العلوم الإنسانية والإجتماعية

علاقة الموجه مع المدرسة والمجتمع المحلي وتكوين علاقات إنسانية مع المدرسين

1995 التوجيه التربوي في دولة الكويت

الدكتور رشيد حمد الحمد

KFAS

علاقة الموجه مع المدرسة علاقة الموجه بالمجتمع العلوم الإنسانية والإجتماعية المخطوطات والكتب النادرة

في مجال العلاقة بين المدرسة والمجتمع المحلي

إن الأدوات المستخدمة في هذه الدراسة. نقاشات المجموعات، والاستبانة، والعرض التاريخي، لم تشر إشارة مباشرة إلى هذا الجانب.

مع أن مفكرات الموجهين أظهرت بالفعل أن الاتصال مع مؤسسات مجتمعية معينة لعبت دوراً هاماً في عمل الموجه.

وفي الواقع تستلزم الممارسة الفعالة لمسئوليات الموجه علاقات متبادلة مع المجتمع المحلي حيث إنها تؤثر في حياة المدرسة وأعمالها.

 

ومن ثم فإن الموجه لا يستطيع أن يعمل في معزل إذا كان عليه أن يظل في خضم النظام التعليمي الذي هو وثيق الصلة بالمجتمع.

وقد أشار العرض التاريخي الشخصي أيضاً إلى تأثير الآباء على تقويم المدرسين (انظر ص: 33)، وعلى هذا فمن الحتمي على الموجه أن يسعى إلى ويحتفظ ويقوي هذا النوع من العلاقة مع المجتمع المحلي.

 

في مجالات العلاقات الإنسانية

– إقامة والاحتفاظ بعلاقات إنسانية مع المدرسين

طبقاً للنتائج عبرت كافة مجموعات المستجيبين عن دعمهم للاحتفاظ بعلاقات طيبة مع المدرسين كي تضمن الإنجاز الناجح لمهامهم.

إن رابطة التآلف تمكن الموجه من فهم اتجاهات المدرسين ومواقف أعمالهم وحاجاتهم، وهكذا يكون معداً إعداداً أفضل لحل مشاكلهم بفضل هذا الفهم. إن العلاقات الانسانية تساعد غالباً على إزالة التوترات واستعادة المدرسين لثقتهم في أنفسهم وجعل الجو ممهداً للتدريس في الصف.

 

ومن الطبيعي أن جوهر الموقف سواء كان مشحوناً بالتوتر أو مائماً، فإنه يؤثر تأثيراً مباشراً في التلاميذ الذين هم محور عملية التعلم.

كشفت المناقشات مع الموجهين عن أن بعض المدرسين يخشون أساليب وسلوك ومواقف الموجه. وأكد المدرسون هذا. ذكر المدرسون مشاعر الحرج التي تسببها زيارات الموجهين لهم.

وعلاوة على ذلك فإن ملاحظات الموجهين وتقاريرهم تختلف عن الموقف الفعلي نتيجة لمستوى التفاعل الشخصي أو العلاقة الشخصية الي يتعاملون بها مع المدرسين. ومعذلك فإن لكي نفهم التأثير الحقيقي للعلاقات الإنسانية في مجال التوجيه يحتاج المرء إلى القيام بمزيد من الدارسة.

 

يتضح مما سبق أن الموجهين يجب أن يهتموا بحاجات المدرسين الذين ينبغي أن يعطوا أيضاً الفرصة للتعبير عن أنفسهم دون خشية أو رهبة.

ومن المحتم أيضاً أن الموجهين ينبغي أن يؤمنوا مناخاً سليماً للنقاش ويشجعوا المدرسين على التعبير عن النقاط التي تثير سخطهم وشكاواهم ومتطلبات وأن يحسموا هذه الشكاوي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق