علم الفلك

النظرية السديمية لـ”بيير لابلاس”

1997 قطوف من سير العلماء الجزء الأول

صبري الدمرداش

KFAS

بيير لابلاس النظرية السديمية علم الفلك

في عام 1796 كتب لابلاس كتابا آخر عنوانه (عرضٌ لنظام العالَم)، كتبه مُبسَّطاً ميسوراً للقارئ العادي الذي لم يتمكن من متابعة كتابة المعقد الذي أشرنا إليه. وإن هذا الكتاب المبسط ليعتبر من أروع الكتب الشعبية التي ظهرت في مجال الفلك.

وفي الكتاب عرض لابلاس نظريته السديمية الشهيرة (والتي سبقه إليها كَنْتْ عام 1755).

والفكرة الأساسية في هذه النظرية أن النظام الشمسي تطوَّر من كتلةٍ دوَّارة من الغاز تكثَّفت فتكوَّنت الشمس، ثم انطلقت منها بعد ذلك سلسلةً من الحلقات الغازية صارت الكواكب. وبينما هذه الكواكب في حالتها الغازية انطلقت منها حلقاتٍ صارت التوابع.

ومذ أن عرض كنت ولابلاس نظريتهما، وأسهمهما ترتفع تارةً وتنخفض أخرى. فمثلا هي تؤكد استحالة حركة أي (عضو) في المجموعة الشمسية في اتجاهٍ عكسي، إلا أن السير وليم هرشل وجد، قبل وفاة لابلاس، أن توابع الكوكب السابع أُورانوس تسير فعلاً في الاتجاه المعاكس، ثم كُشفت بعد ذلك توابع أخرى تسلك نفس السلوك

ومع هذا فقد كانت النظرية خطوة فكرية مهمة على طريق فهم هندسة بنية الكون العظيم، وخاصة فيما يتعلق بالتجمعات الفلكية الاكبر من المجموعة الشمسية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق