التاريخ

مجالات أخرى أبدع بها “ابن النفيس”

1997 قطوف من سير العلماء الجزء الأول

صبري الدمرداش

KFAS

ابن النفيس التاريخ المخطوطات والكتب النادرة

يتبادر إلى الذهن طبه كلما صافح الآذان اسمه، ذلكم ابن النفيس.

ولكن الحق أنه لم يكن طبيباً فحسب، وإنما كان له في مجالات من المعرفة أُخر باع وأبواع.

ولم لا؟ أليس هو (أخو العلم ووالده)! وإنه (لم يكن على علمٍ واحدٍ بمختصر ولا شبَّهه بالبحر إلا مختصر!) ومن تلك المجالات:

 

1- النحو: ألَّف فيه (طريق الفصاحة) . ورغم أنه لم يقرأ في علوم اللغة، كما كان معاصروه ينتقدونه، غير (الأنموذج الزمخشري) علي ابن النحاس، إلا أن بن النحاس كان يقول : (لا أرضى بكلام أحدٍ في القاهرة في النحو إلَّا ابن النفيس!).

2- المنطق: وله فيه مؤلَّفان: الأول (شرح كتاب الهداية في الفلسفة لابن سينا والثاني (شرح الإشارات) وهو كتاب ابن سينا الرئيس في المنطق.

 

3- الفقه: وقد تولى تدريسه بمدرسة المسرورية بالقاهرة، وكان من أعيان المذهب الشافعي، حتى إن تاج الدين السبكي ترجم له في كتاب (طبقات الشافعية) الذي تناول أعيان هذا المذهب. ومن مؤلَّفاته في هذا الشأن (شرح كتاب التنبيه في فروع الشافعية لأبي اسحاق إبراهيم الشِّيرازي).

4- الحديث والسيرة النبوية والشريعة: وله فيها مؤلَّفات ثلاثة رئيسة هي: (الرسالة الكاملية في السيرة النبوية) و (مختصر في علم أصول الحديث) و (فاضل بن ناطق) وهو جدالٌ فقهيٌ يرد فيه على (حي بن يقظان) لابن طفيل. وفيه انتصر لمذهب أهل الإسلام وآرائهم في النبوات والشرائع والبعث الجسماني.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق