الطب

صفات كل من الطبيب الشرعي وطبيب الأسنان الشرعي

2010 الاستعراف الجنائي في الممارسة الطبية الشرعية

صاحب عيسى عبدالعزيز القطان

KFAS

الطبيب الشرعي طبيب الأسنان الشرعي الطب

1-الحيدة :

إن شهادة الطبيب الشرعي يجب أن تتسم بالحيدة التامة بأن تقتصر في مضمونها على الحقائق الطبية الثابتة التي عاينها الطبيب بنفسه ، وعلى خبرته الشخصية في مجال تخصصه ، وأن يكون رأيه مستنداً إلى الدلائل العلمية المتعارف عليها دون تغليب لجانب على الآخر إلا من خلال المنطق العلمي.

وعلى الطبيب أن يطرح من شهادته مشاعره الخاصة وميوله ومعتقداته خارج نطاق هذه الشهادة .

وأن يكون واضحاً لديه أنه لا يعمل لحساب جهة معينة ولا يفترض فيه أن ينحاز إلى رأي معين خلاف ما توصل إليه شخصياً من معاينته وخبرته .

 

2- الفطنة :

العمل في مجال الطبيب الشرعي يقتضي درجة عالية من الانتباه إلى أن الأمور المعروضة على العاملين فيه هي أصلا موضع شبهة أو خلاف بين طرفين ، حيث يحاول كل جانب منهما تغليب صورة ما على أخرى ، إما أملا في كسب القضية أو تفاديا لعقوبة.

وعليه فما يظهر أمام الطبيب الشرعي للوهلة الأولى ليس بالضرورة هو الحقيقة ، بل قد تبدو الأمور بصورة يقصد بها التضليل لإخفاء الحقيقة .

 

3- الدقة المتناهية :

لا شك أن الدقة أمر مطلوب في كافة الأعمال الطبية ، إلا أنه مطلب بالغ الأهمية بالنسبة للعمل في مجالات الطب الشرعي على وجه الخصوص .

فإن تقريراً طبياً يخلو من تاريخ وساعة الفحص أو تحديد مكان الإصابة من حيث كونها في الجهة اليمنى أو اليسرى لهو تقرير يجعل الأمور أكثر صعوبة بدلاً من أن يساعد على الوصول إلى الحقيقة.

كما أن الأمور التي لا تتفق مع الدقة استخدام الرموز ، والاختصارات الخاصة في تدوين بيانات المرضى والمصابين والتي يصعب تفسيرها فيما بعد أو تحتمل العديد من التفسيرات .

 

4- سرعة الأداء والإنجاز :

إن عنصر الزمن في هذا المجال هو عنصر بالغ الأهمية إذ أن البيانات الطبية المتعلقة بالإصابات والاعتداءات وغيرها من المشكلات الطبية الشرعية سرعان ما تتبدل أو تزول بمرور الزمن .

لذا كانت السرعة المصحوبة بالدقة في فحص هذه الحالات من قبل الطبيب الشرعي تشكل أمراً حيوياً في هذا المجال وينطبق عنصر سرعة إنجاز وتدوين وكتابة التقارير الطبية حتى لا يترتب على تأخيرها إجهاض للعدالة .

 

5-تنظيم وكتابة التقارير الطبية الشرعية :

إن التقارير الطبية الشرعية يجب أن تكون مكتوبة بطريقة واضحة ومختصرة وبلغة بسيطة متفادى فيها ما أمكن المصطلحات الفنية ، وأن يكتب التقرير في ثلاثة أقسام منفصلة كما يلي :

القسم الأول : مقدمة التقرير ويتضمن المعلومات الخاصة بجهة التفويض وتاريخ الفحص ومكانه والحاضرين مع الإشارة إلى وقائع الحالة ومع ملخص قصير للغرض من الفحص .

القسم الثاني : جسم التقرير ويتضمن الحقائق المتعلقة بالحالة كما عاينها الفاحص في أثناء فحصه دون خلط لهذه الحقائق بالرأي الشخصي للكاتب فيما يتعلق بالمسببات .

القسم الثالث : هو قسم الرأي ، وفيه يعطي الفاحص ما خلص إليه من رأي فيما يتعلق بالحالة التي عاينها .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق