علوم الأرض والجيولوجيا

العوامل التي يجب دراستها لإنشاء “المصب البحري”

1996 المصبات البحرية لمياه الصرف الصحي

أ.د عادل رفقي عوض

KFAS

إنشاء المصب البحري علوم الأرض والجيولوجيا

لغاية إنشاء مصب بحري في موقع ما لا بد من دراسة مجموعة من العوامل سواء منها ما يتعلق بموقع المصب أو بطبيعة مواد الصرف المطلوب التخلص منها. وذلك على الشكل التالي:

 

أ- خصائص مكان التصريف والبيئة البحرية المستقبلة.

1- الخصائص الهيدروغرافية والجوية والجيولوجية والطبوغرافية للمنطقة الساحلية في موقع المصب.

2- إحداثيات منطقة التصريف (العمق – البعد عن الشاطئ الخ).

3- مكان موقع المصب بالنسبة للمواقع الأخرى مثل مناطق الترفيه والسباحة والرياضة المائية وتأثيرها عليها (مثل انتشار مواد طافية أو محتجزات وتعكير المياه ونشر الروائح الكريهة والزبد الخ) وتأثيراته المحتملة على الحياة البحرية والموارد الحية ومناطق تربية وتفريخ الأسماك والتأثيرات على النواحي الجمالية للمنطقة الساحلية والمحار والمصايد وعلى جني الأعشاب البحرية وتربيتها.

 

4- التأثيرات الصحية المحتملة على سكان المناطق الساحلية.

5- التأثيرات المحتملة على الاستخدامات الأخرى للبحر (مثل إفساد نوعية الماء للاستخدام الصناعي، وعرقلة الصيد والملاحة نتيجة إلقاء النفايات أو الأجسام الصلبة في قاع البحر وحماية المناطق ذات الأهمية الخاصة لأغراض العلم مثلا).

6- خصائص انتشار الملوثات (تأثيرات التيارات وظواهر المد والجزر والرياح على النقل الأفقي والخلط العمودي للملوثات).

 

7- خصائص المياه البحرية المستقبلة وظروفها الطبيعية والكيميائية والبيولوجية الحيوية والأيكولوجية في منطقة التصريف (حرارة المياه والأس الأيدروجيني ودرجة الملوحة والطبقية وأدلة الأوكسجين عن التلوث: الأوكسجين المذاب والحاجة للأوكسجين الكيميائي والبيوكيميائي، والآزوت المتوافر في شكل عضوي أو معدني، بما في ذلك النشادر والمواد العالقة الأخرى والقدرة الإنتاجية) – وكل ذلك له علاقة بالتذويب أو الانحلال الابتدائي الذي يتم عند مخرج النفايات والتقائها بالبيئة البحرية.

8- خصائص القاع البجري في موقع الصب (الطبوغرافية والخصائص الجيوكيميائية والجيولوجية والإنتاجية البيولوجية).

 

9– تواجد وأثار المواد الأخرى التي يتم تصريفها في منطقة التصريف (قراءات عن تواجد خلفيات معدنية ثقيلة ومحتوى كربوني عضوي مثلا).

10- تأثير موقع الصب على عمليات التطور في البيئة الساحلية وعلى الخطط طويلة المدى لاستعمال الأرض، والنمو السكاني والتطور الصناعي، وتخطيط مصادر المياه.

11- قضايا تتعلق بإدارة التنظيم، العوائق الإدارية، الترتيبات المادية، القدرة البشرية والقضايا القانونية.

 

ب- متعلقات الأوقيانوغرافيا الجيولوجية في موقع المصب

– كيمياء الترسيب.

– حجم الحبيبات.

– طوبوغرافيا الترسيب.

 

ج- متعلقات الأوقيانوغرافيا البيولوجية في موقع الصب وتأثيره عليها

– البلانكتونات النباتية (الإنتاج الرئيسي) (المعلقات النباتية).

– البلانكتونات الحيوانية (المعلقات الحيوانية).

– البنتوس (Benthos) النباتي الأكبر (النباتات القاعية).

– البنتوس (Benthos) الحيواني الأكبر (الحيوانات القاعية).

– الكائنات الحية الدقيقة.

– أصناف السمك.

– جميع أنواع الموارد الحية والسلالات المعرضة للخطر.

 

د- خصائص وتركيب النفايات

– نوع وأهمية مصدر النفاية (طريقة صناعية مثلا).

– نوع النفاية (الأصل – التركيب العادي).

– شكل النفاية (صلبة – سائلة طينية).

– الكمية الإجمالية (الحجم الملقى سنويا مثلا).

– طريقة التصريف (مستمر – متقطع – متغير موسميا .. الخ).

– الخاصيات الطبيعية والكيميائية، والكيميائية – الحيوية للنفاية.

 

ه- خصائص مكونات النفايات من حيث ضررها

– صمود النفاية (طبيعيا – كيميائيا – بيولوجيا) في البيئة البحرية.

– السمية وغيرها من الآثار الضارة.

– التراكم في المواد البيولوجية أو الرواسب.

– التحول الكيميائي الحيوي الذي ينتج مركبات ضارة.

– الآثار غير الملائمة على نسبة وتوازن الأوكسجين.

– القابلية للتغيرات الطبيعية والكيميائية، والكيميائية – الحيوية والتفاعل في البيئة المائية مع مكونات أخرى لمياه البحر والتي قد تكون لها آثار بيولوجية أو غير بيولوجية ضارة في الاستعمالات المختلفة.

 

– نفايات ضارة: سواء أكان هذا الضرر يتعلق بسمية هذه المواد أو صمودها أو تراكمها الإحيائي مثل:

– مركبات الهالوجين العضوية والمواد التي قد يتولد عنها مثل هذه المركبات في البيئة البحرية.

– مركبات الفوسفور العضوية التي قد يتولد عنها مثل هذه المركبات في البيئة البحرية.

 

– مركبات القصدير العضوية والمواد التي قد يتولد عنها مثل هذه المركبات في البيئة البحرية. ولا تشمل مركبات الهالوجين أو الفوسفور أو القصدير العضوية تلك المركبات التي تعتبر غير ضارة بيولوجيا أو التي تتحول بسرعة إلى مواد غير ضارة بيولوجيا أو التي تتحول بسرعة إلى مواد غير ضارة بيولوجيا.

– الزئبق ومركباته.

– الكاديميوم ومركباته.

 

– مخلفات المستشفيات.

– ملوثات الصنعة المتوسطية التقليدية (معاصر الزيتون – معامل النبيذ – المطابخ).

– زيوت التشحيم المستعملة.

 

– المواد الاصطناعية الصادمة التي قد تطفو أو تغطس أو تبقى معلقة أو التي قد تعرقل أي استعمال مشروع للبحر.

– المواد التي ثبت بشأنها أنها تؤدي إلى حدوث السرطات أو حدوث تشويهات أو تحولات خلقية داخل البيئة البحرية أو من خلالها.

– المواد المشعة بما في ذلك نفاياتها.

 

– نفايات أقل ضرراً: وهي أقل ضررا من النفايات السابقة ويسهل التخلص من تأثيرها الضار بصفة طبيعية وذلك مثل

– العناصر التالية ومركبات (الزنك – النحاس – النيكل – الكروم – الرصاص – السلنيوم – الزرنيخ – الانتيمون – الموليبدنيوم – التيتانيوم – القصدير – الباريوم – البورون – اليورانيوم – الفاناديوم – الكوبالت – الثاليوم – التللوريوم – الفضة).

– المبيدات الحيوية ومشتقاتها.

– مركبات السليكون العضوية والمواد التي قد تولد مثل هذه المركبات داخل البيئة البحرية باستثناء ما تكون منها غير ضارة بيولوجيا أو التي تتحول بسرعة إلى مواد غير ضارة بيولوجيا.

 

– النفط الخام والزيوت الهيدروكربونية من مختلف المصادر.

– السيانيد والفيلييوريد.

– مواد التطهير ومواد أخرى تتميز بالتوتر النشيط والتي لا تُسّهل التحلل البيولوجي.

 

– مركبات الفوسفور غير العضوية والفوسفور العنصري.

– الكائنات الدقيقة المسببة للأمراض.

– التصريفات الحرارية.

 

– المواد ذات الأثر الضار على طعم أو رائحة منتجات الاستهلاك البشري المأخوذ من البيئة المائية، والمركبات التي قد ينتج عنها مثل هذه المواد.

– مواد لها تأثير مباشر أو غير مباشر على نسبة الأوكسجين في البيئة البحرية خصوصا المواد التي قد تسبب ظاهرة اضطراد أو تزايد النمو البيولوجي للطحالب (Eutrophication).

– مركبات حامضة أو قاعدية أو التي يكون تركيبها وعددها من شأنه أن يخل بنوعية المياه البحرية.

– المواد التي قد تصبح، بالرغم من كونها غير سامة بطبيعتها، ضارة بالبيئة البحرية أو التي قد تعرقل الاستعمال المشروع للبحر بسبب الكميات الملقاة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Loading cart ⌛️ ...
إغلاق
إغلاق