علم الفلك

النظام الشمسي

2014 دليل النجوم والكواكب

السير باتريك مور

مؤسسة الكويت للتقدم العلمي

علم الفلك

النظام الشمسي هو موطننا في الفضاء، ومن المؤكد تقريباً أنه ليس فريداً، إذ قد يكون هناك شموس أخرى تمتلك أنظمة كوكبية من نفس النوع، ولكن حتى الآن ليس لدينا إثباتاً على وجودها.

النظام الشمسي هو عائلة الشمس. والشمس نجم عادي؛ فهي تظهر ساطعةً جداً وساخنةً فقط لأنها قريبةٌ نسبياً من كوكب الأرض (150 مليون كيلو مترٍ).

الأفراد الرئيسيون الذين تهيمن عليهم الشمس هم الكواكب حيث يشكل كوكب عطارد والزهرة والأرض والمريخ مجموعة داخلية، ثم يأتي بعدها فجوة ضخمة يتحرك فيها آلاف كثيرة من العوالم القزمة المعروفة باسم الكويكبات أو الكواكب الصغيرة، ويليها الكواكب العملاقة وهي المشتري وزحل وأورانوس ونبتون.

ويأتي وراء كوكب نبتون مجموعة من الأجسام الصغيرة نسبياً أكثرها سطوعاً كوكب بلوتو، ولكن ليس أضخمها، حيث تشكل هذه كلها ما يعرف بحزام كويبر.

 

تتصف الكواكب الداخلية بأنها صلبة وصخرية، ولكن من بينها كوكب الأرض فقط الذي يمتلك غلافاً جوياً ملائماً لنشوء الحياة.

أما الكواكب العملاقة فهي مختلفة تماماً‘ فسطوحها غازية ودائمة التغير. كما يحتوي النظام الشمسي على أجسام أقل أهمية، مثل أقمار الكواكب والمذنبات والنيازك وكمية ضخمة من الغبار بين الكوكبي.

تشكلت الكواكب من «السديم الشمسي» وهي سحابة تتألف من مادة مرتبطة مع الشمس في مراحلها الأولى، وهي جميعها تدور حول الشمس بنفس الاتجاه، ولكن بعض المذنبات لها مدار عكسي، كما هو الحال بالنسبة لبعض أقمار الكواكب.

بالإضافة إلى ذلك، إن مدارات جميع الكواكب الضخمة تكون تقريباً على نفس المستوى وبدرجات ميل تقل عن 4 درجات. الاستثناء الوحيد هو كوكب عطارد الذي يميل بقدر 7 درجات.

 

كما تتراوح الفترات الدورية—أي الزمن الذي يستغرقه كوكب ما ليكمل دورة واحدة حول الشمس— من 88 يوماً لكوكب عطارد حتى 165 سنة لكوكب نبتون.

وبشكل عام المدارات الكوكبية تمتلك استطالة متدنية. يمتلك كوكب بلوتو مساراً مستطيلاً أو لا مركزي، وتبلغ مدته 248 سنة، وكان بين الأعوام 1979 و 1999 في الواقع أقرب إلى كوكب نبتون من الشمس.

غير أنه كوكب أصغر من القمر أو من بعض الأقمار الكوكبية، وهو لا يعد كوكباً حقيقياً بل مجرد جسم ضخم في حزام كيوبر.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Loading cart ⌛️ ...
إغلاق
إغلاق