علم الفلك

مجموعة متنوعة من المصطلحات الفلكية

2006 موسوعة علم الفلك والفضاء2

شوقي محمد صالح الدلال

KFAS

علم الفلك

ماسورسكاي Masursky

كويكب رقم 2685 . أحد كويكبات الحزام الرئيس .

صورة مسبار الفضاء كاسيني عام 2000 وهو في طريقه إلى كوكب زحل . يبلغ قطر ماسورسكاي 15 كيلومتراً تقريباً .

 

مَطَر، من سَعْد مَطَر (أيتا الفرس الأعظم) 

نجم أصفر عملاق قدره الظاهري 2.9 ، وزمرته الطيفية G2II-III .

بعده 175 سنة ضوئية . يقع على ركبة الفرس الأعظم ، بالقرب من نجم منكب الفرس  *(Scheat).

والاسم الأجنبي لإيتا الفرس الأعظم مشتق من سعد مطر ، وهو عند العرب (أيتا) و(أوميكرون) الفرس الأعظم .

 

مواءمة (معاوقة المواءمة) matching (impedance matching)

ترتيب المعاوقات الكهربائية بحيث يتم نقل أكبر قدرة ممكنة من منظومة كهربائية إلى أخرى.

ويتم ذلك عندما تساوي القدرة الداخلة لمنظومة معاوقة المنظومة الأخرى المتصلة بها .

 

كويكب ماثيلد Mathilde

كويكب رقم 253 . كويكب معتم ينتمي إلى الفئة  C، ويبلغ قطره 52 كيلومتراً .

قام مسبار الفضاء نير *(NEAR) في 27 حزيران من عام 1997 بتحليق سريع بالقرب من ماثيلد دام 25 دقيقة فقط وكان ذلك جزءاً من مهمته وهو في طريقه إلى اكتشاف الكوكيب إيروس  *(Eros).

تبين من دراسة عاكسية *(albedo) الكويكب أنه يعكس 3% فقط من أشعة الشمس الساقطة عليه مما يجعل منه جرماً أشد عتمة من قطعة فحم ، ويدل ذلك على أن سطحه يتكون من مواد غنية بالكربون.

وقد اقتصرت دراسة الكويكب على استعمال المصور متعدد الأطياف  (Multispectral Imager)، وهو واحد من ستة أجهزة يحملها المسبار وذلك للاحتفاظ بكمية كافية من الطاقة لأداء مهمته الرئيسة .

 

بينت الصور أن ماثيلد كان قد تعرض في الماضي إلى ارتطامات هائلة جعلت سطحه يشبه غابةً من الفوهات مختلفة الحجم ، فقد بينت الصور وجود خمس فوهات على الأقل يزيد قطر كل منها على 20 كيلومتراً ، وذلك فقط في النصف المضاء من الكويكب.

كما وجد المسبار أن معدل دوران الكويكب في غاية البطء (17.4 يوم) ويعزي ذلك إلى تاريخه الحافل بالارتطامات .

 

مادة matter

ماله كتله ويشغل الجزء الأعظم من الحيز المنظور من الكون.

تتكون جميع المجرات والمواد البينجمية التي نرصدها من المادة. (انظر الشكل) .

 

بينت الأرصاد الحديثة أن الطاقة المعتمة تشكل 65% من كتلة الكون تقريباً ، ولا تعرف على وجه التحديد طبيعة هذه الطاقة ومنشأها .

والطاقة المعتمة ذات صفة منفرة ويؤدي مفعولها إلى تمدد الكون بشكل متسارع . وتشكل المادة المعتمة 3% من كتلة الكون، وهي الأخرى مجهولة الهوية ويعتقد أنها غير باريونية المنشأ

وقد ظهرت عدة نظريات لتفسير طبيعة هذه المادة ولكن لا يوجد دليل مادي يرجح أي من هذه النظريات على النظريات الأخرى.

ويشكل الهيدروجين والهيليوم 4% من مادة الكون وينتشران في المناطق البينجمية في المجرات على شكل سدم أو سحب من الغاز الرقيق.

ويوجد الهيدروجين والهيليوم أيضاً في الحشود المجرية حيث ينتشر في الفضاء البيمجري . أما النجوم فتشكل 0.5% فقط من المادة المرئية في الكون .

وتشكل العناصر التقيلة 0.03% من مادة الكون، وقد تكونت هذه العناصر في باطن النجوم نتيجة التفاعلات النووية في قلوبها ثم انفجارها على شكل مستعرات عظمى وانتشار مكوناتها من مواد تقيلة في الوسط البينجمي .

وقد وجد مؤخراً أن لجيسمات النيوترينو كتلة صغيرة، ونظراً لفيضها الكبير فهي تشكل 0.3% تقريباً من مادة الكون

 

موناكيا Mauna Kea

بركان خامد يقع في أكبر جزر هاوي وترتفع قمته إلى 4200 متر (13800 قدم) .

تعد العوامل الجوية وظروف الرؤية عند القمة في غاية الجودة بالنسبة إلى الأرصاد الفلكية ، ولا سيماً عند الموجات دون المليمترية وتحت الحمراء ؛ ولذا فقد اختيرت هذه المنطقة لتكون موقع العديد من المقاريب الكبيرة ، وتدار جميعاً من قبل جامعة هاواي تحت اسم مرصد مونا كيا  (Mauna Kea Observatory).

شيدت جامعة هاواي أول مقراب في هذا الموقع عام 1970 ، وهو مقراب عاكس يبلغ قطره 2.2 متر ، وفي عام 1979 شُيدت ثلاثة مقاريب كبيرة للأرصاد البصرية وتحت الحمراء ، وهي مقراب المملكة المتحدة تحت الأحمر *(UK Infrared Telescope , UKIRT) البالغ قطره 3.8 متر.

 

ومقراب كندا – فرنسا – هاواي (Canada – France – Hawai Telescope , CFHT)* البالغ قطره 3.6 متر والذي يستخدم للأرصاد البصرية وتحت الحمراء، ومرفق المقراب تحت الأحمر (Infrared Tele-scope Facility , IRAF)* الذي تُشغله الناسا  *(NASA). ويوجد كذلك مقرابان للأرصاد دون المليمترية.

وهما مقارب جيمس كلارك ماكسويل (James Clerk Max-well Telescope , JCMT)* ، وهو صحن يبلغ قطره 15 متراً ، ومرصد كالتلك دون المليمتري (Caltic Submilim-eter Observatory , CSO)* ، وقد أدخلا حيز الخدمة عامي 1986 و 1990 على التوالي .

 

وقد اختير موقع مونا كيا لتشييد العديد من مقاريب الجيل الجديد ، ومن هذه المقاريب مقرابا كك (Keck Telescopes , Keck I and II) البالغ قطر كل منهما 10 أمتار بصفتهما جزءاً من مرصد كك (W. M. Keck Ob-servatory).

وتشمل المشاريع الجديدة التي تم تنفيذها تشييد أحد مقرابي جيميني *(Gemini Telescopes) الذي يبلغ قطر كل منهما 8 أمتار ، ومقارب سوبارو (Subaru Telescope) ، الذي يبلغ قطره 8.3 أمتار .

 

مُخَطط الفَراشة لماوندر Maunder Butterfly diagram

مخطط يعطي العلاقة بين خط عرض الكلف الشمسي والزمن ، ويرجع تاريخ المخطط إلى العام 1904 حيث كان الباحث الإنجليزي إدوارد والتر ماوندر *(Edward Wlater Maunder, 1851 – 1928) أول من قام برسمه ، واتخذ التوزيع شكلاً مشابهاً للفراشة.

وقد توصل ماوندر خلال دراسته في مرصد غرينتش الملكي *(Royal Greenwich Observatory) إلى نماذج للتغيرات طويلة الأمد للكلف الشمسي ، لكنه لم تظهر خلال الفترة بين عامي 1645 و 1715 أي بقعة للكلف الشمسي.

وقد بدا الطقس خلال هذه الفترة بارداً بشكل غير معهود في أوربا . (انظر أيضاً Maun-der minimum) .

 

فُوهة ماوندر Maunder Crater

حوض ارتطامي على سطح كوكب المريخ . يبلغ قطر الحوض 84 كيلومتراً ، ويقع عند خط عرض -50° وخط طول 358° في نوجس غواد أنغل (Noachis Quadangle) .

أطلق هذا الاسم على الفوهة نسبة إلى الفلكي البريطاني إدوارد والتر موندر (Edward Wlater Maunder, 1851 – 1928) . تعد نوجس واحدةً من 30 منطقة مهمة فوق سطح المريخ .

 

القيمة الصُغْرى لماوندر Maunder minimum

الفترة الواقعة بين عامي 1645 و 1715 حيث اختفى تقريباً الكلف الشمسي وانعدم الشفق القطبي وكان ذلك دليلاً على انحسار النشاط الشمسي خلال هذه الفترة.

ومن الأدلة على تراجع النشاط الشمسي إلى قيمة دنيا هو الزيادة في نسبة الكربون 14 في حلقات جذوع الشجر خلال الفترة نفسها ، وذلك لأن الأشعة الكونية التي تولد الكاربون 14 تصل إلى الأرض بسهولة أكبر عن انخفاض شدة النشاط الشمسي .

 

مرصد موريشوس الراديوي

Mauritius Radio Observatory

موقع مقراب موريشوس الراديوي . شيد المرصد للقيام بمسح لنصف الكرة الجنوبي لتكملة مشروع المسح الراديوي 6C (Sixth Cambridge) الذي قام به مرصد مولارد لعلم الفلك (Mullard Radio Astronomy Observatory)* ، ويرصد المركز أيضاً نخبة من النباضات الجنوبية ، (انظر puIsar) .

 

موروليكوس Maurolycus

سهل محاط بجدران شاهقة الارتفاع يقع في الربع الرابع من قرص القمر عند الإحداثيات 41.8° جنوباً ، و14.0° شرقاً .

يبلغ قطر السهل 114 كيلومتراً ، ويصل ارتفاع جدرانه إلى 4730 متراً ، وتتوسط السهل قمم مركزية.

وتنتشر في أرجائه العديد من الفوهات منطقة قمرية غنية بالفوهات، من أبرز معالمها فوهة موروليكوس، وهي من فئة السهول المسورة، حيث غمرت الفوهة الأصلية بالصهارة.

 

يبلغ قطر الفوهة 114 كيلومتراً ، وتتوسطها مجموعة من القبب التي يبلغ ارتفاعها 4730 متراً. سميت نسبة إلى عالم الرياضيات الإيطالي موروليكو (1494 – 1575)، وهو من معارضي نظرية كوبرنيكس.

ومن الفوهات الكبيرة الأخرى: فوهة بارسيوس، وهي فوهة مهشمة الجدران جهة الشمال، وسميت نسبة إلى عالم الرياضيات الإيطالي فرانسيسكو باروزي.

وفوهة جيما فرسيوس، وهي فوهة مهشمة الجدران أيضاً، وسميت نسبة إلى عالم الفلك والفيزياء الهولندي رينيه جيما (1508 – 1555)؛ وفوهة فاراداي.

 

وسميت نسبة إلى عالم الكيمياء والفيزياء الإنكليزي ميشيل فاراداي (1791 – 1867) الذي عرف باكتشافاته في مجال الكهرباء والمغنطيسية .

الصغيرة. سمي السهل نسبة إلى عالم الرياضيات الإيطالي فرانسسكو موروليكو (Francesco Maurolico).

 

معهد ماكس بلانك لِعلْم الفلك الراديوي Max Planck Institute for Radio Astronomy (MPI)

مرصد يقع في إفلسبرغ  (Effelsberg)، بالقرب من بون – كان .

يحوي المرصد أكبر مقراب راديوي متحرك ، وهو صحن يبلغ قطره 100 متر (328 قدم) – افتتح عام 1971 ، وللصحن ركوبة سمتية يتم التحكم فيها بالحاسوب .

 

طريقة القيمة العظمى للقصور الحراري Maximum – entropy method

وسيلة رياضية تستخدم في معالجة الصور لاستخراج معلومات موثوقة من نتائج غير كاملة وممزوجة بالضجيج.

ويتم في هذه الطريقة التأكد من صحة المعالم التي تظهر في الصور النهائية وحقيقتها (مثل الخريطة الراديوية) ، ولهذه الطريقة تطبيقات خاصة في تحليل الصور الكبيرة التي لا تحوي مصادر نقطية .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Loading cart ⌛️ ...
إغلاق
إغلاق