شخصيّات

نبذة عن حياة الشاعر “طَرَفَةُ بنُ العَبْدِ”

2001 موسوعة الكويت العلمية الجزء الثاني عشر

مؤسسة الكويت للتقدم العلمي

الشاعر طُرفة بن العبد شخصيّات المخطوطات والكتب النادرة

هو طَرَفَةُ بنُ العَبْدِ بنِ سُفْيانَ بنِ سَعْدٍ، أَبو عَمْرو، مِنْ قَبيلَةِ بَكْر. وُلِدَ في البَحْرَيْن، في بيتٍ كريمِ الأَصْلِ، وبيئَةٍ عامِرَةٍ بالشِّعْرِ والشُّعَراءِ.

وكانَ لِهذهِ النَّشْأَةِ أَثَرٌ في شاعِرِيَّتِهِ، فَنَبَغَ في الشِّعْرِ وهُوَ طِفْلٌ حَدَثٌ. وُلِدَ سنة 86 ق. هـ (قَبْلَ الهِجْرَةِ) (538م)، وتُوُفِّيَ سَنَةَ 60 ق. هـ (564م) تقريبًا.

أيْ إنَّه عاشَ وماتَ في العِشْرينَاتِ مِنْ عُمْرِهِ، حَتَّى لَقَّبَهُ بَعْضُ الدّارسين بالفَتَى ابنِ العِشْرينَ. فإذا عَرَفْنَا ذَلِكَ، مَعَ ما تَرَكَهُ من شِعْرٍ، أَدْرَكْنَا مَنْ يكونُ هذا الشَّاعِرُ الشّابُّ.

 

تَحْكي كُتُبُ التّاريخِ أنَّهُ كانَ يلعبُ معَ صِبْيَةٍ مِنْ رِفاقِهِ، وتصادَفَ أنّ خالَهُ، واسْمُهُ جريرُ بنُ عبدِ المَسيحِ، المَعْروفِ بالمُتَلَمِّس، كانَ يُنْشِدُ شِعْرًا في مَجْلِسٍ لِبَني قَيْسٍ. فَتَرَكَ طَرَفَةُ رِفاقَهُ، وأَخَذَ يَسْتَمِعُ إلَى خالِهِ الشَّاعِرِ، إلَى أَنْ قالَ المُتَلَمِّسُ بَيْتَه في وَصْفِ الجَمَل:

وَقَدْ أَتَناسَى الهَمَّ عِنْدَ احْتِضارِهِ

                                                   بِناجٍ عَلَيْه الصَيْعَرِيَّةُ مُكْدَمِ

[والصَّيْعَرِيَّةُ: سِمَةٌ – أيْ: علامَةٌ – كانَتْ تُوسَمُ بها النُّوقُ. ولا توسمُ بها الجِمالُ].

 

فصاحَ طَرَفَةُ قائِلاً عِبارَتَهُ المَشْهورَةُ: «اسْتَنْوَقَ الجَمَلُ»، يَعْني أنَّ الجَمَلَ أَصْبَحَ ناقَةً، لأنَّ «الصَّيْعَرِيَّةَ» صِفَةٌ للنَّاقَةِ لا يوصَفُ بها الجَمَلُ.. وهذا نَقْدٌ صادِرٌ مِنْ طِفْلٍ لشَاعِرٍ كبيرٍ يُنْبِئُ عَنْ مُسْتَقْبَلٍ ذِي شَأْنٍ لهذا الطِّفْلِ في عالَمِ الشِّعْرِ.

ويُقالُ إنَّ المُتَلَمِّسَ لَمَّا سَمِعَ هذا النَّقْدَ من ابْنِ أُخْتِهِ طَرَفَةَ ناداهُ وقالَ لَهُ: أَخْرِجْ لِسانَكَ، فَأَخْرَجَه، فإذا لِسانُهُ أَسْوَدُ. فقالَ لَه المُتَلَمِّسُ، مشيرًا إلَى رَأْسِ طَرَفَةَ ولِسانِهِ: «وَيْلٌ لِهذا مِنْ هذا»! ومَعْناهُ أَنَّ لِسانَ طَرَفَةَ سَيكونُ سَبَبًا في قَتْلِ طَرَفَةَ. وكانَتْ هذهِ نُبوءَةُ خَالِهِ بِمَصيرِهِ، وقَدْ تَحَقَّقَتْ فيما بَعْدُ.

نَشَأَ طَرَفَةُ يتيمًا، فقَدْ ماتَ أبوهُ وتَرَكَهُ في رِعايَةِ أُمِّهِ، وكانَ اسْمُها «وَرْدَةَ»، وأخيهِ واسْمُهُ «مَعْبَد». وكانَ لفُقْدانِ الأَبِ أَثَرَهُ في سلوكِ طَرَفَةَ، فانْصَرَفَ إلَى اللَّهْوِ وشُرْبِ الخَمْرِ والعَبَثِ، فأَنْفَقَ مالَهُ بالإسْرافِ والتَّبْذيرِ.

 

ومِنْ هُنا ضَيَّقَ عَلَيْه أَعْمامُهُ، ورَفَضوا أَنْ يُعْطُوْه نصيبَهُ من مِيراثِ أَبيهِ، وَحرَموا والِدَتَهُ كذَلِكَ من ميراثِها.

ولما فَنِيَ مالُ طَرَفَةَ، وأَصَرَّ علَى سيرَتِهِ العابِثَةِ، غَضِبَ عليهِ أَعمامُهُ وأَقارِبُهُ وأبعدوهُ عن دِيارِهِمْ، فغابَ عَنْهُم زمنًا قَضاهُ في الغَزْوِ والتَّطْوافِ بَيْنَ القَبائِلِ، ثُمَّ نَدِمَ وعادَ إليْهِم.

فوَكَلَ إليه أخوهُ «مَعْبَدٌ» مُهِمَّةَ رَعْيِ إِبِلِهِ، فكانَ طَرَفَةُ يُهْمِلُها ويَنْصَـرِفُ إلَى اللَّهْوِ وكِتَابَةِ الشِّعْرِ، فَعَنَّفَهُ أَخوهُ علَى إهمالِهِ للإبِلِ قائِلاً لَهُ: تُرَى لَوْ أنَّ الإبِلَ سُرِقَتْ هَلْ كانَ شِعْرَهُ سَوْفَ يَرُدُّها لَوْ أُخِذَتْ.

 

وبالفِعْلِ أَخَذَها جماعةٌ مِنَ مُضَر، فذَهَبَ طَرَفَةُ إلَى ابنِ عَمٍّ لَهُ اسمُهُ «مالِكٌ»، وطَلَبَ منهُ مُساعَدَتَهُ في رَدِّ الإبِلِ.

فلامَهُ مالِكٌ علَى تَصَرُّفِهِ، فتَأَلَّم طَرَفَةُ، وكَتَبَ مُعَلَّقَتَهُ الشَّهيرَةَ، وذكرَ فيها بَعْضَ هذهِ الأَحْداثِ، ومَدَحَ فيها اثْنَيْن من سَاداتِ قَوْمِهِ، هُما: قَيْسُ بنُ خَالِدٍ، وعَمْرو بنُ مَرْثَد.

فأرسلَ إليه عَمْرو مَنْ يَطْلُبُهُ، وأَمَرَ لَهُ بِمِئَةٍ من الإبِلِ، عادَ بِها طَرَفَةُ، ورَدَّ لأخيهِ إِبِلَه، وظَلَّ يُنْفِقُ مِمَّا بَقِيَ حتَّى نَفِدَ.

 

وكانَ عَمْرو بنُ هِنْد مَلِكًا علَى الحِيرَةِ يَوْمَئِذٍ، وكانَ الشُّعراءُ يَأْتونَ إليهِ ويَمْدَحونَهُ ويَنالونَ عَطاءَهُ. فوفَدَ عَلَيْهِ طَرَفَةُ مع خالِهِ المُتَلَمِّسِ، فأُعْجِبَ المَلِكُ بِشِعْرِ طَرَفَةَ، وقَرَّبَه هُوَ وخَالَه مِنْ مَجْلِسِه، وجَعَلَهُما مِنْ نُدمائِهِ.

وكانَ طَرَفَةُ غلامًا مُعْجَبًا بِنَفْسِهِ، فَمَشَى وهُوَ في مَجْلِسِ المَلِكِ يَتَمايَلُ يَمْنَةً ويَسْـرَةً مِنْ شِدَةِ إعجابِهِ بِنَفْسِهِ، فَنَظَرَ إليهِ المَلِكُ بِغَضَبٍ، فقالَ المُتَلَمِّسِ لِطَرَفَةَ: إنِّي أَخافُ عليكَ من نَظْرَتِهِ تِلْكَ، ولكنَّ طَرَفَةَ أَظْهَرَ عَدَمَ اهْتِمامٍ بِذَلِكَ.

وكانَ طَرَفَةُ قَدْ هَجَا عَمْرَو بنَ هِنْدٍ قَبْلَ ذَلِكَ، ولكنَّ الهِجاءَ لَمْ يَصِلْ إلَى المَلِكِ. ولكنَّ المَلِكَ خرجَ يومًا إلَى الصَّيْدِ، وذهَبَ بعيدًا حتَّى انْقَطَعَ في نَفَرٍ مِنْ أَصْحابِهِ، وفَاز بِصَيْدٍ، فنَزَلَ وقالَ لأَصْحابِهِ: اجْمَعوا حَطَبًا.

 

وكانَ مِنْ بَيْنِهِم عَمْرُو بنُ بِشْر بنِ عمرِو بنِ مَرْثَد. فقالَ لَه المَلِكُ: اشْوِ لِلْقَوْم، فَأَوْقَدَ نارًا وشَوَى، فبَيْنَما عَمْرُو بنُ هِنْدٍ يأكلُ وعَبْدُ عَمْرو يُقَدِّمُ لَهُ، نَظَرَ المَلِكُ إلَى قَميصِ عَبْدِ عَمْرو وكانَ مُنْخَرِقًا، فأَبْصَرَ كَشْحَهُ (والكَشْحُ: ما بينَ الخاصِرَةِ والضُّلوعِ). وكانَ قَدْ حَدَثَ خِلافٌ بَيْنَ طَرَفَةَ وعَبْدِ عَمْرو، فهجاهُ طَرَفَةُ، وكانَ مِمّا هَجاهُ بِه:

ولا عَيْبَ فيهِ غَيْرَ أَنَّ لَهُ غِنىً

                                                           وأنَّ لَهُ كَشْحاً إذا قَام أَهْضَمَا

فقالَ المَلِكُ لعَبْد عَمْرو: كأَنَّ طَرَفَةَ أَبْصَرَ كَشْحَكَ حينَ قالَ هذا البيتَ، وذكرَ المَلِكُ البَيْتَ السابِقَ. فَغَضِبَ عبدُ عَمْرو، وقالَ: إنَّ ما هَجاك به أَشَدُّ من هذا. قالَ: وما هُو: قالَ: قَوْلُه:

ولَيْتَ لنا مَكانَ المَلْكِ عَمْرٍو    

                                                           رَغُوثاً حَوْلَ قُبَّتِنَا تَخُور

[الرَّغوثُ: الشَّاةُ المُرْضِعَةُ؛ القُبَّةُ: الخَيْمَة].

 

فقالَ المَلِك: لا أُصَدِّقُكَ. وكانَ قَدْ صَدَّقَهُ في قَرَارَةِ نَفْسِهِ، ولكنَّه خافَ إنْ قَتَلَهُ يهجوهُ المُتَلَمِّسُ، وأَنْ تَجْتَمِعَ عَلَيْه قبيلةُ بكرِ بنِ وائلٍ لَوْ قَتَلَ طَرَفَةَ وخالَهُ.

فأَخَذَ المَلِكُ يَتَحَيَّنُ الفُرَصَ للتَّخَلُّصِ من الاثْنَيْنِ مَعًا، فبالَغَ في مُؤانَسَتِهِما حتَّى اطْمَأَنَّا إِلَيْهِ، ثُمَّا دَعاهُما وقالَ لَهُما: لَعَلَّكُمَا اشْتُقْتُما إلَى أَهْلِكُما، وسَرَّكُما أَنْ تَنْصَرِفا، فقالا: نعم. فكَتَبَ لِكُلٍّ مِنْهُمَا كِتابًا مُوَجَّهًا إلَى عامِلِه في البَحْرَيْن، وقالَ لَهُمَا: انْطَلِقَا إِلَيْه لِتَأْخُذَا مِنْه ما قَدْ أَمَرْتُ بِهِ لَكُما مِنَ الجَوائِزِ.

فحَمَلَ كُلٌّ مِنْهُما كِتابَهُ وذَهَبا حتَّى وَصَلاَ إلَى النَّجَفِ بالحِيَرةِ.. فقالَ المُتَلَمِّسُ لِطَرَفَةَ: إِنِّي لا آمَنُ ما في هذه الرَّسائِلِ، وأخافُ أَنْ يكونَ قَدْ أَمَرَ لَنا بِسوءٍ، لأَنَّ كُلاًّ مِنَّا قَدْ هَجاهُ.

 

فَلَمْ يُوافِقْهُ طَرَفَةُ علَى ظَنِّهِ، فَعَمَدَ المُتَلَمِّسُ إلَى غُلامٍ مِنْ الحِيَرةِ يَعْرِفُ القِراءَةَ، وطَلَبَ منهُ أَنْ يَقْرَأَ لَهُ رِسالَتَهُ، فإذا فيها «… إذا أتاكَ كتابي هذا مَعَ المُتَلَمِّسِ، فاقْطَعْ يَدَيْهِ ورِجْلَيْهِ، وادْفِنْه حَيًّا». فَأَلْقَى المُتَلَمِّسُ صَحيفَتَه في النَّهْرِ، وقالَ لِطَرَفَةَ: مَعَكَ واللهِ مِثْلُها.

قالَ: كلاَّ! ما كانَ لِيَكْتُبَ لي بذَلِكَ. ومَضَـى في طَريقِهِ إلَى عامِلِ البَحْرَيْنِ، فلمَّا وَصَل إِلَيْهِ قَدَّمَ لَهُ كِتابَ عَمْرِو بنِ هِنْد، فَقَرَأَهُ، وقالَ لِطَرَفَةَ: هَلْ تَعْلَمُ ما أُمِرْتُ فِيكَ؟ قالَ: نَعَم، أمرتَ أن تُجيزني وتُحْسِنَ إليَّ.

فقالَ لِطَرَفَةَ: إنَّ بَيْنِي وبَيْنَكَ خُئُولَةً أَنا لَها راعٍ حافِظٌ، فاهرُبْ من لَيْلَتِكَ هَذِهِ، فإنِّي قَدْ أُمِرْتُ بِقَتْلِكَ، فاخْرُجْ قَبْلَ أَنْ تُصْبِحَ ويَعْلَمَ النَّاسُ بِكَ. فقالَ لَهُ طَرَفَةُ: قَدْ اشْتَدَّتْ عَلَيْكَ جائِزَتي، فأَحْبَبْتَ أَنْ أَهْرُبَ، وأَجْعَلَ لِعَمْرِو بنِ هِنْد علَيَّ سبيلاً، كأنِّي أَذْنَبْتُ ذَنْبًا، واللهِ لا أَفْعَلُ ذَلِكَ أبدًا.

 

فلمَّا أَصْبَحَ أَمَر الوالِي بِحَبْسِه، وجاءَ قَوْمٌ مِنْ قَبيلَةِ بَكْرِ بنِ وائلٍ، وقالوا لِلْوالِي: قَدُمَ عَلَيْكَ طَرَفَةُ، فَدَعاهُ الوالي، وقَرَأَ عَلَيْهِ وعَلَيْهِمْ كتابَ المَلِكِ، ثُمَّ أَمَرَ بِطَرَفَةَ فحُبِسَ، وتكرَّمَ عَنْ قَتْلِهِ، وبَعَثَ إلَى المَلِكِ يُخْبِرُه أَنَّه لَنْ يَقْتُلَ طَرَفَةَ، فأَرْسَلَ المَلِكُ إليهِ رَجُلاً يقالُ لَه عبدُ هِنْد ابنُ جَره، وكانَ رَجَلاً شديدًا، فأَمَرَ بِقَتْل طَرَفَةَ.

قالَ عنه عَمْرو بنُ العَلاءِ الرَّاوِيَةُ: لَمْ نَجِدْ أَحدًا تَعَجَّلَ الشِّعْرَ في حَداثَةِ السِّنِّ إلاَّ طَرَفَةَ، فإنّه قالَ الشِّعْرَ حَدَثًا، شُهِرَ في سنواتٍ، وقُتِلَ وهُو ابنُ بِضْعٍ وعِشْرينَ سَنَةَ. وقيلَ إنّه قالَ الشِّعْرَ وهُوَ ابْنُ سَبْعِ سِنينَ.

وهو واحِدٌ مِنْ شُعَراءِ المُعَلَّقاتِ، ومُعَلَّقَتُه هي الّتي تَبْدَأُ بِقَوْلِهِ:

لِخَوْلَةَ أطلالٌ ببُرْقَةِ ثَهْمَدِ

                                                    تَلوحُ كَبَاقِي الوَشْمِ في ظَاهِرِ اليَدِ

[خَوْلَة: امرأةٌ من بني كَلْب؛ البُرْقَةُ: المكانُ الّذي اختلطَتْ فيه الحِجارَةُ التُّرابُ؛ ثَهمد: اسم مكان].

 

وبَلَغَتْ أَبْياتُها مِئَة بَيْتِ وعَشْرًا في بَعْضِ الرِّواياتِ. وفيها إِشاراتٌ إلَى كثيرٍ منْ الأَحْداثِ الّتي مَرَّتْ بِهِ. وقالَ عَنْه ابنُ قُتَيْبَةَ: إنَّه أَجْوَدُ الشُّعَراءِ طَويلَةً – يَقْصِدُ المُعَلَّقَةَ -.

وقالَ عنه حَسَّانُ بنُ ثابِتِ: هُوَ أَشْعَرُهُم قَصيدَةً. ونَقَل أبو عَليٍّ القالِي رِوايَةً عَنْ بِلالٍ بنِ جَريرٍ، قالَ: «دَخَلْتُ علَى بعضِ خُلَفَاءِ بني أُمَيَّةَ، فقالَ: أَلاَ تُحَدِّثُني عَنْ الشُّعَراءِ؟ فقلتُ: بَلَى. قالَ: فمَنْ أَشْعَرُ النَّاسِ؟

قُلْتُ: ابنُ العِشْرينَ، يَعْني طَرَفَةَ. وكَذَلِكَ قالَ عَنْهُ مُحَمَّدُ بنُ سَلامٍ الجُمَحِيُّ: «أمَّا طَرَفَةُ فَأَشْعَرُ النَّاسِ واحِدَةً»، يعني المُعَلَّقَةَ الّتي أَشرْنا إليها.

وشِعْرُه عمومًا مَليءٌ بالحِكْمَةِ الّتي يَتَداوَلُها الدّارِسونَ حتَّى اليَوْمِ، كما يُمَثِّلُ رُوحَ الشّبابِ المُتَمَرِّدِ والثّائِرِ مِنْ أَجْلِ الحُرِّيَّةِ، ولَهُ ديوانٌ مَطْبوعٌ، وتُرْجِمَ إلَى الفارِسِيَّةِ.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Loading cart ⌛️ ...
إغلاق
إغلاق