التاريخ

خداع إديسون لمديره أثناء عمله في محظة التلغراف

1997 قطوف من سير العلماء الجزء الأول

صبري الدمرداش

KFAS

محطة التلغراف خداع إديسون لمديره التاريخ المخطوطات والكتب النادرة

الحيلة … الذكية!

لعل من أشهر نوادر إديسون في عمله في مصلحة التلغراف أنه كان موعد خدمته في الليل على أن ينام في النهار ليستطيع السهر.

ولكنه أقنع أباه – حيث كان يعمل بالمصلحة في بلده – أن يعطيه غرفة في البيت لكي يجرب تجاربه فيها ففعل.

وكان يقضي النهار دَئِباً على تجاربه الخاصة فإذا أقبل الليل ذهب إلى عمله في التلغراف.

وكان النعاس يغلبه أحياناً فلا يجيب إذا خوطب من محطة أخرى. فأنذره مفتش المحطات وأمره أن يرسل إليه إشارة خاصة كل نصف ساعة ليثبت أنه مستيقظ.

ماذا يفعل إديسون والحال كذلك؟!.

لقد فعل ما طُلب منه بضع ليال، ولكن سرعان ما سئم، وهنا شغَّل (آلة) الاختراع عنده. فقد اخترع آلة صغيرة تنوب عنه في إرسال الإشارات التلغرافية من تلقاء ذاتها مرة كل نصف ساعة!.

وفي إحدى الليالي حدث ما لم تُحمد عُقباه. ماذا حدث؟ أراد المفتش في تلك الليلة أن يتحدث مع إديسون فجعل يخاطبه، ولما لم يُجب استغرب منه ذلك خصوصاً أن الإشارة كانت ترد بانتظام!.

فهُرع إلى المحطة التي يشتغل بها إديسون وأطل عليه من النافذة فوجده مستغرقاً في النوم والآلة الصغيرة أمامه تُرسل الإشارة المطلوبة. فأُعجب به اعجاباً شديداً ولكن لم يسعه أن يبقيه في العمل فطرده منه!.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق