علوم الأرض والجيولوجيا

أول سياح الصحراء “نابليون”

2013 دليل الصحارى

السير باتريك مور

مؤسسة الكويت للتقدم العلمي

علوم الأرض والجيولوجيا

الوجه الغامض (المزدوج) للصحراء يتسم بتاريخ طويل في أدبيات السياحة. وكان نابليون من أطلق السياحة العصرية في الصحراء.

وعندما نزل في مصر في عام 1798 جلب معه ليس فقط جيشاً من المقاتلين بل آخر أيضاً من الأثريين الذين شرعوا في اكتشاف التاريخ الطويل الذي نعرفه اليوم. وكانت ساحات معارك نابليون التي خسر أكثرها أهمية تعود الى حروب صحراوية أوروبية ولا تزال تجتذب نصيبها من السياح.

وقد استخدمت اكتشافات نابليون للترويج للصحراء في صورة امتداد لـ «الجولة الكبرى» المغامرة. وتبع مشاهير الكُتّاب مثل كينغليك (فلسطين ومصر في عام 1834)، وفلوبرت (مصر في عام 1850 وتونس في سنة 1858) ومارك توين (1867) الجولة المتوسعة –أو جزء منها– وحركوا الجدال حول وجهي الصحراء.

ونكتة فلوبرت التي أشار فيها الى أنه أسقط ثم عثر على بطاقة صقال فرنسي من «روين» عند قمة الهرم الأكبر عجلت بالكثير من النكات حول الوجهين. وقام مارك توين، مثل مشكك محترف، بالعديد من تلك الدعابات.

والبعض من تلك النكات لم يعد مضحكاً اليوم: ويشعر الزائر الحديث الى الأهرامات بالهلع لرؤية كتابات محفورة بعمق على لوحات نحاسية من قبل سياح من القرن التاسع عشر (أو على الأرجح من قبل بنائين قاموا بتشغيلهم). كان تشويه النُصُب القديمة حقاً مقصوراً على أصحاب الامتياز في تلك الأيام.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق