العلوم الإنسانية والإجتماعية

الأساليب المتبعة عند اختيار عينات الأشخاص للبحث

2012 استخدام الإحصاء لفهم البيئة

فيليب ويذر وبني أ.كوك

KFAS

اختيار عينات الأشخاص للبحث العلوم الإنسانية والإجتماعية المخطوطات والكتب النادرة

تتبع نفس أساليب الحصول على مجموعة تمثيلية من الأشخاص نفس قواعد العينات العامة. وأسلوب العينات الدقيق المستخدم يتأثر بالمجموعات المستهدفة.

على سبيل المثال إذا كنا نرغب في الحصول على المعلومات بخصوص الأساليب المتعلقة بكفاءة الطاقة في الصناعات المحلية، ففي هذه الحالة فإن الأفراد (أي كل صناعة أو كل مصنع) تعتبر نادرة نسبياً وأن استخدام الاستبانة البريدية أو الهاتفية إلى ممثل كل منها قد يكون مناسبا.

وطلب إظهار ردود الأفعال والاستجابات من المقيمين المحليين لإظهار استجابتهم للتغيرات في تسهيلات وخدمات النقل العام ربما يحتاج لاستطلاع رأي بريدي أو من خلال المقابلات، حيث أن العناوين المحلية يمكن الحصول على عيناتها عشوائياً.

 

وفي المقابل، حيث يتم المسح لمستخدمي تسهيلات معينة مثل موقع إعادة تدوير النفايات، فإن المقابلات الشخصية وجهاً لوجه في الموقع ربما تكون هي الأفضل في هذه الحالة.

وعلينا أولاً أن ندرس ونضع في الاعتبار الأسلوب والمدخل الذي سيتم استخدامه وفيما إذ كان مدخلاً عشوائياً أو نظامياً أو طبقياً.

فإذا كان بالإمكان مسح جميع مقدمي الردود والاستجابات المحتملين، ففي هذه الحالة فإن معاينة (أخذ عينات) المجتمع بالكامل تمثل الأسلوب الأكثر فعالية (وهذا شكل من أشكال المعاينة النظامية أي أخذ العينات النظامية)

 

وبالنسبة للمجتمعات الكبيرة فإن أسلوب المعاينة العشوائية (أخذ العينات عشوائياً) (على سبيل المثال باختيار العناوين باستخدام الأرقام العشوائية مقابل قوائم العناوين في الدليل) أو استخدام الأسلوب النظامي (على سبيل المثال بأخذ عينة تمثل كل خامس أو عاشر عنوان في القائمة) ستساعد على الحماية ضد الاختيار المتحيز، وربما يحتاج الأمر لأخذ عينات في شكل أعداد متساوية تقريباً من المجموعات الفرعية (الذكور والإناث أو الشباب والكبار وذلك من بين المجموعات الفرعية لمقدمي الردود.

 

وفي هذه الحالة وعلى الرغم من أن الاختيار يمكن أن يظل عشوائياً، ولكن عملية المسح يمكن أن تتوقف بمجرد الوصول لحصة معينة من مجموعة فرعية (معاينة حصصية أي أخذ العينات بحصص معينة).

وهناك أسلوب آخر يستخدم في بعض الأحيان وهو المعاينة بالمصادفة (أخذ العينات بالمصادفة) على سبيل المثال حيث يتم إجراء المقابلة والرد على الاستبانة لأول 100 فرد تتم مقابلتهم بالصدفة.

 

العينات المجمعة (أخذ العينات العنقودية) قد تكون نافعة عندما يتواجد المجتمع الذي يتم أخذ العينات منه في شكل مجموعات.

فعلى سبيل المثال إذا كنت ترغب في دراسة عدد من الأطفال البريطانيين من أعضاء جمعية بيئية، فإن الطريقة المثالية (ولكنها غير عملية) تتمثل في اختيار عشوائي لعينة من بين جميع الأطفال في بريطانيا.

ولكي يمكنك التعامل في هذا الأمر بشكل أكثر سهولة يمكنك استخدام حقيقة أن الأطفال يتجهون نحو التجمع العنقودي في المدارس ويمكنك اختيار عينة عشوائية من المدارس البريطانية للعمل من خلالها ثم تبدأ في الحصول على عينات فرعية للأطفال داخل كل مدرسة.

 

أما أسلوب عينات كرة الثلج فهو يعتمد على كل بند مختار والذي يقوم في حد ذاته بتوليد عينات أخرى عديدة (على سبيل المثال في المسح من خلال الاستبانة، يمكن أن تطلب من مقدمي الردود أن يسلموا نسخة من الأسئلة لشخصين أو ثلاثة آخرين).

وحيث أن الأفراد الناتجين من خلال هذا الأسلوب لا يمثلون اختياراً عشوائياً، ولذلك فإن هذه الطريقة لا تعتبر طريقة مثالية لمعاينة المجتمع (أخذ العينات من مجموع الأفراد) (على الرغم من أنه في بعض الأحيان قد يكون هو الخيار العملي الوحيد).

وبمجرد الاتصال بالأشخاص للمشاركة في دراسة فإن هناك مسألة أخرى تظهر وهي كم من هؤلاء الأشخاص مستعد أن يقدم استجابة أو يوافق على المشاركة.

 

وستكون النتيجة مثالية إذ وافق 80% أو أكثر من الأفراد الذين تم الاتصال بهم على المشاركة في المسح. وتظهر المشكلة إذ كانت هناك حالات رفض كثيرة جداً، وذلك لأن العينة ستكون متحيزة عندئذ نحو الأشخاص الذين لهم اهتمام خاص بالمشاركة في هذا البحث لسبب معين وبغض النظر عن السبب.

والمسح الذي يتم بريدياً معرض بصفة خاصة لمعدلات الاستجابة المنخفضة، وليس من الغريب أن نجد أن نسبة الردود قد تكون 10% هم الذين يردون على أسئلة الاستبانة.

ويمكن اتباع بعض الوسائل مثل الاتصال في شخص معين محدد الاسم أو له مركز معين في المؤسسة (على سبيل المثال مدير التخطيط)، وكذلك الإخطار المسبق بوصول الاستبانة ومتابعة ذلك بخطاب أو تليفونياً وجميعها وسائل قد تساعد على تحسين معدلات الاستجابة.

 

ويمكن أيضاً المساعدة من خلال المعلومات التفسيرية التي تفسر الأسباب لهذه الدراسة المسحية.

ويجب بيان معدلات الاستجابة (أي النسبة المئوية للأشخاص الذين وافقوا على المشاركة) في الجزء الخاص بالأساليب في تقرير الدراسة وبحيث يمكن للآخرين تقييم هذه الدراسة بالتقييم النقدي اللازم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق