إسلاميات

نبذة تعريفية عن “العُمرة” وخطوات القيام بها

2002 موسوعة الكويت العلمية الجزء الثالث عشر

مؤسسة الكويت للتقدم العلمي

العُمرة خطوات القيام بالعمرة إسلاميات المخطوطات والكتب النادرة

قال الله عز وجل: (وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ) (البقرة 196)، فالعمرة قرينة الحج كما في الآية، ويقصد بها: زيارة البيت الحرام، والطواف به، والسعي ين الصفا والمروة، وذلك كله بإحرام.

ولما قرن الله عز وجل بين العمرة والحج، رأى بعض الفقهاء أنها فرض في العمر مرة واحدة، ورأى آخرون أنها واجب، ورأى فريق ثالث أنها سنة مؤكدة.    

وقد رغبت السنة النبوية في أداء العمرة، فقال صلى الله عليه وسلم في الحديث المتفق على صحته «العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما».

 

ويمكن أداؤها في أي وقت من السنة، إلا أنها في رمضان أفضل لقول الرسول عليه السلام «إن عمرة فيه تعدل حجة».

ويستحب الإكثار من العمرة، ولا يكره تكرارها في السنة الواحدة ويشترط لها: العقل، والإسلام، والبلوغ، والحرية، والاستطاعة.

ويمكن أداء العمرة وحدها، أي دون أن يتبعها حج، أو يؤد بها بعد الفراغ من الحج، أو يأتي بأعمال العمرة في غير أشهر الحج. وهذا يسميه الفقهاء الإفراد.

 

كما يمكن أداؤها مع الحج، وذلك أن يحرم بها المسلم في أشهر الحج أولا، ثم يأتي البيت الحرام فيطوف به، ثم يسعى بين الصفا والمروة، ثم يقصر شعره، ثم يتحلل من إحرامه.

وبعد ذلك يحرم إحراما آخر جديدا خاصا بالحج. ويطلق الفقهاء على هذه الكيفية التمتع، وعلى من يفعل ذلك «هدي التمتع» (استعن بالمعلم أو كتب الفقه على معرفة هذا الهدي).

ويمكن أيضا أداؤها مع الحج بإحرام واحد، ويكفي لهما معا طواف واحد وسعي واحد، ويظل محرما حتى يتحلل بأعمال يوم النحر. ويطلق الفقهاء على هذه الكيفية: القران.

 

وتتلخص أعمال العمرة في الخطوات الآتية:

1 – الإحرام من الميقات.

2 – الطواف بالبيت الحرام (الكعبة)، ويشترط له الطهارة.

3 – صلاة ركعتين خلف مقام إبراهيم بعد الفراغ من الطواف.

4 – السعي بين الصفاء والمروة.

5 – حلق الشعر أو تقصيره.

وقد مر بنا في هذه الموسوعة مداخل: إحرام، حج، الصفا والمروة. وتجد فيها ما يتعلق بالإحرام والطواف والسعي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Loading cart ⌛️ ...
إغلاق