الطب

نبذة تعريفية عن أنواع ووظائف “الهُرمونات” المتواجدة في جسم الإنسان

2004 موسوعة الكويت العلمية للأطفال الجزء السادس عشر

مؤسسة الكويت للتقدم العلمي

الهُرمونات أنواع الهرمونات وظائف الهرمونات الطب

الهُرْمُوناتُ مَوادُّ كِيْميائِيَّةٌ خاصَّةٌ تُفْرزُها غُدَدٌ خاصَّةٌ تُسَمَّى الغُددَ الصَّمَّ (أَيْ الَّتي لا قنواتَ لها) بِكَميَّاتٍ ضَئِيلةٍ تَنْتَقلُ إلى الدَّمِّ مُبَاشَرةً، فإِذا ما قَابَلتْ مُستقبِلاً خَاصَّاً اتَّحدتْ به فَتَنْشَأُ عن ذلكَ أَحْداثٌ تُؤَدِّي إلى اسْتِجاباتٍ مُعَيَّنَةٍ.

وتُؤَثِّرُ الهرموناتُ في خَلايَا مُسْتَهدَفةٍ تَتَمَيَّزُ بوجودِ مُسْتقبلاتٍ بروتينيَّةٍ خاصَّةٍ بكلِّ هرْمونٍ.

ويَتَّحِدُ الهُرْمونُ مع مُستقبلِهِ الخَاصِّ ثمَّ يَنتقلُ إلى النَّواةِ حيثُ يتَّحِدُ مع الحَمْضِ النَّوويِّ د.ن.أ (DNA) مِمَّا يُنَشّطُ جِيناتٍ مُعَيَّنةً فيُغَيِّرُ من مُعدَّلِ تَكوِّنِ الحِمضِ الرَّايبوزيِّ ر.ن.أ (RNA) الرَّسولِ، وهو القالبُ أو النَّوذَجُ الَّذي يُحدِّدُ ترتيبَ الأحماضِ النَّووية في أَثْناءِ تَخْليقِ البروتينِ.

ويَتركُ حمضُ ر.ن.أ الرَّسولُ النَّواةَ إِلى الرِّيبوسماتِ في سِيتوبلازمِ الخليَّةِ حيثُ مَكانُ تَخْليقِ البروتيناتِ. والنَّتيجةُ هي بناءُ بروتيناتٍ أو إِنْزمياتٍ مُعَيَّنةٍ.

 

ومن أهمِّ الهُرْموناتِ في جِسْمِ الإنسانِ:

1- هُرْمُوناتُ الغُدَّةِ النَّخاميَّةِ: وهي غدَّةٌ تُوجَدُ أَعْلى مُؤَخرةِ سَقْفِ الفَم وأَسْفلَ تَحْتِ السَّريرِ (أو تحت المِهادِ) في المُخِّ الأَمَامِيِّ.

وكانتْ تُسَمَّى بالغدَّةِ القَائدةِ (المَايسترُو) لهَيْمَنَةِ هُرْمُوناتِها على مُعْظمِ نَشَاطاتِ الجِسْمِ، ولكنْ تَبَيَّنَ حَديثاً أنَّها تَخْضَعُ – هي ذاتُها – لهِرْموناتٍ يُفرِزُها تحتُ السَّرير في المخِّ الأَمامِيِّ. 

ومنْ ثُمَّ فَقَدتْ صِفَةَ القيادةِ. وهي فِصَّان أماميٌّ وخَلْفيٌّ، ويُسَمَّى الفصُّ الخَلْفيُّ مِنْهما بـ «النّخاميَّةِ العَصَبيَّةِ» وهو يُفرزُ هِرمونينِ:

 

الهرمونَ المُضادَّ لإخراجِ الماءِ: حيثُ يقللُ من خروجِ الماءِ عن طَريقِ الكُلْيةِ في صُورةِ بولٍ. فنحنُ عندَ صِيامِنا يقلُّ تبوُّلُنا خَاصَّةٌ قُربَ الإفطارِ؛ لأنَّ الماءَ في أجْسامِنا يقلُّ فَيُفرَزُ ذلكَ الهرمونُ لُيساعِدَ في عَدَمِ فَقْدِ المَزِيدِ منَ الماءِ.

وانْخفاضْ مُستَوَى ذلكَ الَهرمونِ أو عدمُ إفرازِهِ كُليَّةً يُؤدِّي إلى مرضِ البَوْلِ غيرِ السِّكَريِّ حيثُ يُخْرِجُ الجِسمُ كَميَّاتٍ كبيرةٍ منَ الماءِ مع شعورٍ حادٍّ بالعَطَشِ.

 

هرمونَ الأُكْسِيتوسينِ: ولهُ دَوْرانِ مُهمّان: الأوَّلُ دَفْعُ الوليدِ للخارجِ في أَثْناءِ الولادةِ بزيادةِ انْقباضِ عضلاتِ الرّحِمِ، والثَّاني دَفْعُ اللّبنِ مِنْ ثَدْي الأم في أَثْناءِ الرّضَاعةِ.

 

2- هُرموناتُ الغُدَّةِ النّخاميَّةِ الطِّلائيَّةِ: وهي غُدةٌ ثُلاثيةُ الفصوصِ تَنْشأُ من طِلائيّةِ سَقْفِ تَجْويفِ الفَمِ، وهي تفرزُ هُرموناتٍ كثيرةً منها:

هرمونُ النّموِّ: وهو المَسْؤولُ عن نموّ الجسمِ وتعويضِ ما قدْ يَتْلَفُ من أنسجتِهِ، كما يُساعدُ على بناءِ البروتيناتِ والعَضَلاتِ، وتَحلّلِ الجليكوجينِ إلى سُكرٍ في الكَبِدِ.

وتَحلّلِ الدّهونِ في الأنسجةِ الذُّهْنيّةِ أيْ أنّ له تَأْثيراً مُضاداً للإنْسُولين.

 

وزيادةُ إفرازِ هذا الهُرْمونِ قبلَ البلوغِ تُؤدِّي إلى اسْتطالةِ العِظامِ وتكوينِ عَمالقةٍ، وأمَّا نقصُ إفرازهِ فيُؤدِّي إلى قِصَرِ العِظامِ وتَكوينِ أقزامٍ.

أمَّا زيادتُه بعدَ البلوغِ، حيثُ تكونُ أَجْزاءُ العِظامِ الطويلةِ قد الْتحمتْ، فيُؤْدِّي إلى تَضَخُّمِ العِظامِ الطَّرفيّةِ كالأَيْدي والأصَابعِ وتَعوّجِ العِظامِ الطَّويلةِ مثلِ عظامِ الفخذِ والعَضُدِ لفقدانِها القدرةَ على النّموِّ طُوليّاً.

 

الهُرمونُ المُحَفّزُ للدّرقِ: وهو يُحفِّزُ بناءَ وإفرازَ هُرمُونيْ الثيروكسينِ (ت4) وثلاثيِّ أيودوثيرونين (ت3).

– الهُرْمونُ المُحفّزُ للحُوَيْصلةِ: وهو يُؤثِّرُ في كلٍّ من الذّكورِ والإناثِ: في الذّكورِ على خَلايا الخُصْيةِ فتُنتِجُ موادّ تُحفِّزُ تكوينَ الحيواناتِ المَنَويّةِ، وفي الإناثِ بالتَّحفيزِ على تكوينِ حُوَيْصلةِ جرافَ الَّتي تَحْتوي على خَلايا مُفْرزةٍ للهُرْموناتِ الأُنثويّةِ مثلِ الإسْتروجينِ.

 

الهُرْمونُ المُحفّزُ للخَلايا البَيْنِيّةِ: وهُو يُحفِّزُ الخَلايا البَيْنِيَّةَ الّتي تُوجَدُ بينَ أنيبيباتِ الخُصْيةِ لإفرازِ هُرْموناتِ الذَّكورةِ مثلِ التّستوستيرونِ التي تُساعدُ على نُموّ الأعضاءِ التَّناسليَّةِ المُساعدةِ وظُهورِ الصِّفاتِ الذَّكريَّةِ الثَّانويَّةِ كالصّوتِ الأجشِّ وظهورِ شَعْرِ الذَّقْنِ وتَضَخُّمِ العَضَلات.

أَمَّا في الإناثِ فيُساعدُ على اكْتمالِ نموِّ البوَيْضةِ وخُروجِها من حُوَيْصلةِ جرافَ لتَنتقلَ عَبْرَ قناةِ فالوبَ إلى المهْبَلِ حيثُ يَتمُّ إِخصابُها، ويَتحوَّلُ باقي نسيجِ الحُوَيصلةِ إلى ما يُسَمَّى «الجسمَ الأصْفرَ» الّذي يُفرزُ هُرْمونَ البروجستيرونِ.

ويساعدُ هُرْمونيْ الإستروجينِ والبروجستيرونِ بعدَ الإْخْصابِ على تَهيئةِ المُنَاخِ لنموِّ الجَنينِ بتثبيتِهِ في جِدارِ الرَّحمِ.

 

الهرمونُ المُحَفِّزُ لِقِشْرةِ غُدةِ الأَدْرينالِ (غُدةِ فوقِ الكليةِ): حيثُ يُحفِّزُ تلكَ القِشْرَةَ على إفْرازِ ثلاثِ مجموعاتٍ هُرْمونيةٍ هي: هُرْموناتُ القِشْرةِ المُنَظَّمةِ للسُّكرياتِ أو الجلوكوكورتيكويداتِ مثلِ الكُورتيزولِ والكُورتيزونِ. 

وهُرمونات القِشْرةِ المُنَظَّمةِ للمَعَادنِ ومنْ أَهَمِّها هُرْمونُ الألديستيرونِ الَّذي يُساعدُ على امْتِصاصِ الصّوديومِ مِنْ دَاخلِ أنيبيباتِ الكليَةِ ويُسهِّلُ إفرازَ البوتاسيومِ، والهُرموناتُ الجِنْسيَّةُ الَّتي يُشبِهُ تَأْثيرُها تَأثيرَ مَثيلاتِها الَّتي تُفرِزُها المَنَاسلُ.

 

الهرمونُ المُحَفِّزُ لانْتشارِ الحُبَيْباتِ المُلوَّنةِ: الَّذي يزيدُ من إنْتاجِ الحُبيباتِ السُّودِ (المِيلانينِ) المُنْتشرةِ في بَشْرةِ جِلْدِ الإنسانِ ممّا يُؤدِّي إلى غَماقةِ لونِ جِلدِهِ.

 

هرمونُ البرولاكتينِ: ولهُ مَهامٌّ ثلاثُ: تَحفيزُ نموِّ الثَّدي، وإنتاجُ الحليبِ عِندَ البلوغِ وفي أَثْناءِ الحَمْلِ، وتسهيلُ عَمَليةِ التَّكاثرُ.

 

3- هُرموناتُ تَحْت السَّريرِ في المخِّ الأماميِّ: وهي ببتيداتٌ مثلُ:

– الهُرْمونِ المحفّزِ لإفْرازِ هُرْمونِ النموِّ.

– الهُرْمونِ المُثبّطِ لإفرازِ هُرمونِ النّموِّ (السوماتوستاتين).

 

–  الهرمونِ المُطلِقِ للهرمونِ المُحَفِّزِ لِقشرةِ الأَدْرينالِ.

– الهرمونِ المطلِقِ للهُرمونِ المُحَفِّزِ للدَّرَقِ.

 

– الهرمونِ المُسرِّبِ للهِرْموناتِ المَنْسليةِ.

– الهرمونِ المُثَبّطِ لإفرازِ البرولاكتينِ (هِرْمون دُوبامين).

 

4- هُرْموناتُ الغُدّةِ الدَّرَقيَّةِ (هِرموناتُ الدَّرَقِ): وهِي غُدَّةٌ تُوجَدُ على السَّطْحِ الأماميِّ لجانبيْ القَصبَةِ الهَوائيَّةِ أَسْفَلَ الحَنْجَرةِ في صُورةِ فِصّيْنِ يَصِلُ بَيْنَهما بَرْزخٌ من نفس نسيجِ الغُدَّة.

وتُفرِزُ هُرْمُونينِ هُمَا الثيروكسينُ (ت4) وثلاثي أيودِ وثيرونين (ت3)

ومِنْ أَهمِّ وَظائِفِهما: زيادةُ اسْتهلاكِ الأُكسيجينِ ومِنْ ثُمَّ زيادةُ مُعدَّلِ الأَيْضِ (التَّمثيلِ الغِذائيِّ) وإنتاجُ الحرارةِ في الجِسْمِ، كما أَنَّهما يُنشِّطانِ تَحْويلَ الجليكوجينِ إلى جلَوكوز، ويَزيدانِ مِنْ امْتصاصِ السّكرِ مِن الأمْعاءِ ممّا يُؤدِّي إلى رَفْعِ نِسْبةِ السّكرِ في الدَّمِ.

 

كما يَزيدانِ من تَحلُّلِ الدّهونِ، ويُسَهّلانِ إفرازَ الجسمِ لهرمونِ النموِ ّواسْتجابتَهُ له، ويُسْهمانِ في تَكوينِ الجِهازِ العَصبيِّ في الأَجِنَّةِ والأطفالِ.

وإذا انْخَفَضَ مُستواهُما في الدَّم فقدْ يُؤدِّي ذلكَ إلى مَرَضِ البَلاهَةِ، وإذا ارْتفعَ فإنَّ ذلكَ يؤدِّي إلى زيادةِ عددِ ضَرَباتِ القلبِ. وتَضخمُّ الغُدَّةِ الدَّرَقيّةِ يُسَمَّى «جويتر» وقدْ يَحَدُثُ إمَّا لِنَقصِ اليُودِ، أو المُعالجةِ بِموادَّ مُضادَّةٍ لإفرازِ الدَّرَقِ، أو نتيجةَ الحاجةِ المَاسّةِ للهِرمُونات في أَثْناءِ الحَمْلِ والرّضَاعَةِ أو في أَثْناءِ البلوغِ.

 

5هُرموناتُ الغُدّةِ جارِ الدَّرقيّةِ: وتَتكوّنُ من زَوجينِ من الغُدَدِ يَنْدغمانِ في نَسيجِ الغُدَّةِ الدَّرقيَّةِ بواقعِ زَوْجٍ في كلّ فِصٍّ.

وهيَ تُفرزُ هرمونَ الباراثورمونِ الَّذي يُسهِّل ذوبانَ العَظْمِ ممَّا يَرفَعُ من مُسْتَوَى الكالسيومِ في الدّمِ، ويُساعدُ على إعادةِ امْتصاصِهِ في الكُليةِ، ويساعدُ على إخراجِ الفوسفاتِ، وكلُّها وظائفُ تُضادُّ تأثيرَ هِرمونِ الكالسيتونينِ الّذي تُفرزُهُ الغدَّةُ الدرقيَّةُ.

ولكنّ الدَّورَ الأعظمَ في امْتصاصِ الكالسيومِ يكونُ لأحدِ مُشْتقاتِ فِيتامين د.

 

6- هُرْموناتُ نُخاعِ الأدَرينالِ: وهي ثلاثةٌ: الأدْرِينالينُ (إينفرين) (انظرْ: أَدْرينالين، ونُورأَدْرينالين (نورْإيْنفرين) ودوبامين.

ويُكوّنُ الأدرينالينُ 80% من إفرازاتِ نُخاعِ الأَدْرِينالِ بَيْنَما يُشكِّلُ نورأدرينالينُ نحوَ 20% مع كميَّةٍ ضَئيلةٍ من الدّوبامينِ.

 

ومن وظائفِ هذه الهُرْموناتِ أنَّها: تزيدُ من تحويلِ الجليكوجينِ إلى سُكَّرٍ، كما تَزيدُ من تَحلُّلِ الدّهونِ، ممَّا يُؤدِّي إلى زيادةِ نِسبةِ الجلسيرولِ الَّذي يُستخدَمُ في بناءِ السُّكَّرِ وأيضاً إلى ارتفاعِ مُستَوى الأحْماضِ الدُّهْنيَّةِ الَّتي تكونُ مَصْدراً مُهِمَّاً للطَّاقَةِ عندَ أَكْسَدتِها

وتَعملُ أيْضاً على زِيادةِ ضَخِّ القَلْبِ للدَّمِ نتيجةَ زِيادةِ مُعَدَّلِ انْقباضِهِ وشِدَّتِهِ.

 

7- هُرْمونُ الغُدَّةِ الصَّنَوبريَّةِ: الَّتي تُوجَدُ في سَقْفِ الجَزءِ الخَلْفيِّ من المُخِّ الأماميِّ، وتُفرزُ في أَثْناءِ اللَّيلِ هُرمونَ الميلاتونينِ الَّذي يُؤثِّر في انْتظام إِيْقاعاتِ النَّشَاطاتِ المُخْتلفةِ في جِسْمِ الإنسانِ.

 

8- هُرْمُوناتُ القَناةِ الهَضْميَّةِ: وتُفرِزُ هُرْموناتٍ كَثيرةً مِنْها: هُرمونُ السّكرتينِ وهو مُحَفِّزٌ ومُثَبِّطٌ، مُحَفِّزٌ لإفرازِ البيكَرْبُوناتِ من البِنْكرياسِ والكَبِدِ ومُثبِّطٌ لإفرازِ الحَمْضِ من المَعِدةِ.

وهِرْمونُ الجاسيرين وهو مُحَفِّزٌ لإفرازِ الحِمْضِ المَعدِيِّ وحَرَكةِ اللّفائفيِّ والأمعاءِ الغِلاظِ. وهرمونُ الكولستستوكينينِ وهو مُحَفِّزٌ لنَواتجِ الهَضْمِ من أحْماضٍ أَمِينيَّةٍ ودُهْنيَّةٍ، كما أَنَّهُ مُحَفِّزٌ لإفرازِ الإنزيماتِ البنكرياسيَّةِ ولدَفْعِ الصَّفْراءِ من الحُوَيْصلةِ الصَّفراويَّةِ إلى الإثنيْ عَشَرَ.

والبمبسينُ وهوَ مُحَفِّزٌ ومُثَبِّطٌ، مُحَفِّزٌ لإفْرازِ الحِمْضِ المَعِديِّ ومُثَبِّطٌ لحركةِ المَعِدةِ. والببتيدُ وهوَ مُثَبِّطٌ لإفْرازاتِ المَعِدَةِ وحَرَكتِها. والببتيداتُ الموتيلينُ وهو على العكسِ مِنْ سابقِهِ مُنَشِّطٌ لإِفْرازاتِ المَعِدَةِ وحَرَكَتِها.

 

9- هُرْمونُ الكليَةِ: وهوَ هُرْمونُ الإرثروبيوتين الَّذي يُنَظِّم إنتاجَ خَلايا الدَّم الحُمْرِ في النِّخاعِ الأَحْمرِ.

 

10- هُرْمونُ القَلْبِ: وهو هُرْمونُ العامِلِ المُخْرِجِ للصُّوديومِ وهوَ مُثَبِّطٌ لإعادةِ امْتصاصِ الكليةِ للصُّوديومِ مِن الرَّشيحِ البَوْليِّ.

 

11- هُرْمَوناتُ البَنْكرياسِ

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق