أحد صفحات التقدم العلمي للنشر
علوم الأرض والجيولوجيا

العمليات المؤثرة بتغيرات المعادن

1998 الموسوعة الجيولوجية الجزء الخامس

ترجمة أ.د عبد الله الغنيم واخرون

مؤسسة الكويت للتقدم العلمي

العمليات المؤثرة بتغيرات المعادن المعادن علوم الأرض والجيولوجيا

تتأثر المعادن بتغيرات كبيرة وذلك نتيجة لعمليات مختلفة نذكر منها:

1- التجوية:

وهي عملية مهمة في تكوين معادن جديدة، فمثلاً تتكون كربونات النحاس وكربونات الخارصين وكربونات الرصاص من خامات أولية، بفعل تأثير المياه المحتوية على ثاني أكسيد الكربون.

وينتج عن عوامل التجوية في بعض المناطق المدارية خامات مهمة لكل من الحديد والألومنيوم والمنجنيز.

ومع تناوب حدوث الفصول الجافة والرطبة، فإنه يحدث إذابة لمعظم مكونات بعض الصخور ما عدا أكاسيد الحديد والألومنيوم.

 

إن ترسبات اللاتيريت في الهند هي من خامات الحديد، في حين نجد أيضاً بعض ترسبات أكاسيد المنجينز قد تكونت هي الأخرى بفعل هذه الطريقة.

ونتجت بعض الخامات الثانوية الغنية بالنحاس عندما تعرضت عروق تحتوي على كميات قليلة منه لفعل عمليات التجوية المستمرة.

تنقسم التجوية إلى قسمين هما: التجوية الفيزيائية والتجوية الكيميائية، وبفعل التجوية الفيزيائية فإن التغير في درجات الحرارة ينتج عنه تمدد وتقلص.

 

يؤثر على الصخور والمعادن كما أن تمدد بعد تجمدها في الشقوق، وكذلك فعل التحات الناتج عن المياه والرياح، يؤثر هذا وذلك على الصخور والمعادن محولاً إياها أو لأجزاء منها إلى دقائق صغيرة.

وأما فعل التجوية الكيميائية فيتمثل في تأثير المحاليل والأكسدة والاختزال والتميؤ والجفاف والتفحم.

 

2- التشكل الكاذب (الخداع الشكلي):

قد تؤدي بعض عمليات الجوية إلى ما يسمى التشكل الكاذب. فمثلاً قد يحدث تغير كيميائي لبلورة ما، ولكن يبقى شكلها الأصلي كما هو، ومثل هذا يحدث في بلورة البيريت المكعبة (FeS2) حيث تتحول إلى حبيبات دقيقة من معدن جيوثيت (HFeO2 geothite).

ومع ذلك يبقى لها شكلها المكعب دون تغيير. وقد يحدث أحياناً تغير كامل في التركيب الكيميائي مثل الكوارتز عن الفلوريت.

وفي المواد متعددة الشكل فإن البلورات لنوع معين يمكنها أن تتغير إلى أنواع آخر، مع احتفاظها بالشكل البلوري الأصلي، ومثل هذا يحدث لمعدن بروكيت الذي ينتج عنه معدن روتيل (TiO2).

وقد يحدث أيضاً أن بعض البلورات لمعدن ما تغلف بمعدن آخر وهذا يسمى التشكل الكاذب بالتلبيس بالقشرة.

 

3- التغير المعدني:

في العروق الحرمائية تترسب الجالينا، ونجد أنها قد حلت جزئياً محل الحجر الجيري مع الاحتفاظ بالنسيج الأصلي للصخر.

 

4- التغير الثانوي:

وهذا يحدث بصورة رئيسية في البيجماتيت حيث تتفاعل المعادن المتكونة أصلاً من سوائل البيجماتيت، لينتج عنها معادن جديدة تعرف بالمعادن الثانوية.

 

مجموعات المعادن:

عادة ما توجد المعادن في الصخور كمعادن أساسية أو ثانوية أو إضافية.

ويمكن القول إن المعادن البانية للصخور والتي تشكل معظم الصخور النارية والرسوبية والمتحولة، مثل معادن الكوارتز والفلسبار في صخر الجرانيت وهي معادن أساسية، تمييزاً لها عن بلورات البيريت والزركون والأباتيت، التي يمكن أن توجد في الجرانيت أيضاً، وتعرف باسم معادن إضافية، أما معادن الميكا والهورنبلند في صخور الجرانيت فهي معادن ثانوية.

أما المعادن الاقتصادية فإنها المعادن ذات القيمة الاقتصادية العالية، وتحتوي على العناصر الفلزية وغير الفلزية.

 

وتعرف المعادن بأنها ثابتة في حالة مقاومتها لعوامل التجوية الكيميائية، والفيزيائية حيث تمتاز بكونها عديمة الذوبان، وصلبة.

أما المعادن الثقيلة فهي تلك التي تتجمع في أماكن تكونها الأصلية، وعلى الشواطئ الرملية بسبب ثقل وزنها النوعي، وعادة يمكن فصلها في المختبر باستخدام طرق الجاذبية.

أما عن المعادن الفتاتية فهي مجزأة إلى صخرية صغيرة شريطة عدم تغيّر تركيبها. والمعادن الموضعية (مكانية النشأة) توجد في مكان نشأتها، دون أن تنقل منها.

 

في حين أن المعادن المنقولة هي التي تنتقل من أماكن تكونها الأصلية. إلى أماكن أخرى.

ويطلق مصطلح المعادن المترافقة (أو المصاحبة) على المعادن التي تكونت بطريقة متماثلة وتحت ظروف واحدة، ويدل التتابع في المعادن على تسلسل المترافقة والتي تكونت على فترات متتابعة.

[KSAGRelatedArticles] [ASPDRelatedArticles]

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى