أحد صفحات التقدم العلمي للنشر
شخصيّات

نصائح السيدة “جون ستكي” للمخترعين

1995 نساء مخترعات

الأستاذ فرج موسى

مؤسسة الكويت للتقدم العلمي

جون ستكي نصائح جون ستيكي شخصيّات المخطوطات والكتب النادرة

وعلى الرغم من أن السيدة "جون ستكي" تملك الآن عملا تجاريا مربحا وناجحا، إلا أنها ما زالت تعمل على طاولة غرفة الطعام لمنزلها في مدينة "سيدني Sydney"، وكذلك تستخدم تليفون المطبخ.

ويساعدها زوجها في الأعمال الحسابية وحفظ الدفاتر، وبهذا يخفف عنها أثقل الأعباء بالنسبة لها (كما تعترف بذلك)، ويمثل أطفالها الثلاثة وأحفادها أعظم مشجعيها ومعاونيها.

وتقول هذه المرأة المدهشة ذات الخامسة والستين عاما : "أشعر كأنني امرأة مختلفة وقد عاد الشباب لي مرة أخرى!!

 

"والسيدة "جون ستكي" تسافر كثيرا، ودائما ما تحمل معها بالطبع وسادتها (Push Cush) معها في حقيبة يدها، حيث تتفاوض مع الحكومات ورجال الصناعة، وتختار وكلاءها، وتحضر معارض التجارة والاختراع الدولية.

أن الدافع الحقيقي للسيدة "جون ستكي" هو حصولها على الفرصة لمساعدة الناس، فكما تقول : "إنني لا أستطيع الإنهماك عاطفيا في لعب الورق مثلا ولكن ما يثيرني ويشدني عاطفيا هو الإنهماك في حل مشكلة ما، وتضيف قائلة : "إن الإختراع في الحقيقة ما هو إلا وضع حل لمشكلة ما".

ولدى سؤالها عن سر نجاح منتجاتها الثلاثة، شرحت ذلك قائلة: "إن مخترعاتي تبدو كما لو كانت اثنتين أو أربع قطع من البلاستيك ملتصقة معا.

 

ولكن كل منها يؤدي بالضبط الوظائف التي تم تصميمها من أجلها. فاختراعاتي هي الحل العملي والممكن لحاجة ما، والأهم من ذلك، أنها في متناول يد من يحتاجها. كما أن تجربتي وخبرتي قد علمتني أن أفعل كل شيء بنفسي، وأواصل الإشراف عليه".

وما تود أن تقوله السيدة "جون ستكي" للمخترعين أو من لديهم القدرة على الاختراع هو: "أن أفضل نصيحة أسديها لشخص لديه فكرة يود تحقيقها هي: أن يحدد بالضبط المهام والوظائف التي يرغب في تحقيقها الاختراع، فإن لم يستطع عمله عليه بالعودة لتحسين فكرته.

فجميع المخترعين فيما عدا ما ندر منهم تسطع لديهم فكرة، ويغرمون بها، ثم يتوقفون عن تحكيم العقل ودراستها بموضوعية، وذلك بسبب التفكير في الربح والمكسب الذي يتراقص أمام أعينهم وهكذا يكون أقرب طريق للنهاية والفشل".

 

وماذا عن النساء المخترعات؟ "في اعتقادي أن كل شخص يستطيع أن يخترع شيئا ما. فربات البيوت يفعلن ذلك طوال الوقت، وذلك بتطبيقه على أشياء صغيرة؛ كأن تقوم ربة البيت بتكييف أشياء لا تعمل مع أشياء أخرى كي تصبح فعالة أو أسهل في الاستعمال.

ولكنه، كما هو الحال مع معظم المبدعين، فإن كثيرا من النساء ليست لديهن الدراية بالأعمال التجارية، وبالتالي لا يعرفن كيفية حماية أفكارهن.

أحيانا أشعر بأنني مبشرة للأساليب!! حيث أفضل أن يكون نجاحي دافعا ومثيرا للنساء اللاتي يتعرفن على مشاكلي. فيجب عليهن تناول الأمور خطوة خطوة، ومع كل خطوة يأتي المزيد من الثقة".

[KSAGRelatedArticles] [ASPDRelatedArticles]

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى