علوم الأرض والجيولوجيا

نبذة تعريفية عن صخور التحول الإقليمي

1998 الموسوعة الجيولوجية الجزء الثالث

مؤسسة الكويت للتقدم العلمي

مؤسسة الكويت للتقدم العلمي

صخور التحول الإقليمي علوم الأرض والجيولوجيا

يحدث التحول الإقليمي نتيجة عاملي الحرارة والضغط الشديدين. 

ويتم التحول ببطء شديد ويشمل مساحات شاسعة تمتد لآلاف من الكيلومترات، وعلى أبعاد مختلفة من سطح القشرة الأرضية.

ويظهر تأثيره في صخور عظيمة السمك قد تبلغ عشرات الكيلومترات، ويرجح الباحثون أن من أهم أسباب حدوث عمليات التحول بهذا الشكل هو الحركات التكتونية والتقلصات الباطنية وما يصاحبها من ضغط وحرارة.

 

وقد اعتمدوا في تفسيرهم هذا على ما شاهدوه من تأثير عمليات التحول الإقليمي في المناطق المركزية التي تتشعع منها سلاسل الجبال العظمى والثنيات التي شكلت أحواض البحار والمحيطات.

ويؤدي الضغط الهائل على الصخور إلى فقدان الماء الداخل في تركيب المعادن، وهذا يؤدي إلى إذابة بعض الغازات حيث تتكون أحماض تساعد على سرعة تفاعل المحاليل مع المعادن في درجات الحرارة العالية.

وقد يؤدي هذا الضغط أيضاً إلى تشوه الصخور وتفتيتها أو انصهار المعادن، ثم إعادة تبلورها في صورة منتظمة مما يؤدي إلى تكوين أنسجة وبنيات جديدة تختلف عن الصخر الأصلي.

 

وتعتبر صخور الشيست المتبلورة والنيس والميجماتيت نواتج نموذجية للتحول الأقليمي والحركات البانية للجبال. فعند تراكم رسوبيات في حوض ترسيبي على شكل طية مقعرة عظمى، فإن قاع هذا الحوض يهبط ببطء وتتعرض هذه الرواسب للطي والانشاء ودفن عميق.

وبالتالي لازدياد تدريجي في درجة الحرارة والضغط، وبزيادة الضغط نتيجة للحركات العنيفة يحدث إعادة تبلور لمكونات هذه الصخور.

ومن هذا الوسط ارتفعت سلاسل الجبال العظمى الشامخة بصخورها الرسوبية السميكة المختلطة بالرواسب البركانية والتداخلات النارية واللابة على شكل بنيات شديدة الإنشاء، ومتحولة إلى صخور الشيست المتبلور والنيس والميجماتيت.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق