أدوات

نبذة تعريفية عن جهاز الماكوي “الأصلي”

2006 وجدتها

ريتشارد بلات

مؤسسة الكويت للتقدم العلمي

جهاز الماكوي الأصلي أدوات التكنولوجيا والعلوم التطبيقية

تساعدنا لحظات الإلهام على تذكر المخترعين العباقرة ، ولكن أمام كل عالم ، أكسبه عمله الشهرة، العديد ممن تم تجاهلهم، فتاريخ التكنولوجيا كتب على يد البيض، الذين لم يقدروا إسهامات النساء المخترعات أو المخترعين السود.

الأمر الذي ألقى بمعظمهم ومعظمهن في مجاهل النسيان، أو أدى إلى إدعاء مخترعين آخرين أكثر شهرة أن تلك الأعمال لهم .

ويعد إليجا ماكوي واحداً من قلة حصلت على حقوقها، عن الإنجاز الذي قدمه في العام 1872.

 

ولكن من هو إليجا ماكوي؟

تربى إليجا ماكوي (1843-1929) ابن أحد عبيد كنتاكي الآبقين، في كندا.

وكان طفلاً يتمتع بقدر كبير من حب الاستطـلاع، والقدرة علـى إصلاح الأشياء، مما حدا بوالديه إلى إرساله لدراسة الهندسة في اسكتلندا .

وعندما عاد حال لونه الأسود بينه وبين العمل مهندساً. وكان عليه أن يقبل بوظيفة مزود للفحم ومشحم للقاطرات.

 

اختراع ماكوي

كانت المحركات البخارية بحاجة إلى تشحيم ( تزييت ) دائم لتستمر في العمل.

وفي الساعات التي كان ماكوي يقضيها في صب الزيت من العبوة ظل يتساءل عما إذا كان بإمكانه جعل القطار يزيت نفسه بنفسه .

وتمكن ماكوي من جمع ما يكفي من المال لبناء ورشة ، وراح يجري تجاربه مدة سنتين سعياً لحل هذه المشكلة.

 

وبحلول العام 1872، كان قد اخترع جهاز تشحيم آليا ، وحمى اختراعه ببراءة مسجلة .

وسرعان ما أدرك مهندسون آخرون مزايا جهاز ماكوي الجديد، وقاموا بتركيبه في قاطراتهم .

وعندما أصبحت النسخ الأردأ تمثل مشكلة راح المشترون يتساءلون "هل هذا ماكوي الأصلي – وغدا اسم المخترع مرادفاً آخر من مرادفات " الجودة ".

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق