva ولم يكن معروفاً من تجارب Kamal (1958) بأن فترة تطورها الدنيا هي 71% من فترة نمو Calliphora erythrocephala (C. vicina Robineau-Desvoidy =).

 

في الظروف الجوية الطبيعية، يجب أن تكون فترة نمو ذباب النوع P. terraenovae بين 26 – 27 يوماً أو ربما أطول لأن الجثة كانت موجودة في حفرة تحت غطاء ظللها.

لذا، فقد قدر على أن الوفاة حصلت منذ أكثر من شهر. فيما بعد، ثبت بأن التقدير كان صحيحاً، حيث قتلت الفتاة بتاريخ 12 يوليو 1971.

في هذه الحالة تم تحديد محتوى الزئبق للذباب الذي ظهر من تربية أغلفة العذارى من خلال تحليل خاص، وقد كان محتوى الزئبق 12 – 0 – 0.15 جزء في المليون (وزن حي) والذي دل على أن الذباب قد تطور وكبر في مادة بيولوجية غير ملوثة.

والمعروف عن الذباب قدرته على تجميع الزئبق في مستويات مرتفعة جداً عندما يكبر أو يتطور في مادة بيولوجية ذات محتوى من الزئبق يتجاوز المستوى العادي (الحد الحرج 0.2 جزء في المليون) (Nuorteva و Hasanen 1972).

 

وعلى إثر ذلك، تم استنباط الخلاصة بأنه لم تكن الفتاة تعيش في منطقة ملوثة بالزئبق. وفيما بعد، وعند تحديد الجثة، تم الاكتشاف بأن الفتاة كانت تقيم كطالبة في مدينة توركو والتي هي منطقة غير ملوثة بالزئبق (Nuorteva 1971).

يقدم هذا الأمر الدليل الأول على تحليل الزئبق من هذا النوع والذي قد يجد تطبيقاً في العمل الشرعي، حيث أن تحليل الزئبق لشعر الضحية التي تخضع للتحري والتحقيق كان مستحسناً، لكن الذباب أكثر حساسية.

في القضية الحالية، تم تحديد محتوى الشعر من الزئبق حيث كان 0.33 جزء في المليون وهو دليل على مجاميع الذباب غير المعرضة لتلوث الزئبق.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق