علوم الأرض والجيولوجيا

الهطول

2012 دليل الطقس

روس رينولدز

مؤسسة الكويت للتقدم العلمي

علوم الأرض والجيولوجيا

تشتمل كلمة «هطول» على كل أشكال جسيمات الماء التي تسقط من الجوّ إلى سطح الأرض، وتتضمن، بالإضافة إلى المطر، الرذاذ والثلج والبَرَد.

الأداة الأكثر شيوعاً لقياس الهطول هي مقياس المطر التي تُفرّغ مرةً في اليوم لإعطاء سجل بسيط عن التساقط بالمليميترات أو البوصات. يختلف التصميم قليلاً من بلد إلى آخر: يتألف غالباً من أسطوانة نحاسية بقطر 12.7 سم (5 بوصات) بارتفاع 30.5 سم (12 بوصة) فوق السطح المحيط. يقلل هذا الارتفاع من احتمال تناثر الماء من الأرض إلى الاسطوانة كما يُساعد على احتجاز الثلج.

يسيل الهطول الذي يسقط على مقياس المطر عبر قمع له فتحة صغيرة لتقليل التبخر. يُجمع الماء في وعاء (عادة ما تكون زجاجة) مغروس في الأرض. مرة في اليوم، يَصُّب المراقب الماء في وعاء قياس زجاجي مدبّب لتحديد كمية الهطول إلى أقرب 0.1 مم (0.01 بوصة).

يجب وضع مقياس المطر في مكان بعيد

تماماً عن أية أجسام، كالشجيرات أو الأبنية، التي من الممكن أن تؤثّر على المسار الطبيعي لأي هطول. ولكن بمعنى ما، فإنّ وجود هذه الأدوات يؤُّثر على تدفق الهواء وبالتالي جريان الهطول، الذي كان سيسقط بشكل مختلف لولا وجود مقاييس المطر.

هذه المجاميع اليومية مهمة، ولكنها لا تُعطي معلومات عن شدّة ومدة الهطول الهامة جداً للدراسات التفصيلية. ولذلك صُمم مقياس المطر المسجل أو الخطاط لإعطاء هذه التفاصيل على رسم بياني يتم تغييره يومياً،

أو تلقائياً كرسالة لاسلكية من المقياس إلى نقطة مركزية. النوع الشائع هو تصميم «الدلو القلاب»، حيث يُستخدم وعائين معدنيين مفتوحين صغيرين على آلية متأرجحة لتجميع الهطول. عندما يمتلئ أحد الدلوين بالكمية المطلوبة، ينقلب محركاً الدلو إلى مكانه للاستمرار في تجميع أي هطول إضافي. تُسجل عملية القلب على شريط الرسم البياني.


اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Loading cart ⌛️ ...
إغلاق
إغلاق