التاريخ

تجربة الأخوين “مونغولفييه”

2014 الثورة العلمية

براون بير

مؤسسة الكويت للتقدم العلمي

الاخوة مونغولفييه منطاد الهواء الساخن التاريخ التكنولوجيا والعلوم التطبيقية

فهم العلوم

قبل أن نتمكن من فهم العلوم ، على أية حال ، لا بد من إحراز تقدم في فهم طبيعة الغازات ، بما في ذلك الهواء .

من خلال أعمال الرواد  أمثال الصيدلي الأنجلو – إيرلندي روبرت بويل ( 1627 – 1691 ) أصبح لدى الناس إدراك بأن الغازات المختلفة لها أوزان مختلفة وأن الغاز الموجود داخل " فقاعة " سوف يرتفع إذا كان وزنه  أخف من الغاز خارج الفقاعة .

 

الأخوة مونغولفييه

في يوم مشمس من شهر حزيران / يونيو عام 1783 ، قام الأخوان الفرنسيان جوزيف ميشيل مونغولفييه ( 1740 – 1810 ) وجاك إيتين مونغولفييه ( 1754 – 1799 ) بكشف النقاب عن اختراع جديد أمام انبهار جمهور حاشد في ساحة السوق في مدينة أنوناي ، جنوب فرنسا.

قام الأخوان بحرق بعض القش والخشب تحت حقيبة مصممة خصيصاً لهذا الغرض وغمرا جمهور المتفرجين بسعادة بالغة ، وهم ينظرون بعيون مندهشة وأفواه فارغة إلى أول منطاد هواء ساخن في العالم الغربي وهو يحلق في الجو على ارتفاع 3,000 قدم ( 900 ) متر تقريباً .

في شهر نوفمبر / تشرين الثاني من العام روزييه (1757 – 1758 ) ليصبحا أول البشر الذين حلَّقوا في الأجواء في منطاد هواء ساخن آخر للأخوين مونولفييه.

في عصر يجلب فيه التلفزيون عجائب العالم إلى بيوتنا بشكل يومي ، من الصعب أن نتصور تأثير مثل هذا المشهد على جموع النظارة .

 

حتى تلك اللحظة في التاريخ .  وبما يخص الغربيين  حصراً، ان الطيران  حراً  على الطيور فقط ،  بالنسبة إلى الحشد في ساحة السوق كان منظر تلك الحقيبة البسيطة وهي ترتفع في الجو يثير الهربة والورع بذات القدر الذي تثيره الخطوات الأولى للإنسان على سطح القمر بالنسبة للناس بعد مضي ما يقرب من مائتي سنة في القرن العشرين . 

عندما حطّ منطاد في أحد الحقل الواقعة في ضواحي باريس ، حثى بعض الفلاحين الذين كانوا يعملون في الحقل  على ركبهم وبدأوا بالصلاة ، اعتقاداً منهم أن المغامرين في المنطاد كانا ملاكين أرسلهما الله ( سبحانه وتعالى )

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق