أحد صفحات التقدم العلمي للنشر
شخصيّات

مظاهر تكريم المخترعة “لوس بنس مي”

1995 نساء مخترعات

الأستاذ فرج موسى

مؤسسة الكويت للتقدم العلمي

المخترعة لوس بنس مي شخصيّات المخطوطات والكتب النادرة

وهكذا نتيجة لهذا النظام العبقري، وميكانيكيته الذكية، منحها معرض جنيف للاختراعات (1988) الميدالية الفضية عن هذا المجال.

كما قامت المنظمة العالمية للملكية الفكرية (WIPO) من جانبها بمنح السيدة لوس بنس مي الميدالية الذهبية، كأحسن النساء المخترعات في المعرض.

لقد كانت هدية سخية لمخترعة تحتفل بعيد ميلادها الخمسين: "لقد كان المعرض رائعا، ليس فقط بسبب الميداليات.

 

ولكن أيضا بسبب مقابلتي لمخترعين من جميع الدول، ومن ثم عدم شعوري بالوحدة أو الغربة؛ حيث أدركت بأننا جميعا نواجه نفس الصعوبات والهموم بل ونفس خيبة الأمل. .."

"يحتاج المخترعون إلى قدر كبير من الجرأة والمثابرة، وقوة لا حدود لها. فلقد طرقت العديد من الأبواب بهدف الحصول على العون المعنوي والمادي.

واكتشفت من خلال تجربتي: أنه كلما جاءت الإجابة بالرفض، عليك أن تحفز نفسك للحصول على الموافقة".

لوس بنس مي

Luce Pince My

 

وعلى منصتها بالمعرض، نشهد السيدة لوس بنس مي، وهي تستقبل شخصيا جميع زوارها، وبصبر كبير توضح لهم الاستفسارات التي يطرحونها.

حتى لذلك الزائر البالغ من العمر ست سنوات، الذي أبدى رغبته في معرفة وفهم كل شيء وهنا قالت لوس : "وعلى أي حال كان بوسع أي شخص أن يحدث غيره عن اختراعي، حتى لو كان طفلا، وسيكون في هذا دعاية لساعتي."

والآن وبعد مرور عام ونصف من معرض جنيف ماذا تم بخصوص ساعة التوقيت الصباحي والمسائي؟ بعد عروض غير مثمرة مع الصناعيين السويسريين – وبعد أن تخلت عن فكرة الاقتراب من فتى أحلامها – اكتشفت لوس بنس مي أنها قد وجدت الفرصة والعون في بلدها، فرنسا.

 

حيث قامت الوكالة الفرنسية الوطنية لتطوير البحوث ANVAR بتمويل 75% من تكاليف براءات اختراع الساعة في أوروبا وأمريكا الشمالية.

هذا هو أسلوب الدعم الذي توفره الوكالة للمخترعين في إقامة المشاريع التجارية الصغيرة والمتوسطة. وقرر مركز البحوث بمدرسة صناعة الساعات في "بزانسون" من جانبه بتطوير المشروع لمرحلة ما قبل الإنتاج.

 

كما تأمل مخترعتنا أن تتمكن من انشاء مصنع في مدينتها مونبيلييه Montpellier.

وهي، على أية حال، لم تنس تلك اللحظات وهي تتقدم نحو المنصة لاستلام الميدالية التي تم منحها لأحسن النساء المخترعات، "فلم أستطع تجنب التفكير في النساء المخترعات الأخريات اللاتي تمنين أن يكن في مكاني…".

[KSAGRelatedArticles] [ASPDRelatedArticles]

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى