شخصيّات

نبذة عن حياة الفلكي “جيوفاني فرجينيو تشابرالي”

2016 عصر الكهرباء

جون كلارك مع مايكل ألابي وإيمي جان بيير

KFAS

شخصيّات المخطوطات والكتب النادرة

جيوفاني تشابرالي ( ١٨٣٥ – ١٩١٠)

جيوفاني فرجينيو تشابرالي فلكي إيطالي ذاع صيته لبثه الحياة، دون قصدٍ منه، في أسطورة وجود قنوات مائية على سطح المريخ.

ولد في منطقة بشمالي غرب إيطاليا ونال تحصليه العلمي في جامعة تورن التي تخرج منها عام ١٨٥٤.

عمل لفترة تحت إشراف الفلكي الألماني يوهان إنك (١٧٩١ – ١٨٦٥) في برلين والفلكي الروسي الألماني الأصل فلهلم ستروف (١٧٩٣ – ١٨٦٤) في سانت بيترسبيرغ في روسيا ليعين بعدها مديراً لمرصد بريرا في ميلان عام ١٨٦٠ ويستقر هناك حتى عام ١٩٠٠.

بدأ تشابرالي أبحاثه في محاولة لإيجاد علاقة بين الإنتظام الظاهري لسقوط زخات الشهب مع ظهور المذنبات، آخذاً بعين الإعتبار ظاهرة ارتفاع معدل تناثر زخات الشهب مع مرور ذيل مذنب ما في مداره حول الشمس.

 

تمكن من ربط تساقط الشهب مع مذنب معين – الشهاب بيرسيدس والمذنب سويفت توتل. رسم تشابرالي عام ١٨٧٧ خريطة لسطح كوكب المريخ. رصد خلال عمله هذا آثاراً خطية على سطح المريخ تتغير تبعاً لفصول السنة المريخية وأعطى الآثار مسمى كنالي (التي تعني في اللغة الإيطالية الطرق).

لكن سوء الحظ قاد عدداً من الفلكيين الأوروبيين لترجمة المفردة المهمة « كنالي» إلى مفردة «كنال» أي قناة مجرى الماء، ومن هنا ولدت الأسطورة. إن وجود قنوات منتظمة على سطح المريخ تعني بدون شك وجود «كائنات» قامت بشقها.

ومن رصده لكوكب عطارد توصل تشابرالي إلى أن الكوكب في مداره يقابل وجه واحد منه فقط الشمس (تماماً كما يقابل الأرض وجه واحد من القمر دوما).

لكن اتضح فيما بعد أن تشابرالي أخطأ في الأمرين: ليس هناك قنوات مائية على سطح المريخ، كما أن عطارد لا يقابل الشمس بوجه واحد تحت تأثير قوة جاذبيتها. لكن تشابرالي أسهم باكتشاف حقيقي واحد عند رصده كويكب هسبيريا عام ١٨٦١.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Loading cart ⌛️ ...
إغلاق
إغلاق