البيولوجيا وعلوم الحياة

نبذة تعريفية عن “اللثة” و”الروابط اللثوية” ومكوناتهما

1996 أسنان أطفالي

صاحب القطان

مؤسسة الكويت للتقدم العلمي

اللثة الروابط اللثوية مكونات اللثة مكونات الروابط اللثوية البيولوجيا وعلوم الحياة

وهي النسيج الوردي اللون المحيط بالأسنان، وهى التي تمسك الأسنان إلى عظم الفك (شكل1)، ويمكن تشبيه إحاطة اللثة بالأسنان كإحاطة بالقميص بالرقبة أو بالكم المحيط بالرسغ وتشتمل اللثة على:

أ- اللثة الحرة : وهي النسيج الرقيق الملامس لأعناق الأسنان مباشرة .

ب- الحليمة اللثوية :وهي الجزء من اللثة الذي يقع بين الأسنان .  

ج- اللثة المثبتة: وهي الجزء من اللثة المثبت بالعظم والذي يربط اللثة الحرة بالغشاء المخاطي المبطن للفم، وقد تتلون اللثة باللون الغامق لوجود مادة الملامين .

 

– الميزاب اللثوي – السني

اللثة الحرة تكون الجدار النسيجي الرخو للخندق، اللثوي-السني وهى مشدودة أو مربوطة إلى السن عند قاعدة الميزاب، ويوجد في الميزاب اللثوي – السني السائل اللثوي، ووظيفة السئل اللثوي:

1- يخلص الميزاب من الموارد الموجودة فيه.

2- يحتوي على مادة بروتينية لاصقة لتقوية الالتحام بين الارتباط اللثوي السني.

3- يملك خواص ّمضادة للبكتيريا .

4- يستطيع أن يلعب دور الأجسام المضادة الحيوية في الدفاع عن اللثة، ويظهر السائل اللثوي بكميات قليلة جدا  في الميزاب اللثوي –السني الطبيعي .

 

الروابط اللثوية وهي ألياف تربط الأسنان بعظام الفك، وهي تتكون من: 

أ- مجموعة الألياف الدائرية

عند هذه الألياف عبر النسيج الضام للثة الحرة وبين السنية وتؤلف حلقة حول السن.

ب- مجموعة الألياف العرضية

تؤلف هذه الألياف حزما أفقية تربط ملاط الأسنان المتجاورة حيث تنغرس في الملاط.

 

– اللثة المتلاصقة

اللثة الملتصقة تكون اتصالا مع اللثة الحرة .

– اللثة بين السنية أو الحليمية

نظرا لأن السطوح الملاصقة للأسنان تصبح في حالة تماس في أثناء البزوغ، فإن الغشاء المخاطي الموجود بين الأسنان يكون حليمات لثوية بين الأسنان.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق