الاماكن والمدن والدول

الخصائص التي تتمتع بها “دول أمريكا الوسطى”

2000 موسوعة الكويت العلمية للأطفال الجزء الثالث

مؤسسة الكويت للتقدم العلمي

دول أمريكا الوسطى الاماكن والمدن والدول علوم الأرض والجيولوجيا

هي مجموعة من الدول الصغيرة تقع بين قارة أمريكا الشمالية وقارة أمريكا الجنوبية.

وتبعد هذه المجموعة عن خط الاستواء شمالا بمسافة لا تزيد عن 1920 كم، وهي بهذا تدخل في نطاق الإقليم الاستوائي الذي يتميز بغزارة الأمطار وارتفاع في درجة الحرارة والرطوبة.

وتتألف مجموعة دول أمريكا الوسطى من: هندوراس، وجواتيمالا، والسلفادور، ونيكاراجوا، وكوستاريكا، وبنما.

 

والموز هو المحصول الرئيسي في تلك المناطق التي لقبها البعض بجمهوريات الموز، لأنه يشكل أساس اقتصادها. ويزرع الموز في مزارع تجارية واسعة خاصة في السهول الساحلية الحارة والرطبة.

أما البن فهو غلة للتصدير في جمهورية كوستاريكا، كما يزرع قصب السكر والتبغ والفاكهة في مزارع تجارية كبيرة.

وأمريكا الوسطى معظمها سهول تتخللها سلاسل جبلية بركانية وهضاب يصل متوسط ارتفاعها إلى 3166 مترا.

 

وتعتبر امتدادا لجبال الروكي ومرتفعات المكسيك في الشمال، بل حلقة وصل بين مرتفعات الروكي وجبال الأنديز في الجنوب.

والسكان الأصليون من الهنود وهم يمثلون شعوب المايا والأزتيك والتوليتك. وكانت لهم حضارة عريقة حيث شيدوا المعابد الحجرية الضخمة، وأنتجوا المصنوعات اليدوية الجميلة.

وقد تعرضوا للغزو الأسباني في أوائل القرن السادس عشر حيث احتلت "بنما" في بداية الأمر، وبعد ذلك توالت الغزوات الأسبانية على يد "كورنيس" الذي وصل المكسيك، و"بدرارياس"الذي أسس مدينة بنما و"الفارادو" الذي فتح جواتيمالا والسلفادور. ونقل الأسبان خيرات تلك البلاد من ذهب وأخشاب إلى الوطن الأم، "أسبانيا".

 

وقد اتصف الأسبان في احتلالهم بالطيش والقسوة والتنكيل بالأهالي بحثا عن الذهب.

وكان الأسبان يحكمون شعوب أمريكا الوسطى عن طريق حاكم يدعى القائد العام الذي كان له مطلق الصلاحية في التصرف في الممتلكات، وقد سمي إقليم أمريكا الوسطى بالقيادة العامة لجواتيمالا.

وبعد تمركز الأسبان وتزاوجهم نشأ جيل خليط من الجنسين يسمى "الميستيزو" ويشكل هؤلاء نسبة كبيرة من مواطني هذه المنطقة.

 

ومنذ عام 1811م اندلعت الثورات في معظم الأقاليم للإطاحة بالحكم الأسباني ومحاولة تنظيم الأوضاع السياسية واستعان الثوار برجال الدين وبعض حكام المناطق من الأسبان لقطع الروابط بالوطن الأم.

وحتى عام 1903 ظلت بنما جزءا من "كولومبيا" وتوجد فيها قناة بنما "الشهيرة التي تربط المحيطين الأطلسي والهادي والتي استطاعت جذب الخطوط الملاحية العالمية، وأصبحت ممرا مائيا حيويا سهل الاتصال بين غرب أوروبا وغرب الأمريكتين.

وتعتبر شعوب أمريكا الوسطى من أفقر شعوب الأمريكتين حيث الاقتصاد متدهور والصناعة محدودة والاضطرابات السياسية مستمرة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Loading cart ⌛️ ...
إغلاق
إغلاق