الكون بودكاست

حماية الكواكب من ميكروبات الأرض

الكون بودكاست

السلام عليكم .. عند ارسال المركبات و المسابير الى العوالم المختلفة في المجموعة الشمسية فان هناك خوف دائم و حرص من وكالات الفضاء من عدم نقل ميكروبات الكرة الأرضية الى تلك العوالم المتعددة لدرجة انه هناك بروتوكولات تم انشائها لهذا الغرض بالتحديد .. فلك ان تتخيل صعوبة الموضوع..  ولكن لماذا ؟ لماذا هذا الحرص على عدم وصول الميكروبات بجميع أنواعها الى الكواكب .. فهذا هو موضوع حلقة اليوم حيث نناقش اهم الإجراءات و البروتوكولات المتبعه لحماية الاجرام السماوية  من فيروسات و بكتيريا الأرض والأسباب خلف ذاك و في اخر الحلقة نطرح اهم اثار فيروس كورونا على صناعة الفضاء في هذه الايام  .. و قبل كل شيئ انوه بان هذه الحلقة من البودكاست تتآيكم برعاية من مؤسسة الكويت للتقدم العلمي .. مؤسسة الكويت لديها العديد من البرامج و الكتب العلمية الشيقة و المناسبة لجميع الاعمار و جميع التخصصات .. تابعوهم و اختاروا ما يناسبكم .. و اخر هذه الإصدارات كانت مجلة sky at night  العريقة و الجميلة في مجال الفلك حيث تم ترجمتها الى اللغة العربية ببراعة و جودة عالية جدا  .. انصح الجميع باقتنائها .. و الان هيا بنا ندخل عالم الفيروسات و الميكروبات قبل ان ننطلق في الرحلات الفضائية.

قديما في عام ١٩٥٩ و في خضم الحرب الباردة بين الولايات المتحدة و الاتحاد السوفييتي .. قامت منظمة الأمم المتحدة بانشاء لجنه لعمل التوصيات حيال طريقة استخدام الاستكشافات الفضائية و قطاع الفضاء بشكل عام لتعمما بين الدول و كل من أراد دخول قطاع الفضاء فيما بعد ..  و كان اسم هذه اللجنه cospar  اختصار ل committee on space research  و التي  بالمناسبة لازالت قائمة الى يومنا هذا على تنظيم و تشريع قوانين لاستخدمات الفضاء السلمية و البحثية .. فعند تشكيلها في ذلك الوقت عملت على ذلك الهدف و بعد شد و جذب من بين جميع المشاركين من الدول في هذه اللجنه .. حتى خرجت في عام ١٩٦٤ بالصيغة النهائية لاستخدامات الفضاء في ذلك الوقت.. و كان في احد فقراتها ان البحث عن الحياة الخارجية أي خارج الكرة الأرضية هو احد الأهداف المهمة في مجال أبحاث الفضاء و انه ربما ان المريخ هو احد الفرص المجدية اقتصاديا لتحقيق مثل هذا الهدف .. تخيلوا من عام ١٩٦٤ و هدف غزو المريخ للبحث عن حياة خارجية قائم الى هذه الأيام فهو ليس وليد هذه اللحظة .. على كل حال تكمل اللجنة توصياتها بان فرصة العثور على حياة في سطح المريخ ستكون اصعب بكثير جدا لو انه الكوكب تم تلويثه عن طريق احياء كانت قد انتقلت من كوكب الأرض الى الصاروخ و المسبار و منه الى كوكب المريخ ..

فالخوف كل الخوف من عملية تلويث الكوكب بالميكروبات التي قد تنتقل الى هناك يعود الى سببين .. السبب الأول انه ربما بانتقال هذه المكيروبات الى ذلك العالم .. قد تقتل او تؤثر بطريقة غير معروفة لا نرغب بها على شكل الحياة في تلك العوالم ان وجدت .. و هذه الاحتمالية ليست بعيدة ابدا و اقصد هنا احتمالية تلويث و تخريب للحياة الخارجية في حال الحصول عليها .. فلدينا في كوكب الأرض قصة ممكن ان نأخذ منها العبرة في هذا الخصوص .. فقديما في العام ١٤٩٢ كان هناك قبيلة تسمى التاينو و كانوا يقطنون في جزيرة سان سلفادور و هم الذين استقبلوا الرحالة كريستوفر كولومبوس وباقي البحارة .. كان تعداد هذا الشعب يترواح ما بين ٦٠ الف الى ٨ ملاييت حسب اختلاف الدراسات و المصادر العلمية..  و لكن بحلول العام ١٥٤٨ لم يتبقى من هذا الرقم سوي اقل من ٥٠٠ فرد فقط .. و كان السبب الرئيسي لهذه الإبادة ان صح التعبير هو ضعف مناعتهم من الميكروبات و الفيروسات التي نقلها الاسبان الى السكان الأصليين من التاينو فبدؤا يموتون من امراض مثل الجدري و الانفلونزا لضعف مناعتهم تجاهها الى ان تناقص عددهم الى ذلك العدد الذي ذكرت .. طبعا هناك أوجه عديدة لهذه القصة و وكيفية انتقال الامراض للامركتين و ساتخدامه كسلاح بيلوجي ضد السكان الأصليين .. ولكن ما يهمنا العبرة التي سناخذها و هي احتمال انتقال الميكروبات و تلويث الحياة في الكوكب واردة .. وهذا السبب الأول للبروتوكولات التي تتخذها وكالات الفضاء قبل ارسال الرحلات الفضائية المختلفة .. اما السبب الثاني و المهم جدا كذلك .. و هو انه على فرض وصول الجوال او اللاندر على سطح الكوكب او الجرم المراد اسكتشافه كالقمر او أقمار الكواكب .. و اكتشاف الحياة .. فكيف سنعرف بان ما تم اكتشافه لم ينتقل من الأرض الى هناك .. و علق في جزء من أجزاء المركبات و تم اكتشافه .. فتخيل صعوبة المهمة .. فاذا كان الغرض و الهدف من الرحلة هو اكتشاف اشكال الحياة على الجرم وكان قد علق احد المكيروبات على ااحد لاجهزة مثلا فقد اختلت الموازين و تصعبت الأمور و انتفى جزء رئيسي من إمكانية تحقق ما اذا كان هذا البكتيريا من ذلك الكوكب او مصدرها الأرض .. فتصبح رحلة عبثية و أموال مهدرة و الخسائر كبيرة .. ولكن اليستا لظروف القاسية التي تمر فيها الصواريخ و المركبات في الفضاء اثناء رحلاتها من انعدام غلاف جوي يحميها من الاشعاع الفضائي و من انعدام ظروف تنفس ملائمة ناهيك عن درجات الحرارة الباردة كفيلة بان تنهي حياة أي مخلوق ميكروبي معلق هناك.. للأسف الجواب لا .. فمن واقع التجربة العملية تبين انه هناك الكثير و الكثير لنعرفه عن الاجسام الميكروبية و غيرها من الحيوانات التي تعيش بيننا في الأرض.. فهناك حيوانات لدينا في كوكب الأرض تستطيع ان تتحمل اشد الظروف ضراوة و قساوة ومنها التارديقريت او كما يسمى دب الماء فانه على الرغم من ان طوله لا يتعدى 0.5mm  الا انه يعتبر  من اقوى المناضلين للحياة و غير قابل للموت بسهولة..  فهذا المخلوق لديه القدرة حتى على إيقاف عملية التنفس لمدة طويلة من الزمن و ارجاع عملية التنفس و اكمال دورة الحياة كانه شيئا لم يكن .. يمكنه تحمل ارقام قياسية درجات الحرارة و البرودة تصل الى – ٢٧٠ ذرجة سيليزية كما يمكنه تحمل الضغط المعادل لست مرات ضغط سطح المحيطات و يستطيع ان يتخطى ازمة غليه في الكحول ..  و في عام ٢٠٠٧ ولاجل البحوث و الدراسات تم اخذ دب الماء هذا الي الفضاد و تعريضه للاشعاع الفضائي خارج المركبة لمدة ١٠ أيام و استطاع الصمود كذلك .. فمثل هذه الحيوانات ترفض الموت ببساطة و لذلك .. و على نفس المنوال هناك العشرات و العشرات من أنواع البكتيريا و الفيروسات التي تم تجربتها في مدار الأرض المنخفض و في أماكن أخرى من الفضاء و التي اثبتت فيها هذه الميكروبات قدرتها على البقاء احياء و هناك البعض الاخر ضعف و مات و لم يستطع تحمل مثل تلك الظروف القاسية .. و لذلك لا يمكن ضمان خلو المركبات التي ترسل الى الكواكب للاستكشاف من خلوها من هذه الميكروبات او الاجسام فيجب عمل بروتوكولات تحرص و تتأكد من تعقيم  .. و من هذا المنطلق عملت وكالات الفضاء بروتوكولات و تنظميات للتغلب على مثل هذا السيناريو .. و من بروتوكولات التنظيم هذه .. تقسيم و تنصيف الرحلات الفضائية و الرحلات الاستكشافية الى خمسة أنواع .. و بعد قليل سنتعرف على كل التصنيفات و مع شرح بعض الأمثلة على تلك الرحلات.

التصنيف الأول لحماية الاجرام السماوية من الميكروبات يكون للرحلات التي يكون هدفها  هو مرور المركبة او المحطة بالجسم السماوي للاستكشاف و الدراسة دون محاولة الهبوط عليه  .. مثل رحلات محطة الفضاء الدولية او الأقمار الصناعية التي تطلق حول الكرة الأرضية او حتى المسابير التي من المفترض تمر بجانب الكواكب و الأقمار .. فكل هذه الرحلات تقع تحت الصنيف الأول .. حيث لا يتطلب الوجود كثير من الاحترازات و التعقيمات للمعدات و الأجهزة المستخدمة لتصنيع الصاروخ و المركبات .. فبالنهاية لا يوجد أي تلامس بين أي من المعدات و الجرم السماوي .. هذا بالنسبة للرحلات تحت التصنيف الأول .. اما الرحلات التي تصنف المستوى الثاني .. فهي الرحلات التي لا نتصور حاليا وجود أو نشوء أي نوع من أنواع الحيوات الخارجية عليها لاسباب متعددة بسبب بيئتها او تركيبها او غيرها و هي الرحلات التي تستهدف كواكب مثل المشتري او زحل او نبتون او التي تستهدف المذنبات فاحتمالية ضعيفة جدا .. ولكن مع ذلك و لانه هناك نوع من التلامس او الهبوط على هذه الاجرام .. فترتفع درجة الحيطة و الحذر و التعقيمات للأجهزة و المعدات التي ستذهب في هذه الرحلات و تكون اعلى من المستوى الأول الذي تحدثنا عنها قبل قليل و لكن لا تصل لدرجة الرحلات التي تصنف بالتصنيف الثالث .. و التي تكون رحلات مرور او هبوط على اجسام من المحتمل حسب الدراسات و المعطيات ان تتوافر فيها فرص نشوء او وجود حياة فيها و امثلة ذلك كثيرة في المجموعة الشمسية .. قديما كان يعتقد القمر والمريخ و لكن اليوم دائرة البحث اكبر بكثير جدا فتتسع لكواكب مثل المريخ او أقمار مثل انسيلوديس او يوروبا او تايتان او   بداخل فوهات جارنا القمر و غيرها من الأماكن و الجرام المحتملة ولعل من اهم هذه الرحلات و المركبات هي مركبة الهويقنز التي انطلقت من ظهر المركبة كسيني لتحط الرحال على سطح القمر تاتان و تسكتشف بحيرات الميثان كما شرحت سابقا في حلقة عوالم زحل.. فهذه الرحلات تتطلب مراحل كبيرة من الحيطة و الحذر من ناحية التنظيف و التعقيمات اثناء فترة تصنيع المركبات لضمان عدم تلويثها .. و حتى في حال فشلت المركبة في انجاز المهمات المرجوة لاي سبب كان سوآء فني او بسبب انفجار او ارتطام بالسطح ثم التحطم .. يجب الحرص على عدم تلويث الكوكب لكي لا يتم التشويش في النتائج على الرحلات المستقبلية .. بعد ذلك ننتقل الى الرابع من بروتوكولات التعقيم والذي مرتبط بالرحلات التي ستذهب الى أماكن محتمل الحياة فيها مثل انسيليدوس و يوروبا و المريخ و لكن هذه المرة الغرض هو الحفر و اخذ عينات و تحليلها بغرض البحث عن الحياة و هنا يرتفع مستوى الحيطة كثييرا في التعقيمات .. مثلما حدث مع مركبة الفايكنج التي ذهبت الى سطح المريخ ٧٥ او ٧٦ على ما اعتقد .. فقبل إقلاعها من الأرض عالجها العلماء لتعقيمها عن طريق إدخالها داخل افران لدرجة حرارة اكثر من ١٥٠ درجة سيليزية لساعات و ساعات و بعد ذلك تعريضها للاشعاع و المواد الكيميائية بغيت التأكد من خلوها تماما من أي نوع من التلوثات الميكروبية من فايروسيات و مايكروبات في المركبة قد تعرض هدف الرحلة الى الفشل حتى قبل الوصول الى المريخ .. اخر مستويات تصنيف الرحلات هو الرحلات من المستوى الخامس.. هي الرحلات التي لم تحدث بعد حتى الان هي الرحلات التي تتطلب ارسال مركبات تهبط على الكوكب او القمر و تأخذ عينات من هناك و تعود بها الى الأرض للتحليل .. و هذا النوع من الرحلات لن يرى النور قريبا بسبب الجدوى الاقتصادية و تكلفتها العالية جدا .. و لكنها ان حدثت فستكون الرحلات التي ستتخذ فيها وكالات الفضاء اعلى معدلات الحذر لكي لا تفسد العينة المراد العودة بها الى الأرض و إضافة الى ذلك خطوات البروتوكول ستكون شديدة الحذر من العينة القادمة من خارج الأرض لكي نقلل من احتمالية نقل اجسام خطرة داخل الكرة الأرضية و يتطور الموضوع الى امر خارج سيطرة وكالات الفضاء و العالم و يحدث شيئ مشابه لما يحدث من جائحة الكورونا هذه الأيام و لكن من جسم قادم من خارج الكرة الأرضية .. هذه نظرة عامة عن أنواع الرحلات و تقسيماتها من ناحية التدابير التي يجب ان تأخذ في الحسبان عند اطلاق المركبات للعوالم المختلفة في مجموعتنا الشمسية .. ولكن المشكلات و التحديات في هذا الموضوع كثيرة و غير مقتصرة و متوقفة على تدابير احترازية من ناحية التعقيمات و غيرها .. فاحد المشاكل هي الرحلات القديمة التي اطلقت قبل اللاتزام بهذه النصوص من قبل منظمة الأمم المتحدة مثل الرحلات الروسية و الأمريكية على سطح القمر و المريخ المليئ بالمركبات المتطحمة .. فتلك المركبات لم تخضع لهذه المعايير و هناك احتمالية انها نقلت معها ما نقلت من اجسام ميكروبية الى المريخ فتلك مشكلة يصعب التأكد من حدوثها او عدمها ناهيك عن التغلب عليها .. و من التحديات الأخرى في هذا الصدد انه كلما تقدمنا في التكنلوجيا و صغرت معنا المعدات و ازدادت معنا الاستخدامات البلاستيكية تقل معنا القدرة على التعقيم عن طريق الحرارة لان المعدات ستتعرض للذوبان و التلف و سيقتصر اعتمادنا على الكحوليات لعملية التعقيم و بذلك تقل كفاءة مثل هذه الاحترازات .. هذا فيما يخص البروتوكولات و تقسيماتها لجماية الاجرام السماوية .. وبعد قليل ننتقل الى اخر   الكورونا و اثرها ذلك على قطاع الفضاء ..

ضرب فايروس سارس كوف ٢  المسبب لمرض الكورونا الأرض على جميع مستوياتها و الفايروس اخذ في الانتشار حتي الان و اصاب اكثر من مليون و 300 الف شخص حول العالم و اثر هذا الفايروس كما الكل يعلم قد طال اقتصاديات العالم اجمع حيث توقفت اغلب دوائر العمل الحكومية .. و كما عندنا في الكويت يوجد حظر جزئي للحد من انتشاره  فهناك دول فرضت الحظر الكلي لمنع تفشي هذا المرض .. و بطبيعة الحال فان قطاع صناعة الفضاء قد تأثر كثيرا من ذلك.. و اول اثار ذلك هو تحويل ١٧ الف وظيفة في ناسا للعمل من خلال البقاء في المنازل بحسب تقدير ناسا لخطورة الوضع حاليا مع بقاء بعض افراد العمل في وكالة الفضاء الامريكية و اذا تطورت الأوضاع اكثر من ذلك سيتم تحويل جميع العاملين للعمل من خلال منازلهم .. مما سينعكس على الانتجاية بلا شك لانه الكثير من المشاريع و المركبات تحتاج الى اعمال بناء و اعمال فنية أخرى لن يتم استفيائها في اثناء فترة الحجر المنزلي .. هذا على صعيد الاعمال و البناء .. اما على صعيد جدول الاطلاقات المقررة  فهناك الكثير من المشاريع قد تعطلت و رحلات قد تأخر موعد اطلاقها و أتوقع في قادم الأيام الغاء لبعض المشاريع التي اعتمدت بسبب الضغوط على الميزانيات التي استنزفتها و ستسنزفها هذه الازمة .. فاهم المشاريع التي تم تأجيلها هو رحلة اكسو مارس التي كان من المفترض ان تنطلق في يوليو القادم بعد شهرين .. و قد ترحلت الى العام 2022 .. و قد يسأل سائل لماذا لم يتم تأجيل الرحلة فقط لعدة اشهر لحين الانتهاء من هذه الازمة بحول الله .. فالجواب هو ان الاطلاق كان معتمد على فترة معينة تسمى نافذة الاظلاق و هي افضل فترة من ناحية الاحداثيات و القرب للمريخ .. و لن تتكرر هذه الفرصة الا بعد سنتين في يوليو من العام 2022 .. و كانت الرحلة اكسو مارس معينة و مزودة باليات للبحث عن الحياة على سطح الكوكب الأحمر .. و على نفس المنوال تم تأجيل الكثير من الدراسات الجوية المعتمدة على صواريخ اطلاق في مستويات معينة من الغلاف الجوي الى اجل غير مسمى .. هذا على صعيد الجهات الحكومية و اعتقد انه مثل هذه التأخيرات حدث عند وكالات الفضاء سواء الاوربية او اليابانية او الهندية و غيرها من وكالات الفضاء .. اما في القطاع الخاص .. فان شركات مثل فيرجن قالاتك و بوينق و سبيس اكس كذلك عطلت مشاريعها و تأثرت أسهمها في البورصة كثيرا خصوصا فيرجن قالاتك و من المتوقع ان تكون الأيام القادمة اشد عليهم كذلك..  و في منطقتنا العربية .. كنت ابحث عن معلومات عن مسبار الامل عند اخوانا في الامارات و لكن لم اجد مصدر رسمي يصرح بتأحيل موعد الاطلاق لانه على حد علمي مفترض ان يكون خلال اشهر بسيطة من الان و لكن في ظل الظروف الحالية من المتوقع جدا ان يتم تأجليه و لكن كما ذكرت لم احد تصويح رسمي في هذا الخصوص .. و أخيرا برنامج ارتميز الذي عملت له حلقة سابقة اعتقد هو الاخر سيتم تأخي الجدول الزمني للمشروع لمدة طويلة من الان لانه بالأساس كان الجدول مزدحم و مضغوط بشكل كبير و كان يعاني من ناحية الموافقات الرسمية للميزانيات فبالتاكيد بعد جائحة كورونا و ضربها القوي لاقتاصديات أمريكا من غير  المرجح جدا ان لا يحصل البرنامج على الدعم من الكونغرس في الفترة الحالية .. تقريبا هذه اهم الاحداث الحالية و تأثير كورونا على قطاع الفضاء .. لاتسون الاشتراك في البرنامج و توصيته للاصدقاء و محبين العلوم .. و قبل الختام اذكر بما بدأت به الحلقة بالتوصية بالتباعد الاجتماعي و اللاتزام بالحظر المنزلي و البقاء في منازلكم قدر الإمكان حتى نحفظ انفسنا و من تحبون باذن الله .. و حتى الحلقة المقبلة اترركم في رعاية الله و حفظة كونوا بخير و الى و اللقاء.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق