البيئة

الطرق المتبعة للحد من التعرض لملوثات النفايات

2001 ملوثات البيئة الداخلية للمباني

فرحات محروس

KFAS

ملوثات النفايات البيئة علوم الأرض والجيولوجيا

– العمل على التقليل من معدلات تولد النفايات المنزلية وذلك بالبدء في تغيير العادات الشرائية باختيار وشراء المنتجات التي يمكن استعمالها لأكثر من مرة بدلاً من التي تستخدم مرة واحدة فقط ويتم التخلص منها.

– الحرص على شراء السلع المتينة المُعمرة، ويجب أن تعلم أن السلع الأطول عمراً قد تبدو أسعارها في أثناء الشراء أعلى ولكن مع مرور الوقت تكون في النهاية تكلفتها أقل.

– هناك بعض الأدوية الزائدة أو المنتهية الصلاحية كالمحاليل والفيتامينات… إلخ، والتي يمكن التخلص منها بإذابتها في كمية من المياه قبل صرفها في بالوعة المنزل، والتأكد من تصريفها منعاً لعبث الأطفال بها، بينما توجد هناك أصناف أخرى يجب التخلص منها وفقاً لتعليمات الجهات المسؤولة عن البيئة.

 

– إذا كنت من هواة تبديل زيت سيارتك بنفسك، فلا تلقي بزيت التغيير بالشارع أو المجاري العامة أو شبكة مياه الأمطار أو في حديقة المنزل، بل يجب تجميعه ونقله لأقرب محطة أو محل تبديل الزيوت حفاظاً على بيئتك، والعم أن هناك العديد من الشركات العاملة في مجال إعادة تكرير تلك الزيوت واستخدامها مرة أخرى.

– هل حاولت ذات يوم فصل النفايات المتولدة في منزلك إلى مكوناتها الأساسية من الزجاج والورق والمعادن والبلاستيك، وهل تعلم أن تلك المكونات يمكن الاستفادة منها عملاً بمبدأ "نفايات اليوم خامات الغد"..

– تعتبر عملية التحكم بالتخلص من النفايات الخطرة المتولدة في المنازل في أي دولة من الصعوبة بمكان، وذلك لعدم القدرة على تحديد نوعيات وكميات تلك المواد وبالتالي وضع تشريع بيئي مناسب ينظم تداولها وا لتحكم فيها، ولك هذا يعتمد بالمقام الأول على الوعي البيئي بين المواطنين أنفسهم، إلا أن هناك بعض الأساليب والتجارب التي قامت بتنفيذها العديد من الدول ووجدت نجاحاً إلا أن تنفيذها أيضاً يتطلب درجة من الوعي البيئي لدى المواطنين ومنها ما يلي:

 

– تخصيص تليفون لدى الجهات المسؤولة عن شؤون البيئة خاص باستفسارات المواطنين الراغبين في التخلص السليم من النفايات الخطرة المنزلية المتولدة لديهم ومساعدتهم بالتخلص منها.

– وجود تنسيق بين الجهات المسؤولة عن شؤون البيئة وإحدى الشركات المؤهلة للعمل في مجال تداول ونقل وتجميع والتخلص من النفايات الخطرة، أو الشركات العاملة في مجال تدوير النفايات الخطرة وذلك لتلبية طلبات التلخص لدى المواطنين.

– تحديد مراكز تجميع مؤقتة Permanent Collection Sites مُعلن عنها مُسبقاً ومعروفة لدى المواطنين لتجميع النفايات، على أن تكون تلك المراكز مزوّدة بأماكن تخزين مناسبة للنفايات لحين نقلها والتخلص منها بالطرق المناسبة بيئياً.

وليكن على سبيل المثال تخصيص أقرب مركز لإطفاء الحريق لتجميع المواد القابلة للاشتعال من مذيبات عضوية وخلافة، أو وضع حاويات عند أقرب مركز طبي إحداها مخصص لتجميع الأدوية المنتهية الصلاحية وأخرى لتجميع بقايا الأدوية غير منتهية الصلاحية والزائدة عن الحد للاستفادة أو التخلص منها بالطرق المناسبة بيئياً.

 

– تغيير السياسة الشرائية لدى المواطنين بالتحكم في أنواع المواد المستخدمة، مثل عدم استخدام الأصباغ المحتوية على الرصاص أو استخدام أنواع المبيدات والأيروسولات الضارة وهكذا.

– يجب التخلص من النفايات المنزلية بوجه عام بالطرق السليمة بيئياً، كإعادة الاستخدام أو التدوير أو الردم الصحي في مواقع يتم تجهيزها وفقاً للمعايير الهندسية والبيئية، حيث يجب التخلص من غازات مواقع الردم بتهويتها وانبعاثها للهواء الجوي خاصة إذا كانت متولدة بنسب قليلة باستخدام أنظمة تصريف الغازات Gas Collection and Escaping systems.

أما إذا كانت تلك الغازات متولدة بنسب كبيرة فلا بد من السيطرة عليها والاستفادة منها خاصة غاز الميثان لأنه من الغازات القابلة للانفجار عند تراكيز تتراوح من (5-15)%، ويتميز بأن كثافته أقل من كثافة الهواء الجوي ويتصاعد لأعلى ويكون من السهل تجميعه.

 

كما أنه من الممكن أن يتسرب أفقياً ويتجمع حول أنابيب المياه والسراديب، والأدوار السفلية بالمباني القريبة من مواقع ردم النفايات محدثاً الانفجارات أو الحرائق لأنه غالباً ما يمثل نسبة (50 – 60)% من مجموع الغازات المتولدة بمواقع ردم النفايات المنزلية.

أما غاز ثاني أكسيد الكربون فتكون حركته لأسفل لأنه أثقل من غاز الميثان والهواء الجوي معاً، وتكون تراكيزه عالية في الطبقات السُفلى من مواقع الردم ويبقى بها لعدة سنوات وربما تستمر حركته في الاتجاه لأسفل حتى يصل لطبقة المياه الجوفية المتواجدة بالمنطقة ويكون معها حمض الكربونيك الذي قد يسبب عسر لهذه المياه(9).

وتتوقف الفترة الزمنية التي تستمر فيها عملية تولد الغازات بمواقع ردم النفايات المنزلية على عدة عوامل منها نوعية وكمية النفايات بالإضافة إلى درجات الحرارة والرطوبة النسبية بالموقع وقد تستمر الفترة الزمنية لتولد الغازات لعشرات السنين، وبمرور الوقت ونتيجة تغيير العوامل المناخية تحدث تشققات بالتربة السطحية في مواقع الردم وتؤدي لانتشار الروائح الكريهة والبكتيريا في الهواء الجوي باملنطقة مما يؤدي إلى تأثر البيئة الداخلية للمباني القريبة بهذه الروائح والملوثات.

 

ومن المحتمل أن يؤدي تحلل المواد العضوية لعدة سنوات لحدوث هبوط بتربة الموقع مما قد يؤثر أيضاً على المناطق السكنية المجاورة ويثير قلق المقيمين بالمنطقة بالإضافة إلى عدم إمكانية استغلال الموقع حالياً أو مستقبلاً دون إعادة تأهيله.

ويبين شكل (41) مكونات نظام تجميع ومعالجة غازات مواقع ردم النفايت المنزلية بحرقها والتخلص منها أو الاستفادة بتوليد طاقة حرارية وكهربائية منها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Loading cart ⌛️ ...
إغلاق
إغلاق