الطب

طرق مراقبة تركيز الأكسجين ودرجة حرارة جسم المريض

2011 مبادئ علم التخدير وتدبير الألم

الدكتور إبراهيم هادي

KFAS

مراقبة تركيز الأكسجين ودرجة حرارة جسم المريض الطب

مراقبة تركيز الأكسجين وأدوية التخدير :

من أجل تجنب حدوث كارثة بسبب نقص التأكسج، من الأهمية بمكان الاستمرار في مراقبة تركيز الأكسجين في الشهيق والزفير.

ويمكن قياس تركيز الأكسجين في أي خليط غازي باستخدام تقنية ذات إنفاذية مغناطيسية (ممغنطة paramagnetic) أو خلية وقود .

ومن المهم أيضاً ضبط حدود الإنذار على أدنى حد لتركيز الأكسجين في هواء الشهيق للتعرف على الإعطاء غير المقصود لخليط غازي ناقص التأكسج .

من دورة التنفس، وقريباً من طرف المريض، يوجد خط للعينات يقوم باستمرار بتجميع غازات الشهيق والزفير لتحليل تركيب الخليط الغازي .

يتم الحفاظ على التخدير العام غالباً باستخدام أدوية تخدير استنشاقية (طيارة). ومن ثم، يجب مراقبة تركيز دواء التخدير في هواء الشهيق والزفير باستمرار .

ويتوافق غالباً تركيز الدواء الاستنشاقي في الزفير مع تركيزه في الدماغ . ويشيع استخدام أجهزة تحليل الأشعة تحت الحمراء لقياس تركيز أدوية التخدير.

وكما ذكرنا في مراقبة الأكسجين، من الضروري ضبط إعدادات الإنذار الملائمة على أدنى حد لتركيز دواء التخدير في الزفير لمنع حدوث سبب كامن يمكن تجنبه لليقظة أثناء التخدير .

 

مراقبة درجة الحرارة :

تعمل الكيمياء الحيوية للجسم وفيزيولوجيته بشكل جيد خلال نطاق ضيق من درجات الحرارة ؛ فدرجات حرارة الجسم المرتفعة أو المنخفضة جداً قد تشوه العديد من الاستجابات الفيزيولوجية الأساسية للإنزيمات .

وتنخفض درجة حرارة الجسم عادةً خلال العملية الجراحية . وهناك فقد للحرارة بالإشعاع، والنقل الحراري، والتبخير، والتنفس . كما أن عملية التخدير العام تثبط مركز التحكم الحراري .

وتؤدي معظم أدوية التخدير إلى توسع الأوعية ، مما يسهل عملية فقد الحرارة .

وهناك عوامل أخرى مثل حقن سوائل وريدية باردة، وفتح تجويف الجسم، ودرجة حرارة الغرفة المنخفضة، قد تؤدي إلى تعزيز فقد الحرارة بصورة إضافية .

 

ولذلك، يجب مراقبة درجة الحرارة أثناء الجراحات الكبرى وفي جميع الحالات التي يتوقع خلالها حدوث فقد كبير في الحرارة مثل المرضى من الأطفال وكبار السن .

يمكن قياس درجة الحرارة باستخدام مقياس حرارة غير كهربائي مثل ميزان الحرارة الزئبقي، والمقاييس الكهربائية للحرارة مثل المستحر themistor، والمزدوجة الحرارية، ومقياس الحرارة ذي المقاومة .

وبسبب القيود العملية التي يفرضها مقياس الحرارة الزئبقي، يفضل استخدام مقاييس الحرارة الكهربائية .

وأكثر مواقع قياس درجة الحرارة شيوعاً في الاستخدام هي البلعوم الأنفي، والمريء داخل غرفة العمليات للحصول على قياس مستمر ، والغشاء الطبلي في غرفة الإفاقة لعمليات القياس المتقطعة .