علوم الأرض والجيولوجيا

نبذة من المصطلحات التعريفية

2014 الاقتصاد وتحدي ظاهرة الاحتباس الحراري

تشارلزس . بيرسون

مؤسسة الكويت للتقدم العلمي

المصطلحات التعريفية علوم الأرض والجيولوجيا

– آلية التنمية النظيفة (Clean Development Mechanism): آلية التنمية النظيفة، المحددة في المادة 12 من بروتوكول كيوتو. 

تسمح لكل بلد أن يحد من الانبعاثات أو التزام الحد من الانبعاثات بموجب بروتوكول كيوتو (الملحق أ باء) لتنفيذ مشروع للحد من الانبعاثات في البلدان النامية.

ويمكن لمثل هذه المشاريع أن تكون قابلة للبيع لكسب خفض الانبعاثات المعتمدة، بما يعادل طنا واحدا من CO2، التي يمكن عدها نحو تحقيق أهداف كيوتو.

 

– الأبوة الكبرى (Grandfathering):  قاعدة قديمة ظهرت في القرن التاسع عشر الميلادي في الولايات المتحدة الأميركية ينص مفهومها على استمرار القرارات والقواعد القديمة في التنفيذ والتطبيق في بعض الحالات المتواجدة، في حين أن القواعد الجديدة لا تنفذ إلا على الحالات المستقبلية قبل إعلانها.

وتسمى تلك المعفاة من تطبيق القواعد والقوانين الجديدة بالحقوق المكتسبة للأبوة الكبرى. يستخدم مثل هذا الحكم كحل وسط أو كتطبيق عملي، لإحداث قواعد جديدة دون الإخلال بالحالة اللوجستية أو السياسية الراسخة وهذا يمتد إلى  فكرة "الحكم لا يطبق بأثر رجعي".

وهو مفهوم أُريد منه عند تشريعه في الولايات المتحدة الأميركية وضع قواعد قانونية دستورية في حينه لمنع العبيد الأميركيين الأفارقة الفقراء والأميين السابقين وذريتهم من التصويت، ولكن دون إنكار البيض الفقراء والأميين الحق في التصويت.

 

– البيئة الخضراء (Green Paradox): عبارة صيغت من قبل الاقتصاد الألماني هانز فيرنر سن (Hans-Werner Sinn) لوصف حقيقة أن السياسات البيئية أصبحت أقل اخضراراً مع مرور الوقت نتيجة استخراج موارد الوقود الأحفوري. 

الأمر الذي أدى إلى توقع استخراج كل الموارد الأخرى، وبالتالي تسريع ظاهرة الاحتباس الحراري. ويقصد بخط البيئة الأخضر، هو أن كل ذرة كربون في الغاز والفحم أو النفط المستخرج من الأرض المستخدما كوقود ينتهي في الغلاف الجوي. 

ولا سيما إذا تضمن عمليات الاحتراق ذات الكفاءة العالية التي ينتهي جزء منها إلى السخام.  ونحو ربع الكربون المنبعث يبقى في الغلاف الجوي إلى الأبد عملياً، وتسهم غازات الدفيئة في ذلك ومنها يتسبب ظاهرة الاحتباس الحراري.

 

– تسعير غير معلن (Shadow Price): التسعير غير المعلن أو كما الترجمة الحرفية سعر الظل، يعني بالاقتصاد الثمن المدفوع تقديرياً عند زيادة الإنتاج، وقد بدأ هذا النوع من الاقتصادات يستخدم في الوقت الحاضر بصورة واسعة، إلا ان استخدامه بصورة غير رسمية.

حيث يتم من خلاله مناقشة التكلفة وفق القرارات المتخذة بصورة هامشية من دون النظر في التكلفة الإجمالية. وبعد الاقتصاديين يصفون سعر الظل (التسعير غير المعلن) بأنه التغير الفوري بالأسعار.

 

– التناقض الأخضر (Green Paradox): التناقض الأخضر أو المفارقة الخضراء مصطلح صيغ من قبل العالم الاقتصادي الألماني هانز فيرنر سن (Hans-Werner Sinn) وصف فيه حقيقة السياسات البيئية التي توقع أن تصبح أكثر اخضراراً. 

إذا ما تمت مصادرة مصادر الوقود الأحفوري، لأنهم إذا ما استمروا باستخراج المواد في الأرض فإن ذلك سيؤدي إلى تسريع ظاهرة الاحتباس الحراري.

 

– التكسب (Free-Riding):  السباق الحر والمتسابق الحر، في الاقتصاد يشيران إلى الاستفادة  من الموارد والسلع، أو الخدمات دون دفع ثمن تكلفة الفائدة.

وقد استخدم مصطلح " السباق الحر" لأول مرة في النظرية الاقتصادية للبضائع العامة، ولكن تم تطبيق مفاهيم مماثلة في لسياقات أخرى، بما في ذلك المفاوضة الجماعية، وقانون مكافحة الاحتكار، وعلم النفس والعلوم السياسية.

ويمكن اعتبار التكسب مشكلة المتسابق الحرة عندما يؤدي إلى نقص توفير السلع أو الخدمات، أو عندما يؤدي إلى الإفراط أو تدهور مورد الملكية المشتركة الحر، وهو يعني الاستفادة وغيرها من المزايا المفيدة دون دفع تكلفة.

 

– ظاهرة الاحتباس الحراري العالمي (Global Warming): يُعرف البعض (Global Warming) بالاحترار العالمي أو الاحتباس الحراري، أو ارتفاع درجة حرارة الأرض. أي أنه زيادة تدريجية في درجة الحرارة عموماً من الغلاف الجوي للأرض.

ويعزى عموماً حدوث هذه الظاهرة بكونها ناجمة من زيادة مستويات غاز ثاني أكسيد الكربون، ومركبات الكربون الكلورية فلورية، وغيرها من الملوثات.

 

– العشوائية  (Stochastic): مصطلح يوناني الأصل ويعني الهدف، ويدل أيضاً على العصا المستهدفة أي السهم. وفي نظرية الاحتمالات، نظام ستوكاستيك يعني "عشوائية"،.

حيث يتم تحديد اللاحقة للنظام الاحتمالي أي النظام أو العملية التي يجب تحليلها باستخدام نظرية الاحتمالات على الأقل جزئياً. ونظم العمليات العشوائي يؤدي دوراً أساسياً في النماذج الرياضية للظواهر في العديد من مجالات العلوم، والهندسة، والاقتصاد.

 

– الغذاء ميلاً (Food Miles):  مصطلح الغذاء ميلاً أو انتقال الأغذية  يشير إلى المسافة التي يقطعها الغذاء بدءاً من إنتاجه حتى وصوله إلى المستهلك.

ويعتبر الغذاء ميلاً أحد العوامل المستخدمة لتقييم الأثر البيئي بسبب إنتاج المواد الغذائية بما فيه التأثر في ظاهرة الاحتباس الحراري العالمي. وقد ظهر هذا المصطلح  في المملكة المتحدة مع بدايات تسعينات القرن المنصرم من قبل تيم لينغ (Tim Ling) أستاذ الزراعة المستدامة والأغذية والبيئة.

 

– فردائية منطقية (Individualistic Rationale)الفردائية  (Individualistic)مصطلح يختلف عن الفردانية  (Individualism)ويطلق على الشخص الذي يعتقد بقوة أن كل واحد منا يجب ينظر إلى مَن نحن فحسب.

إذا كنت لا تحب المطابقة، ثم كنت الفردية أيضاً. فهناك الكثير من الناس يعتقد أن مجتمعنا يحاول أن يجعلنا نفكر أننا متماثلين في الأشياء والسلوك والأكل والملبس والتفكير.

ويشتهر هؤلاء بوجودهم في الولايات المتحدة الأميركية دون غيرها من الدول فلذا يطلق بعض الباحثين على هذا البلد بلد الأنانيين. ويعتقد الباحثون الجدد أن هذه الفردائية قد تقلصت في العقد الأخير من القرن الواحد والعشرين.

 

– الكلفة-العائد (Opportunity Cost): عنصر مهم من عناصر نظرية الاقتصاد الجزئي (Microeconomic Theory) وتعني قيمة بديلة فُضلى في الحالات التي يتم فيها اختيار عدة بدائل واستبعاد بعضها لمحدودية الموارد.

وتكلفة الفرصة البديلة هي الفكرة الرئيسية في الاقتصاد، ووصفت بأنها تعبر عن العلاقة الأساسية بين الندرة والاختيار، وتؤدي أيضاً دوراً حاسماً في ضمان استخدام الموارد الشحيحة بكفاءة.

 

– المرض الهولندي (Dutch Disease): ويُعنى فيه في الاقتصاد، هو العلاقة الواضحة ما بين الزيادة في استغلال الموارد الطبيعية والتراجع في قطاع الصناعات التحويلية (أو الزراعة).

فهو يعني أن الزيادة في الإيرادات من الموارد الطبيعية (أو تدفقات المساعدات الخارجية) ستجعل العملة أمة المعطى وأقوى مقارنة مع نظيرتها في الدول الأخرى (واضح في سعر صرف).

مما يؤدى إلى صادرات البلاد الأخرى أن تصبح أكثر تكلفة وتجعل  قطاع الصناعات التحويلية أقل قدرة على المنافسة. في حين أنه غالباً ما يشير إلى اكتشاف الموارد الطبيعية.

 

فإنه يمكن أن يشير أيضاً إلى "أن أي تطور يؤدي إلى تدفق كبير للعملة الأجنبية، بما في ذلك ارتفاع حاد في أسعار الموارد الطبيعية والمساعدات الخارجية، والاستثمار الأجنبي المباشر".

وقد صيغ هذا المصطلح عام 1977 من قبل مجلة The Economist لوصف تراجع قطاع الصناعات التحويلية في هولندا بعد اكتشاف حقل كبير للغاز الطبيعي في عام 1959.

 

– منهج النوافذ المتحملة (Tolerable Windows Approach): هو نهجٌ تحليليٌ واسعٌ وسياسيٌ معقدٌ لمشكلة تغير المناخ.

ويتلخص هذا النهج بعدم سعيه للبحث ولتحديد جواب علمي عام أو مطلق حول مشكلة القرارات الخاصة بالتغير المناخي.

وبدلاً من ذلك يوفر هذا النهج فضاءً مناسباً يجعل من الممكن الجمع بين الإعدادات المعيارية التي وضعت من قبل صانعي القرار ولا يمكن تجنبها، مع المعرفة العلمية الراهنة من دون سد الثغرات العلمية التي لا تزال قائمة.

وتعكس الإعدادات المعيارية إرادة واضعي السياسات في تحديد استراتيجية حماية المناخ واستعدادهم للدفاع في مفاوضات عنها، بدلاً من اعتماد ما ينبغي القيام به وفقاً لعلم الاقتصاد السائد.

 

– نظرية المنفعة المتوقعة (Expected Utility Theory): هي أداة تهدف إلى المساعدة في اتخاذ القرارات بين مختلف الخيارات الممكنة.

وهي وسيلة لتحقيق التوازن بين المخاطر مقابل المكافأة باستخدام، معادلة رياضية. وعندما تواجه مع عدد من الخيارات المختلفة، توصي نظرية المنفعة المتوقعة بحساب المنفعة المتوقعة من كل خيار ومن ثم اختيار واحد منها مع فائدة أعلى من المتوقع.

 

– نماذج مثلى (Optimization Models): النماذج المحسنة في الرياضيات والكومبيوتر والإدارة تعني اختيار أفضل العناصر الخاصة ببعض المعايير من بعض البدائل المتوافرة.

وفي أبسط الحالات، يتكون التحسين في هذه النماذج من التعظيم أو التقليل من الدالة الرياضية الحقيقية عن طريق اختيار منهجي لقيم الإدخال من داخل مجموعة محددة، والسماح لحساب قيمة الدالة.

وبشكل أعم، يشمل التحسين إيجاد "أفضل ما هو متاح" من قيم بعض دالات الهدف وإعطاء المجال المحدد (أو مجموعة من القيود)، بما في ذلك مجموعة متنوعة من أنواع مختلفة من الدالات الموضوعية، وأنواع مختلفة من المجالات لأداء دورٍ في تحديد الهدف الأمثل.

 

– هايدرات الميثال (Methyl Hydrate): هي مادة بيضاء صلبة مثل الجليد تتكون من غاز الميثان والماء. حيث يتم تضمين جزيئات الميثان في أقفاص مجهرية تتكون من جزيئات الماء.

ويتكون غاز الميثان في المقام الأول من قبل الكائنات الحية الدقيقة التي تعيش في طبقات الرواسب العميقة وببطء تحويل المواد العضوية إلى غاز الميثان.

هذه المواد العضوية هي ما تبقى من العوالق التي تعيش في المحيطات منذ فترة طويلة، غرقت الى قاع المحيط، وأدرجت أخيراً وقبل 10 سنوات، كان لا يكاد أي شخص يسمع بهيدرات الميثال.

ولكن هذه المركبات الكيميائية المترسبة في قاع البحر هي مصدر للطاقة في المستقبل. وهيدرات الميثال ليست مصدر الطاقة الكامنة فحسب، بل إنها تشكل خطراً كبيراً على المناخ، حين لا يمكن للمحيطات ابتلاع الكربون فيؤدي للاحتباس الحراري فتزيد درجة حرارة كوكب الأرض.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق