علوم الأرض والجيولوجيا

طرق الاستصلاح البيولوجية لـ”الأتربة الملحية والقلوية”

1995 ري وصرف ومعالجة التملح

د.علي عبدالله حسن

KFAS

الاستصلاح البيولوجية للأتربة الملحية والقلوية علوم الأرض والجيولوجيا

يمكن أن يكون للمادة العضوية الحية والميتة والمتواجدة في الأتربة تاثيراً إيجابياً في استصلاح الأتربة الملحية والقلوية وذلك من منظور  [88]:

– تحسين ناقلية التربة للماء .

– إطلاق ثاني أكسيد الكربون (CO2) نتيجة للتنفس والتفسخ الأمر الذي يؤثر باتجاه تخفيض الـــ  pH.

– أيضاً التظليل الذي تحدثه النباتات أو حتى البقايا النباتية يؤدي إلى تخفيض البخر .  كما أن البقايا النباتية التي قد يغطى بها سطح التربة يكن أن تؤدي إلى تخفيض الملوحة في شروط مناخية معينة وعمق لسوية ماء الجوف محدد  [166].

 

من ناحية أخرى واستناداً إلى معطيات تطبيقه أجريت في أستراليا ]من [88 فإن نبات الفصة “alfalfa” ينشط عملية استصلاح الأتربة الملحية من حيث إنه يحتاج لكميات كبيرة من الماء للنتح الأمر الذي يؤدي إلى تخفيض سوية ماء الجوف . 

وفي إطار استعمال الفصة كمحسن لشروط الأتربة الملحية بينت تجارب أخرى [18] أن الفصة تستطيع تخفيض الحاجة الغسلية [L] وذلك تحت شروط معينة .

 

ومن منظور آخر فإن إضافة المادة العضوية (الزبل) إلى الأتربة الملحية الصودية يؤدي إلى تحسين شروط الصرف لمثل هذه الأتربة . 

كما أنها (المادة العضوية) تخفض الناقلية الكهربية للأتربة  [174].  هذا مع العلم بأن إضافة الزبل وبكميات كبيرة إلى الأتربة الملحية والقلوية لا يؤدي قط إلى تخفيض الناقلية الكهربائية للتربة السطحية ، بل إن ثاني أكسيد الكربون (CO2) المنطلق عن تفسخ الزبل يؤثر إيجابياً في هكذا شروط وخاصة الأتربة القلوية الكلسية .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق