الطب

النوم بطريقة العلاج الإدراكي ­ السلوكي

2014 للتخلص من الاكتئاب

جيسي ه . رايت و لورا و.ماكراي

مؤسسة الكويت للتقدم العلمي

الطب

لقد وجد أن CBT كطريقة لعلاج الأرق لا تقل كفاءة عن استخدام الأدوية المنومة وتعد في مقدمة الطرق المستخدمة لعلاج مشاكل النوم.

يتضمّن العلاج كافة طرائق صحة النوم الموصوفة أعلاه مضافاً لها مهارة CBT التي تعلمتها سابقاً في موضوع تغيير الأفكار السلبية أو المسببة للقلق، وعلى سبيل المثال، حقّقت سارة نجاحاً كبيراً في تحسين مشاكل نومها بعد استخدام طريقة CBT في التعامل مع الأفكار الآلية المسببة للأرق.

 

سارة

مع أنها حاولت تطبيق تقنيات صحة النوم وغيّرت محيط نومها قدر ما تستطيع، إلا أن سارة لا تزال تعاني من مشاكل النوم في ساعات الصباح الأولى، وعندما أطلعت طبيبها على سجل نومها لم يجد ما يتوجّب تغييره، ولكن عند التمحيص الشديد بفترات اليقظة، وجدت سارة وطبيبها أن لها نمطاً من التفكير السلبي والقلق في منتصف الليل.

فعندما يوقظها من نومها عارض خارجي (كالقطة أو طفلها الصغير) يبدأ القلق يساورها وتبدأ بلبلة الفكر السلبية (Negative Mind Chatter) وهي أحد العوارض الشائعة للاكتئاب تؤثّر في صفاء تفكيرها.

ومن هذه الأفكار: "لماذا تتكرر الكوابيس على ولدي، قد أكون أنا السبب، فأنا لا أتواجد معه خلال النهار، عندما أكون في العمل… وعندما يكون تواجدي معه هو الأهم".

 

عليه، وضعت سارة وطبيبها سجلاً جديداً لتغيير الأفكار وذلك لاستكشاف الأفكار السلبية التي تراودها ليلاً ولخلق استجابة منطقية أكثر. يعرض هذا السجل على الصفحة 328.

لقد ساعد سجل تغيير الأفكار الليلية سارة في تشخيص وتغيير نمط التفكير السلبي الذي كان يبقيها صاحية مستيقظة لساعات، وسرعان ما أصبحت سارة متعودة على طريقة لالتقاط الأفكار السلبية.

إذا حاولت تطبيق طرائق صحة النوم المذكورة أعلاه ومع ذلك بقيت تعاني من مشاكل النوم فالأوفق أن تفكّر باستراتيجية علاج أخرى، وهناك خيارات إضافية تتضمّن استخدام أدوية مضادات الاكتئاب، وأدوية منومة، وCBT (مع معالج أو من دون معالج، مع التلميحات المذكورة في نهاية هذا الفصل).

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق