شخصيّات

الصعوبات التي واجهت السيدة “كابنجا” وكيفية تغلبها عليها

1995 نساء مخترعات

الأستاذ فرج موسى

مؤسسة الكويت للتقدم العلمي

السيدة كابنجا شخصيّات المخطوطات والكتب النادرة

وفي 17 اغسطس عام 1981، اعترف قسم الأبحاث العلمية والتعليم العالي رسميا (بكابنجا) باعتبارها ((معالجة دؤوبة بالروحانيات والأعشاب، وحريصة على مساعدة المرضى))

لكن لم يكن هذا هو رأي الجميع! فقد شنت بعض الصحف المحلية هجوما ونقدا لاذعا على ((كابنجا)) في عام 1985، حيث اتهموا ((كابنجا)) بأنها ساحرة)).

ومع ذلك، فقد قام رئيس اتحاد المخترعين في ((زائير)) (Kabasele Muamba) بتجميع قواه والدفاع عن هذه القضية، واتخاذ موقف ضد المقللين من أهمية الاختراع.

 

حيث قال: ((سيكون التاريخ قاسيا جدا في حكمه على هؤلاء الذين يحاولون التقليل من قيمة الاختراعات، وسوف يحتقر هؤلاء الذين ينتقدون مخترعي اليوم)).

واليوم، عادت ((كابنجا)) لتتولى منصب المدير العام للمكتب الرئيسي للمركز، وهو يقع بمدينة (Mbuji-Mayi)، التي تبعد عن العاصمة ((كينشاسا)) ساعتين طيران.

ولا تعتنى ((كابنجا)) فقط بالأمراض الجسدية مثل الملاريا، والديدان المعوية، والزهري. .. الخ، لكنها تعتنى أيضا بأمراض الفتور العقلي، والتي تقول عنها:

 

لقد لاحظت انها تتركز بدرجة رئيسية بين الطلبة الذين تتراوح أعمارهم ما بين 15-25 عاما. وكذلك اهتمامها بنوبات الصرع، والتشنجات العنيفة التي يعاني منها المرضى من جميع الأعمار.

وتلجأ إلى ((كابنجا)) أيضا الزوجات اللآتي لا ينجبن، لأن الأمومة أمر حيوي للمرأة الأفريقية، وتحدثنا مخترعتنا الزائيرية عن الأمومة والمرأة والاختراع فتقول في عبارات مليئة بالحكمة: ((قبل كل شيء ما من شيء عظيم قام به الرجل في هذا العالم إلا وقد مر أولا خلال قلب امرأة. فرحم المرأة هو المسؤول عن عبقرية الجنس البشري)).

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Loading cart ⌛️ ...
إغلاق
إغلاق