البيئة

مكونات ملوثات البيئة الداخلية للمباني

2001 ملوثات البيئة الداخلية للمباني

فرحات محروس

KFAS

ملوثات البيئة الداخلية للمباني البيئة علوم الأرض والجيولوجيا

تعتمد مصادر التلوث داخل المباني بشكل كبير على تصميم المبنى نفسه بجانب مصادر التلوث والأنشطة الخراجية المحيطة به والأنشطة الداخلية التي تمارس فيها.

وهناك عدد كبير من المواد التي قد تتواجد في هواء البيئة الداخلية للمباني كملوثات، بجانب تأثيرات بعض العوامل الطبيعية والمناخية، من حرارة ورطوبة،  وإضاءة واهتزازات وضوضاء.

 

ويمكن تقسيم الملوثات الرئيسة للبيئة الداخلية للمباني إلى ما يلي:

– ملوثات نتيجة الاحتراق.

– كيماويات ومحاليل كيماوية.

– جسيمات دقيقة قابلة للاستنشاق.

– غازات وأبخرة مستنشقة.

– أحياء ميكروبيولوجية.

– إشعاعات.

 

وتشتمل ملوثات البيئة الداخلية على الأتربة (الغبار)، والهيدروكربونات العطرية من الأيروسولات ومُلطفات الجو، والمبيدات، والمذيبات العضوية، والغازات المتولدة من مساحيق التبييض والمنظفات، ودخان السجائر والتبغ، وألياف الأسبستوس، والملوثات الميكروبيولوجية من الفطريات والفيروسات والبكتريا، وفطريات العفن والطحالب وحبوب اللقاح والجراثيم، والجراثيم، والروائح الكريهة، والضوضاء والحرارة والرطوبة، والإشعاعات.

وتعد الانبعاثات من احتراق وقود الفحم داخل المنازل مصدراً رئيساً من مصادر تلوث الهواء الداخلي بغازات أول وثاني أكسيد الكربون، وثاني أكسيد النتروجين وثاني أكسيد الكبريت، والأمونيا Amonia، كما تنبعث الأمونيا من تحلل الأسماك واللحوم والخضراوات في أثناء الطهور، ومن أنشطة الإنسان وإفرازاته ومن الحيوانات الأليفة الموجودة بالمنزل وفي أثناء ممارسة التدخين.. الخ.

 

وبالإضافة إلى الملوثات السابقة فقد ثبت دخول العديد من ملوثات البيئة الخارجية إلى المباني المحكمة الغلق، مثل غاز أول أكسيد الكربون، وثاني أكسيد النتروجين، وثاني أكسيد الكبريت، وكبريتيد الهيدروجين، وما يؤكد ذلك هو اكتشاف وجود تراكيز عالية من غاز الأوزون داخل صالات عرض بعض المتاحف والآثار الفنية المحكمة الغلق مما تسبب في تغير ألوان الأعمال الفنية المعروضة.  

ومما يساعد على تواجد ملوثات البيئة الخارجية داخل المباني المغلقة هو ما تقع به الملوثات بعد انبعاثها من مصادرها تحت تأثير ما يعرف بظاهرة انتشار الملوثات..

حيث تعمل تلك الظاهرة على انتشار الملوثات وانتقالها لمسافات طويلة قد تصل إلى عشرات الكيلومترات بعيداً عن المصدر نفسه.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق