أحد صفحات التقدم العلمي للنشر
العلوم الإنسانية والإجتماعية

المحاور التي ناقشها مؤتمر الإمارات العربية المتحدة حول “الإدارة البيئية”

2007 في الثقافة والتنوير البيئي

الدكتور ضياءالدين محمد مطاوع

KFAS

مؤتمر الإمارات العربية المتحدة حول الإدارة البيئية العلوم الإنسانية والإجتماعية علوم الأرض والجيولوجيا

كما ناقش المؤتمر العديد من الدراسات التابعة للمحاور والموضوعات التالية:

المحور الاول: وحدات الإدارة المحلية ودورها في إدارة التنمية والبيئة:

أ- دور وحدات الإدارة المحلية في الحفاظ على البيئة ومنع التلوث.

ب- الدور التنموي لوحدات الإدارة المحلية.

 

ج- تقييم درجة ممارسة وحدات الإدارة المحلية لوظائف الإدارة البيئية (والمتمثلة بالتخطيط والتنظيم والتنسيق والتوعية والرقابة).

د- المعوقات التي تواجهها وحدات الإدارة المحلية والتي تعيق قيامها بواجباتها في حماية البيئة.

 

هـ- تقييم درجة كفاية وملاءمة كل من الكادر الوظيفي والتسهيلات التكنولوجية المساندة لمتطلبات عمل حماية البيئة.

و- تجارب محلية متميزة لوحدات الإدارة المحلية في إدارة البيئة والتنمية.

 

المحور الثاني: بناء القدرات البشرية للإدارة البيئية:

1- تقييم الاحتياجات التدريبية لوحدات الإدارة المحلية بمجالات التدقيق البيئي، والمواصفات البيئية، ونظام المعلومات البيئية.

2- المعارف والمهارات الواجب توافرها لدى مديري البيئة في الوحدات المحلية.

3- موقع الإدارة البيئية في الثقافة التنظيمية في المحليات.

4- الاتصالات، واتجاهات العاملين في وحدات الإدارة المحلية وأثرها.

 

وطرحت العديد من التساؤلات منها: هل تمكنت تلك الدول – وهي على اعتاب التنمية الحديثة – من بناء وحدات محلية قادرة على القيام بالأدوار المتعددة للإدارة البيئية؟ وهل تلك الوحدات المحلية مؤهلة للقيام بهذا الدور الحيوي؟

وما آفاق تطوير قدرات تلك الوحدات بشرياً وفنياً وتكنولوجياً بالكيفية التي تضمن تحقيق أبعاد التنمية الشاملة للمجتمعات المحلية، وتضمن حماية البيئة، وجودة الحياة، والمساواة الاجتماعية دون جور على حقوق الأجيال القادمة؟

 

إن حماية البيئة الحضرية من النواتج المصاحبة للتطورات العمرانية والسكانية والزراعية والصناعية والحد من آثارها السلبية على البيئة وحسن إدارتها، يتطلب مراعاة ما يلي:

1- القيام بعمليات مسح العناصر البيئية وتحديد مشاكلها مع اقتراح المقاييس والمعايير البيئية.

2- تصنيف التلوث البيئي في الحضر والريف.

3- اقتراحات وتوصيات للحد من التلوث البيئي في المناطق ذات الكثافة السكانية.

 

4- كيفية التخلص الآمن من الحمأة الناتجة من محطات الصرف الصحي والنفايات الصلبة.

5- استخدام التقنيات الآمنة بيئياً.

6- اقتراح اللوائح والإجراءات الوقائية لمعالجة المشاكل البيئية وإيجاد الطرق المثلى لإنفاذ هذه اللوائح ومراقبة ذلك.

 

7- تدريب بعض الكوادر الوطنية على مكافحة التلوث.

8- تفعيل دور الباحث العلمي وتشجيع الباحثين في مجال حماية البيئة.

9- إيجاد معايير ومستويات الجودة البيئية كأداة لمراقبة تلوث البيئة.

إن الإدارة البيئية لا تهمل سعي المجتمعات لتعظيم الإنتاج والحاجات الآتية للإنسان، بل تتناول ذلك بنظرة أكثر شمولية يستشرف خلالها آفاق المستقبل، ويراعي فيها حقوق الأجيال في الاستفادة من الموارد الطبيعية التي خلقها الله وذللها للإنسان.

[KSAGRelatedArticles] [ASPDRelatedArticles]

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى