الطب

طرق إجراء الفحص الطبي الشرعي العام

2010 الاستعراف الجنائي في الممارسة الطبية الشرعية

صاحب عيسى عبدالعزيز القطان

KFAS

إجراء الفحص الطبي الشرعي العام الطب

قد تنشأ هذه المشكلة عندما يحضر شخص غير معروف في حالة إغماء عميق (غيبوبة) أو فقد الذاكرة.

وللاستعراف على شخص مجهول الهوية يؤخذ في الاعتبار ما يلي :

 

أولاً – الفحص الطبي الشرعي العام :

1-  المظهر العام : الاستعراف أو تحقيق الشخصية هو مجموعة العلاقات المميزة التي يتصف بها شخص بعينة دون سواه مدى الحياة . وتعرف قواعد الاستعراف بأنها عملية أخذ أطول جسمية معينة تعتمد على :

أ‌- القياسات : وهي عبارة عن خمسة قياسات وتشمل : الطول عند الوقوف ، وعند الجلوس ، وإبعاد الرأس ، والمسافة بين طرق ، والمسافة بين طرق الذراعين عند أقصى بسطهما إلى الجانبين ، وإبعاد الذراعين وإبعاد القدم .

 

ب‌- مميزات أخرى : لون العينين ، طول الأذن اليمنى ، لون الشعر ، بعض الملامح مثل البشرة وشكل الأنف ، وبروز الذقن ، والعلامات الجسدية مثل : أثر الالتئام ، والوشم ، والشامة ، أو الوحمة .

ويجب أن يعتمد الاستعراف بالطبع على خصائص الجسمانية مثل : طول الجنس ، والسن ، والنوع ، فضلاً عن شكل الأسنان وما قد يكون بها من حشو أو فقد أو تركيبات صناعية بالإضافة إلى فصيلة الدم ومواصفات شعر الرأس ، وبصمات الأصابع ، والعلامات الجسمية الخلقية ، أو المكتسبة.

وقد استطاع أحد اختصاصي أنف وأذن وحنجرة تحديد شخصية متوفي من فحص جمجمته بعد نحو عشر سنوات من الوفاه ، حيث كان يعالج لديه إبان حياته من صمم مضاعف لتصلب بالأذن كذلك قد تؤثر بعض التغيرات المرضية مثل وجود ورم ليفي متكلس إلى الاستعراف على شخص بعينة.

 

وفي التحري عن الاستعراف يجب أن تؤخذ كل حالة على حدا حيث لا توجد قاعدة واحدة يمكن  تطبيقها في كل الأحوال ، وقد تدعو الحاجة إلى الاستعانة ببعض الخبراء ممن لا يعملون في حقل الطب الشرعي .

ومن علامات الاستعراف الأخرى التي يجب البحث عنها أثار المهنة أو الحرف ، وأثار البيئة في العمل أو السكن مثل وجود غبار معين بالأذنين والبحث بين ثنيات الملابس ومحتويات الجيوب وإشارات بعض المراجع إلى استخدام الأحذية في الاستعراف لا من حيث مقاساتها وصناعاتها فحسب.

ولكن عن العلامات التي تطرأ عليها من إجراء استعمالها في أثناء المشي أو الحركة حيث يترك ارتداء الحذاء أثاراً مميزة ينفرد بها كل شخص عن آخر ، ولا يقتصر الاستعراف على الحذاء فقط بل يمتد إلى وسائل أوجه الاستعراف الأخرى وفق ما أثبتناه فيما تقدم .

 

ويتوقف الاستعراف على استخدام قوى الملاحظة شريطة ألا تحول فكرة مسبقة غير حقيقية تكون مختزنة في العقل الواعي أو مستقرة في العقل الباطن الانتباه إلى وجهة بعينها تحت تأثير هذه الفكرة ولذا فإن الاستعراف على شخص من أوصافه أو من الذاكرة يجب أن يؤخذ بمنتهى الحذر ، حيث أن ذلك عرضة للتغيير وشاهد الرؤية يعتبر دائماً مشكلة.

وأوضحت التجارب أن قوة إعادة البناء اللاواعية لظاهرة بريئة غير محددة وتأسيساً على ذلك فإنه من خلال بعض لمحات عابرة يكملها تخيل ما كان يجب أن يحدث أو توجهها مقولة في محادثة لاحقة قد يشكل ذلك كله صورة يعتنقها الشاهد بقوة يؤمن تماما بحدوثها ، ورغم أنها على وجه اليقين لم تقع ، وكثيراً ما يقال إن الشاهد الذي يكون على خطأ إلا أنه يعتقد في صواب شهادته أكثر خطورة من شاهد الزور وتعتبر جرات الأقدام من وسائل الاستعراف ويمكن التعويل عليها وفق أسس علمية سليمة واستخدمت هذه الوسيلة منذ قرون عدة .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق