الطب

الخطوط الدفاعية المتواجدة في جسم الإنسان

2004 في بيولوجية الإنسان والتربية الصحية

ضياء الدين محمد مطاوع

KFAS

الخطوط الدفاعية المتواجدة في جسم الإنسان الطب

يتعرض الإنسان إلى دخول أنواع مختلفة من الكائنات إلى جسمه، وتختلف هذه الكائنات من حيث حجمها، فمنها الكبير مثل الديدان (الطفيليات)، ومنها التدقيق كالبكتيريا والفيروسات. 

ويواجه الجسم البشري هذا الغزو بعدة أسلحة، محاولاً أن يحاصره تمهيداً للقضاء عليه. 

ويوجد بالجسم البشري أربعة خطوط دفاعية على النحو التالي:

 

1-خط الدفاع الأول: ويتمثل في ذلك العضو أو النسيج الذي يلامسه الميكروب في طريقه لدخول الجسم مثل :

أ-خط الدفاع الأول: ويتمثل في ذلك العضو أو النسيج الذي يلامسه الميكروب في طريقه لدخول الجسم مثل:

ب-الأغشية الداخلية: مثل غشاء المعدة المفرز لمادة حمضية تقضي على الكثير من الميكروبات التي تدخل عن طريق الطعام والشراب.

ج-الدموع: وتفرزها العين، حيث تقضي على الميكروبات التي تدخل العين.

د-اللوزتان: وتوجدان على مدخل الجهازين التنفسي والهضمي، وتعملان على حماية الجسم من دخول بعض الميكروبات .

 

2-خط الدفاع الثاني: ويتكون من بعض الخلايا الدفاعية (كريات الدم البيضاء) الموجودة في الدم ومختلف أنسجة الجسم. 

وتعمل هذه الخلايا على مهاجمة الميكروبات التي نجحت في اختراق الجلد أو دخلت عن طريق الجهازين الهضمي أو التنفسين حيث تندفع الخلايا الدفاعية إلى منطقة وجود الميكروب، وتحاول التهامه واحتواءه بداخلها، وتفرز عليه بعض الإفرازات التي تقتله أو على الأقل تحاصره، وتمنعه من الانتشار إلى باقي أجزاء الجسم.

 

3-خط الدفاع الثالث: وهو عبارة عن الغدد والأوعية الليمفاوية الموجودة بمنطقة دخول الميكروب، والتي تنشط لمحاصرة الميكروبات الشديدة الضراوة، التي استطاعت اختراق خط الدفاع الثاني. 

ويلاحظ نشاط هذه الغدد عندما يحدث جرح باليد، فيسبب ذلك تورماً مؤلماً تحتالإبط بعد يوم أو اثنين من حدوث الجرح، وهو ما يعرف (بالدرى – أو الدرو).

 

4-خط الدفاع الرابع: هي الأجسام المضادة للميكروبات التي اخترقت الدفاعات الثلاثة السابقة.  وتعمل هذه الأجسام المضادة على تغليف الميكروب أو قتله أو معادلة ما أفرزه من سموم. 

وتنشب معركة ضارية بين الميكروب وبين الجسم وقواه المناعية، وينجم عن المعركة بعض الدلائل على احتدامها، مثل ارتفاع درجة حرارة المريض، وإصابته بقشعريرة (رعشة)، وزيادة سرعة نبضه وتنفسه، وشعوره بالتعب والإعياء. 

ويستمر طرفا المعركة في مهاجمة كل منهما الآخر إلى أن يتمكن أحدهما من القاء على خصمه، وتكون النتيجة القضاء على الميكروب (أي شفاء المصاب) أو القضاء على الإنسان، ما لم يحدث تدخل خارجي لمناصرة الجسم البشري، بمده بالأمصال المضادة للمرض أو المضادات الحيوية المناسبة. 

وعندما ينجح الجسم في القضاء على الميكروبات الغازية، يكون قد تكون لديه رصيد مرتفع من الأجسام المضادة لهذا الميكروب المسبب للمرض، وهذا الرصيد يحميه في المستقبل من أي هجوم قد يتعرض له من جانب هذا الميكروب.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق