شخصيّات

نبذة عن حياة العلماء “سورنسن وبرديغ وميليكان”

1999 تاريخ الكيمياء

صلاح محمد يحياوي

KFAS

سورنسن برديغ ميليكان شخصيّات المخطوطات والكتب النادرة

سورنسن  SORENSEN

1868 – 1939

سورن بيتر لوريتز سورنسن كيميائي دانمركي نادي عام 1909م باستعمال الباهاء (Ph) لتقويم حموضة وسط أو قلويته.

 

برديغ BREDIG

1868 – 1944م

جورج برديغ كيميائي فيزيائي ألماني اكتشف البعثرة الكهربائية للغرويات، وحصل على الفضة الغروانية.

 

ميليكان MILLIKAN

1868 – 1953 م

روبرت أندروز ميليكان فيزيائي أمريكي ومرب حصل على جائزة نوبل في الفيزياء عام 1923م عن بحثه في الشحنة الكهربائية العنصرية وفي الفعل الكهروضوئي.

وُلِدَ ميليكان الفيزياء في جامعة شيكاغو من عام 1896م إلى عام 1921م وقد ألّفَ أول أجود الكتب الأميركية الجامعية في الفيزياء، ألا وهي:

كتاب "الميكانيك والفيزياء الجزيئية والحرارة" عام 1903م:

وكتاب "المقرر الأول في الفيزياء" عام 1906 بالاشتراك مع هنري غيل H.GALE وكتاب "الكهرباء والصوت والضوء" عام 1908م.

 

غدا ميليكان عام 1921م رئيس المجلس التنفيذي لمعهد كاليفورنيا للتقانة (التكنولوجيا)، ومدير مختبر نورمان بريدج NORMAN BRIDGE LABORATORY في المعهد المذكور. 

وبقي في منصبيه هذين حتى أحالته على التقاعد عام 1945م.  وبقيادته سرعان ما تطور معهد كاليفورنيا للتقانة ليكون أحد أكثر المراكز العلمية تميزاً في العالم.

حاز ميليكان على العديد من الدرجات العلمية والجزائ والأوسمة، وقد توفي في سان مارينو في كاليفورنيا في 19 كانون الأول (ديسمبر) 1953م.

 

إنه صاحب التجربة الشهيرة المعروفة باسمه "تجربة ميليكان" التي استنبطها عام 1909م ألا وهي تجربة "قُطيرة الزيت" لتحديد شحنة الإلكترون.  وقد علق ميليكان أفقياً صفيحتين معدنيتين مشحونتين.  ورذَّ من ثقوب جُعلت في الصفيحة قطيرات صغيرة من الزيت في الخلاء بين الصفيحتين. 

عندئذ تشردت القطيرات، أي حصلت على شحنة كهربائية. 

ومن ملاحظات التغير في سرعة هبوط القطيرة أو صعودها عند تغيير الجهد أو فرق الكمون أو التوتر (الفلطية) بين الصفيحتين تمكَّن ميليكان من حساب الشحنة الأساسية التي يحملها إلكترون وحيد، . 

قيست هذه الشحنة هـــ أو e فكانت 1,60 × 10-19 كولوناً.  وقد عزز  هذا البحث المفهوم الذري للكهرباء.

 

أكد ميليكان عام 1916م المعادلة الكهرضوئية لأينشتاين التي تنص على أن الطاقة الحركية للإلكترون الضوئي تتناسب طرداً مع تواتر الإشعاع الوارد مضروباً بثابت بلانك h (PLANCK CONSTANT)، وبتغيير طاقات الإلكترون وتواترات الإشعاع الوارد حصل ميليكان على قيمةٍ دقيقةٍ للثابت h.

كما قام ميليكان بأبحاث كثيرة على الأشعة الكونية، وهو الذ أطلق هذا الاسم عليها. 

وقاس شدات الشعاع الكوني في أعالي المرتفعات وفي أغوار الأعماق. وقد وَحَّدَ هذا البحث دراسة الأشعة ما فوق البنفسجية والسينية والكونية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق