العلوم الإنسانية والإجتماعية

الخطوات التي قام بها الباحث لضمان سلامة وصحة تطبيق الاختبار

1995 مستويات النمو العقلي

الدكتور محمد مصيلحي الأنصاري

KFAS

صحة تطبيق الاختبار العلوم الإنسانية والإجتماعية المخطوطات والكتب النادرة

لم يبق من اختيار أمام الباحث ، سوى الاختيار الخامس ، وهو أن يختار عدداً من الطالبات المسجلات في مقرر " القياس والتقويم في الطفولة المبكرة "، وأن يقوم بتدريبهن على تطبيق الاختبار ، وأن يشرف بنفسه على سير التطبيق ، ولتحقيق ذلك فلقد اتخذ الباحث الخطوات الآتية :

 

1- عرض الباحث موضوع مشاركة طالبات مقرر القياس والتقويم في الطفولة المبكرة على الزملاء اعضاء هيئة التدريس في قسم علم النفس ، وبعد موافقتهم مشكورين على هذه المشاركة.

تم الاتفاق على إعداد برنامج تدريبي خاص يتفق مع محتوى مقرر القياس والتقويم ، ولا يؤثر على حسن سير وانتظام دراسة الطالبات لمقرره ، وفي نفس الوقت يرفع من كفاءتهن ويمكنه من تطبيق الاختبار .

 

2- تضمن البرنامج التدريبي بالإضافة إلى ما يشتمل عليه مقرر القياس والتقويم من موضوعات نظرية وتطبيقية ، تقديم دراسة مفصلة عن أهم مشكلات القياس في الطفولة المبكرة ، ثم عرض لأهداف الاختبار ومستوياته الثلاثة ومجالاته الخمسة والمهام التي تقاس من خلالها كل عملية عقلية معرفية.

والأسس التي تم تنظيم مكوناتها الاختبار في ضوئها ، وكذلك الأدوات اللازمة لتنفيذ كل مهمة من مهام الاختبار ، هذا فضلاً عن فكرة مقارنة بسيطة عن أوجه التشابه والاختلاف بين الاختبار وما سبق للطالبات دراسته وتطبيقه من اختبارات في مجالات متنوعة .

 

3- تم التركيز على هذا البرنامج التدريبي الخاص ومن خلال دراسة مشكلات القياس في الطفولة المبكرة ومن خلال توضيح نوعية الاختبار المعروض على أساليب التعامل مع الأطفال وكيفية بناء علاقة تسمح بتطبيق الاختبار ، مع إبراز أخمية هذه العلاقة باعتبارها شرطاً من الضروري توفيره قبل البدء بتطبيق الاختبار .

 

4- أعد الباحث خمسة من نماذج الأدوات اللازمة لتطبيق الاختبار في مستوياته الثلاثة ، وذلك لاستخدامه في تطبيق الاختبار تطبيقاً تجريبياً على إحدى الطالبات في كل مجموعة من مجموعات التدريب ، بحيث اعتبر هذا التطبيق التجريبي بمثابة الخطوة التنفيذية في اتجاه تطبيق الاختبار .

 

5- تم تطبيق الاختبار تطبيقاً تجريبياً ثانياً على أحد اطفال الروضة وليس على إحدى طالبات المجموعة ، وذلك من خلال ترتيب زيارة بعض أطفال الروضة للكلية في توقيت محاضرة مقرر القياس والتقويم.

وبعد مشاهدة الطالبات لعملية التطبيق كاملة ، ثم فتح حوال آخر حول مكونات الاختبار وأدواته وطريقة تطبيقه ، حتى يتمكن كل من الأساتذة المشرفين على البرنامج التدريبي من تحديد أوجه الضعف التي تحتاج إلى تدخل علاجي معين.

وحتى يتمكن من اختيار افضل العناصر في مجموعته لتكليفها بالتطبيق .  وتكررت هذه المناقشات مرة أخرى بعد التطبيق التجريبي الثالث والذي أجري على أحد الأطفال داخل الروضة .

 

6- اختار كل من الزملاء اعضاء هيئة التدريس المشاركين في البرنامج عدداً يتراوح بين عشر إلى خمس عشرة طالبة من افضل عناصر مجموعته لتكليفه ببداية التطبيق الفعلي للاختبار على أن يسبق ذلك اعداد كل منهن للأوات اللازمة لتطبيق الاختبار في المستوى العمري المكلفة به وان يتم عرض الأدوات على الأستاذ المشرف للتأكد من صلاحيتها قبل بداية التطبيق.

على أن يكون تطبيقها للاختبار مرتبطاً بالروضة التي يحددها الأستاذ المشرف والأطفال الذين يتم تحديدهم طبقاً لشروط العينة وان يكون عدد الاطفال التي تتولى الطالبة تطبيق الاختبار عليهم بين عشرة إلى خمسة عشر طفلاً كحد اقصى ومن مستوى عمري واحد.

وأن يسمح بأن يكون ضمن هذا العدد ثلاثة أطفال على الأكثر ممن لم يلتحقوا بالروضة ويمكن للطالبة أن تلتقي معهم من خلال علاقاتها الأسرية والاجتماعية عموماً ، وعلى أن يكون هؤلاء الأطفال الثلاثة من نفس عمر الأطفال الذين تتعامل معهم في الروضة .

 

7- أعد الباحث بطاقة ملاحظة واحدة ، يسجل فيها كل أستاذ مشرف ملاحظاته عن سير عملية التطبيق لكل طالبة في مجموعتها ،  وتضمنت هذه البطاقة عناصر عديدة تدور حول معرفة الطالبة ببنود الاختبار ، وصلاحية الادوات المستخدمة والعلاقة مع الطفل والالتزام بنصوص الأسئلة واختيار الزمان والمكان المناسبين للتطبيق.

والاستفادة من أوراق العمل ودليل التطبيق الخاص بالاختيار ، ومدى الدقة في رصد استجابات الطفل ، وبحيث يمكن الاعتماد على ملاحظات الأساتذة في استبعاد نتائج التطبيق التي قامت بها طالبات لم تكن قادرات على مواصلة التطبيق بمستوى من الفهم والجدية والدقة يوثق بها .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق