العلوم الإنسانية والإجتماعية

توزيع مؤسسات البحث والتطوير وفق ميادين العمل في البلدان العربية

1998 تقرير1996 عن العلم في العالم

KFAS

مؤسسات البحث والتطوير البلدان العربية العلوم الإنسانية والإجتماعية المخطوطات والكتب النادرة

لعل مؤسسات البحث والتطوير في ميادين الغذاء والزراعة هي الأكثر عدداً وتطوراً وتنظيماً في البلدان العربية ففي عام 1993، بلغ عدد هذه المؤسسات المنظمة خارج الجامعات 105 توزعت على حقول الإنتاج الزراعي، المياه والري، علوم البحار والأسماك، تقانة لتغذية ودراسات الصحراء والبيئة.

أما بقية المؤسسات البحثية وعددها 139 فقد توزعت على تسعة ميادين رئيسية (انظر الجدول 3).

وبلغ عدد الباحثين في البلدان العربية في عام 1992 ما مجموعه 14500 يحمل %53 منهم الماجيستير و%47 الدكتوراه.

كما بلغ عدد مساعدي البحث من حملة البكالوريوس ما مجموعه 6800 للعام نفسه في الوقت الذي بلغ عدد الفنيين والإداريين الآخرين العاملين في مؤسسات البحث العلمي ما يقارب 28500.

وهذا يعني وجود خلل بين نسبة الباحثين من جهة، والعاملين في الأعمال المساعدة للبحث إذ بلغت نحو %2.4 من العاملين المساعدين للبحث لكل باحث.

ويعد عدد الباحثين في البلدان العربية أكثر النسب انخفاضاً في العالم وفق المؤشرات العالمية، إذ بلغت نسبة الباحثين إلى مجموع القوى العاملة في معدلها العام لجميع البلدان العربية باحثاً واحداً لكل 4295 عاملا في عام 1992، وهي نسبة تعادل باحثاً واحداً لكل 15 ألف نسمة من السكان.

 

ويعمل نحو ثلث الباحثين العرب (%32.5) في الجامعات في حين يعمل الثلثان الآخران في مختلف مؤسسات البحث العلمي خارج الجامعات.

ومن الجدير بالذكر أن أنشطة البحث العلمي ظلت بالدرجة الأولى من مسؤوليات واهتمامات القطاع العام، إذ اقتصرت جملة أنشطة البحث العلمي والتطوير التي ينفذها القطاع الخاص على أقل من %1 من المجموع.

وتفاوت حجم القوى البحثية المخصصة لكل ميدان من ميادين البحث والتطوير الرئيسية بدرجة كبيرة وفق الصورة التي سادت البلدان العربية في عام 1992.

فقد خصص ما نسبته %44 من مجموع الباحثين لأنشطة البحث والتطوير في ميادين الزراعة والحقول المتصلة بها، والتي تشمل المياه والري والأسماك والغابات وتقانة الغذاء.

 

أما بقية الباحثين الذين بلغت نسبتهم %56، فقد خصصت لمختلف الميادين الأخرى شملت الصحة والطاقة والبترول والعلوم الأساسية والمعادن والاستشعار عن بعد والهندسة والصناعة والإنسانيات والعلوم الاجتماعية (انظر الجدول رقم 4).

تمثل المعدلات الواردة في الجدول رقم 4 معدلات عامة لجميع البلدان العربية، وهي بطبيعة الحال تخفي فوارق كبيرة بين هذه البلدان بالنسبة إلى عدد الباحثين العاملين في كل منها.

فقد بلغ نصيب مصر، على سبيل المثال، نحو %52 من مجموع الباحثين العرب في حين أن سكان مصر يشكلون %24 فقط من مجموع السكان في البلدان العربية.

وبالمقابل، فإن الباحثين في المغرب يشكلون %9 من مجموع الباحثين العرب في حين أن عدد سكان المغرب %11 من مجموع سكان العرب.

أما بقية البلدان العربية فقد بلغ نصيبها من مجمل الباحثين %37 في حين شكل عدد سكانها %65 من إجمالي عدد السكان في البلاد العربية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق