العلوم الإنسانية والإجتماعية

الشروط الواجب توافرها في “الصورة” لتصبح لها حجية قانونية في الإثبات

1995 الحاسوب والقانون

الدكتور محمد المرسي زهرة

KFAS

شروط الصورة لتصبح لها حجية حجية قانونية في الإثبات الحاسب الالكتروني العلوم الإنسانية والإجتماعية المخطوطات والكتب النادرة

لم يضع المشرع ، بوجه عام ، ثقته في الدليل الكتابي إلا إذا كان "أصلاً" .  فهو وحده ، أي الأصل ، الذي له حجية في الإثبات . 

أما "الصورة" فليست لها حجية في الإثبات إلا بمقدار ما تهدي إلى الأصل إذا كان موجوداً .  اما إذا لم يكن الأصل موجوداً ،  فإن المشرع فرق – كما راينا – بين حجية صورة الورقة الرسمية وحجية صورة الورقة العرفية.

فرفض أن يُعطي الأخيرة اية حجية ، ومنح الأولى حجية في حدود وبشروط معينة .  ولهذا كان طبيعياً أن يتطلب المشرع الفرنسي بعض الشروط التي يجب توافرها في "الصورة" حتى يضفي عليها حجية قانونية في الإثبات .

ونعرض فيما يلي لهذه الشروط :

 

أولاً : أن تكون دائمة

وقد عبّرت عن هذا الشرط المادة 1348/2 السابق الإشارة إليها .  بقولها : "… يُعتبر دائماً كل نسخ ثابت للأصل…". 

ويُقصد بالدوام ، في هذا الصدد ، الثبات وعدم القابلية للزوال وعدم إمكانية استخدام المستند مرة أخرى. 

فعنصر الدوام إذن يشمل – حسب ما يبدو من مناقشات الجمعية الوطنية – عنصرين : طبيعة "المادة" المستخدمة في عمل الصورة ، والمعلومات والبيانات المسجلة على "دعامة" الصورة . 

 

ومن ثم يجب – حتى يُعتد بالصورة – في الإثبات أن يكون "الوسيط" المستخدم في تسجيل المعلومات عليه غير قابل للاستخدام مرة أخرى . 

فهو صالح لنسخ المعلومات مرة واحدة بحيث يستحيل استخدامه مرة أخرى بدون إتلافه أو – على الاقل – إتلاف الباينات المسجلة عليه .

 فقد رأينا عند تحديد ماهية مخرجات الحاسب أن بعض المخرجات تقبل الاستعمال المتكرر كالأشرطة الممغنطة ، والاسطوانات الممغنطة ، والأسطوانات الممغنطة .  أما البعض الآخر ، فلا يقبل الاستخدام سوى مرة واحدة كالأشرطة والبطاقات المثقبة، واسطوانات ال لله يديو. 

 

وهي بذلك ينطبق عليها شرط الدوام .  إذ أن طبيعة المادة المستخدمة تضمن عدم وقوع اي تغيير إرادياً كان ، مثل الغش ، أو غير إرادي مثل الخطأ .

ويجب – من ناحية أخرى – أن تكون المعلومات والبيانات المسجلة على الصورة غير قابلة للمحو أو الإزالة بفعل الزمن .  فقد تكون المستخدمة في الصورة مانعة لاي تغيير ، لكن المعلومات المسجلة عليها قد تزول بفعل عوامل الزمن ، أو مع الاستخدام المتكرر . 

مثل هذه المخرجات ليست لها – أيضاً – حجية في الإثبات لأنها تزول مع الوقت بطبيعتها مثل تخزين المعلومات في ذاكرة الحاسب الإلكتروني.

 

ثانياً: أن تكون مطابقة

ويقصد بهذا الشرط أن تتطابق الصورة مع الأصل في الشكل والمضمون والواقع أن تعريف التطابق في حد ذاته لا يُثير صعوبات حقيقية.   ولعل هذا هو السبب الحقيقي في أن المشرع الفرنسي لم يضع لهذا الشرط تعريفاً على عكس شرط الدوام . 

ولعل هذا أيضاً هو السبب في إصرار مقرر لجنة التعديل على حذف التعريف الوارد في الصياغة الأولى 1348/2.  فالتطابق يعني – بداهة – التشابه التام بين الصورة والأصل .

لكن الصعوبة الحقيقية تكن – في نظرنا – في وضع معيار التطابق موضع التطبيق .  ويرجع السبب في ذلك إلى أن الفرض هو أن الأصل غير موجود .  فحجية الصورة لا تُثير صعوبات تذكر في حالة وجود الاصل .

إذ يكفي – حينئذ – مضاهاة الصورة بالأصل ، ولا تكون لها حجية إلا بمقدار ما تهدي إلى الأصل .

 

أما من الفرض الذي نحن بصدده ، فالاصل غير موجود ؛ فكيف يمكن إذن ، والحال هكذا ، التحقق من مطابقة الصورة للأصل ؟. 

بعبارة أخرى ، يقتضي القول بالتطابق إجراء مضاهاة الصورة بالأصل ، وهي مقارنة مستحيلة عملاً لأن الاصل ، ببساطة ، غير موجود .

ويصعب التعويل – في هذا الصدد – على شهادة الشخص الذي قام باستخراج الصورة للقول بتطابق ، أو عدم تطابق ، الصورة مع الأصل . ففضلاً عن صعوبة الشهادة في حالة الإتلاف الجماعي، فإن قبول الشهادة للوقل بالتطابق يعني – عملاً – أننا بصدد حجية للشهادة ولس حجية للصورة . 

 

وأخيراً فإن الشهادة – حتى على فرض قبولها – لا يمكن الاعتداد بها إلا في حدود مطابقة الصورة للأصل كما قدم إليه .  وقد يختلف الاصل المقدم للشخص لكي يتولى تصويره عن الأصل الحقيقي . 

وليس من سلطة هذا الشخص إجراء فحص على الاصل المقدم لكي يتأكد من عدم تعرضه للتلاعب .

فكيف يمكن للقاضي إذن ان يتحقق من تطابق الصورة والاصل على فرض أن هذا الأخير غير موجود ؟ لا مناص من القول بترك الأمر – من الناحية العملية – لاقتناع القاضي ، ويبدو أن الأمر سيقتصر – عملاً على الاعتماد على شكل الصورة ومظهرها الخارجي ، إذ يكفي أن يتحقق القاضي من أن مظهر الصورة الخارجي يوحي على الثقة فيها . 

وهو امر غير متيسر للقاضي إلا إذا كان آثار التغيير واضحة على الصورة سواء لأن التلاعب وقع في الصورة ذاتها ، أو وقع على الأصل قبل نسخه وظهرت آثاره على الصورة .  أما إذا لم تظهر آثار التغيير على الصورة ، فسيكون من الصعب على القاضي – حينئذ – كشفه . 

 

خصوصاً أن طرق النسخ المستخدمة لا تسمح ، في كافة الأحوال، بكشف التغيير الذي تعرض له الأصل قبل نسخه .  ولم يشأ المشرع أن ينص على وسيلة معينة للنسخ حتى يضمن تطابق الصورة مع الاصل .  لأن معنى ذلك – ببساطة – استبعاد الطرق الاخرى للنسخ 

هذا بالإضافة إلى أن اعتماد طرق فنية معينة في نسخ الأصل يعتبر أمراً غير مرغوب فيه بسب التطور السريع الذي يحدث بصفة مستمرة ، إذ قد ينص المشرع على وسيلة معينة ، ويكتشف الواقع طريقة أخرى أفضل منها .

والحقيقة أن مسالة تطابق الصورة مع الأصل تبدو فنية أكثر منها قانونية .  فالثقة في الصورة ، ومن ثم القول بتطابقها مع الأصل، يقتضي توفير بعض الضمانات من الناحية الفنية سواء بالنسبة للمستند الأصلي المراد نسخه ، أو بالنسبة لاسلوب النسخ ذاته، أو بالنسبة للصورة المستخرجة .

 

وقد رأى المشرع الفرنسي ، تحقيقاً للثقة في التعامل بنظام الحاسب الإلكتروني بوجه عام ، أن ينص على عقاب كل من يقوم بإدخال معلومات مزيفة في نظام للمعالجة الإلكترونية للمعلومات ، أو يُلغي أو يعدل المعلومات المسجلة.

أو طرق معالجتها أو نقلها ، بالسجن مدة تتراوح من ثلاثة شهور إلى ثلاثة سنوات و (أو) غرامة مالية من 2000 فرنك إلى 500,000 ألف فرنك (م 462/4 عقوبات). 

كما نص أيضاً على عقاب كل من يقوم بتزوير السندات الإلكترونية أياً كان شكلها ، بطريقة تترتب عليها ضرراً للغير ، بالسجن مدة تتراوح من سنة إلى خمس سنوات وغرامة تتراوح بين 20,000 ألف فرنك إلى 2000,000 فرنك فرنسي .

 

ثالثاً : عدم الاحتفاظ بالأصل

لم يُضف المشرع الفرنسي على "الصورة" حجية قانونية في الإثبات إلا إذا لم يحتفظ أحد الأطراف أو المودع لديه بالاصل ، وقدم بدلاً منه صورة دائمة ومطابقة له بالمعنى السابق تحديده . فحجية الصورة مشروطة إذن ، في التعديل الجديد ، بعدم وجود الأصل . 

أما إذا وجد الأصل ، وجب – حينئذ – الرجوع إلى القاعدة العامة وهي أن الصورة ليس لها أية حجية إلا بمقدار مطابقتها للأصل .

وقد اكتفى المشرع ، للاعتداد بالصورة ، عدم الاحتفاظ بالأصل دون أن يحدد اسباباً معينة لعدم الاحتفاظ به . 

وقد جاء النص عاماً بحيث يكفي أن يثبت أحد الأطراف أو المودع لديه عدم وجود الاصل أياً كان السبب في عدم وجوده . 

 

كل ذلك على عكس الفقرة الاولى من المادة 1348 مدني التي تشترط لتعطيل مبدأ الإثبات بالكتابة وجواز الإثبات بكافة طرق الإثبات فيما كان يجب إثباته بالكتابة ، أن يثبت أحد الأطراف أنه فقد دليله الكتابي بسبب أجنبي لا يد له فيه. 

فلا يكفي إذن أن يثبت ذوو الشأن عدم وجود الاصل ، وإنما يجب أن يثبتوا أن السند قد فُقد وأن الفقد يرجع إلى سبب أجنبي خارج عن إرادتهم كالقوة القاهرة أو فعل الغير .

ومن هنا يبدو الفارق الكبير بين الفقرة الثانية في ثوبها الجديد، والفقرة الاولى من المادة 1348 مدني : إذ بينما تكتفي الفقرة الثانية إثبات عدم الاحتفاظ بالأصل أياً كان السبب حتى ولو كان راجعاً إلى فعل أحد الأطراف أو المودع لديه أو إهماله أو عدم تبصره ، تشترط الفقرة الأولى أن يكون الفقد راجعاً لسبب أجنبي لا يد لأحد أطراف التصرف فيه . 

وقد تفتح هذه المفارقات الباب واسعاً أمام سوء النية ، والادعاء بعدم وجود الأصل للاستفادة من حجية الصورة .

 

على كل حال ، فإن عبء إثبات عدم الاحتفاظ بالأصل يقع على عاتق أحد أطراف التصرف أو المودع لديه حسب الأحوال . 

وله أن يثبت ذلك بكافة طرق الإثبات بما في ذلك البينة والقرائن ، ويرجع ذلك ، ليس فقط إلا أن الأمر يتعلق بواقعة مادية وليس تصرفاً قانونياً ، ولكن ايضاً لأن اشتراط الكتابة في الإثبات يؤدي إلى تعطيل تطبيق المادة 1348 مدني بفقرتيها . 

إذ الفرض أن الدليل الكتابي لم يحتفظ به ذوو الشأن . ويلاحظ أن إثبات عدم الاحتفاظ بالأصل يقتضي ، بالضرورة ، إثبات سبق وجود هذا الأصل . فالسند الأصلي قد حصل عليه ذوو الشأن بالفعل ، ثم حدث بعد ذلك ما يدعو لعدم الاحتفاظ به .

 

رابعاً: أن يتمسك أحد الأطراف، أو المودع لديه بحجية الصورة

نص المشرع الفرنسي ، في التعديل الجديد ، على تعطيل مبدأ الإثبات بالكتابة إذا لم يحتفظ أحد الأطراف أو المودع لديه بالأصل وقدم بدلاً منه صور تعد نسخاً مطابقاً للأصل – فالذي يتمسك بحجية الصورة – هنا – قد يكون أحد أطراف التصرف ، وقد يكون المودع ديه السند المثبت للتصرف. 

أما في الفقرة الأولى من المادة 1348 مدني ، فإن الذي يتمسك باستبعاد تطبيق مبدأ الإثبات بالكتابة هو أحد أطراف التصرف إذا استحال عليه الحصول على دليل كتابي أو فقد هذا الدليل بعد الحصول عليه بقوة قاهرة أو بفعل الغير .

ويتضح من ذلك أن المشرع قد أضاف بالتعديل الجديد المودع لديه بالإضافة إلى طرفي التصرف ، فما المقصود بالمودع لديه ؟

 

قد يقال أن المقصود بالمودع لديه – هنا – هو البنوك عادة .  فقد كان من بين الأسباب الرئيسية للتعديل الجديد هو أن البنوك تحتفظ لديها بالشيكات التي يصدرها العملاء بعد صرفها لأن نفقات ردها إلى العملاء أكبر من نفقات حفظها. 

وقد أدى ذلك إلى تجمع كميات هائلة من "الشيكات" يجب تخزينها واسترجاعها عند الحاجة إليها .

وقد جاء التعديل لفتح المجال أمام البنوك للتخلص من الأصول بعد نسخها على ميكروفيلم ، أو بعد معالجتها معالجة إلكترونية بوساطة الحاسب الإلكتروني .

 

وبالرغم من صدق هذا القول ، إلا أن المشرع لم يكن – في اعتقادنا – دقيقاً في استخدامه لمصطلح المودع لديه .

فالبنك لا يُعتبر – قانوناً – مودع لديه بالنسبة للشيكات التي يقوم بإصدارها العملاء .  والدليل على ذلك أن البنك لا يلتزم بإعادة الشيك (الشيء المودّع) إلى مُصدره بعد فترة معينة – فليس هناك بين العميل والبنك – بالنسبة للشيكات – وديعة من أي نوع .  ومن ثم، لا تطبق – هنا – أحكام الوديعة.

ويترتب على عدم دقة المشروع الفرنسي في صياغة نص المادة 1348/2 أنه قد يُخشى عدم استفادة البنك من التعديل الجديد ، بالرغم من أن إنقاذ البنوك من طوفان الشيكات كان أحد الأسباب الرئيسة لهذا التعديل .

مجلة العلوم
‫‪الخلايا التائية لدى مرضى فيروس كورونا " تبشر بالخير" للمناعة طويلة الأمد
قلم:      ميتش ليزلي
ترجمة:   د. عبد الرحمن سوالمة
الخلايا التائية أو الخلايا T T cellsهي من أقوى أسلحة الجهاز المناعي، ولكن أهميتها في محاربة الفيروس سارس-كوف-2 SARS-CoV-2، لم تكن واضحة حتى الآن. حاليًا تظهر دراستان أن الأشخاص المصابين لديهم خلايا تائية تستهدف الفيروس، مما يساعدهم على الشفاء منه. كما وجدت كلتا الدراستين أن بعض الأشخاص الذين لم يصابوا قطُ بالفيروس سارس-كوف-2 يمتلكون هذه الدفاعات الخلوية، على الأغلب لأنهم أصيبوا من قبل ... (قراءة المقال)
مجلة العلوم
‫‪أنظمة ذكاء اصطناعي تهدف إلى العثور على تفشيات فيروس كورونا
قلم:      أدريان تشو
ترجمة:   د. عبد الرحمن سوالمة

لم يكن البشر أول من أطلق الإنذار العالمي حول جائحة كوفيد-19 COVID-19 وإنما كان حاسوبًا. HealthMap، هو موقع على الإنترنت يشغله مستشفى بوسطن للأطفال Boston Children’s Hospital، يستخدم الذكاء الاصطناعي AI لمسح وسائل التواصل الاجتماعي، والتقارير الإخبارية، وعمليات البحث على الإنترنت، وغيرها من البيانات، بحثًا عن علامات على فاشيات مرضية. وفي تاريخ 30 ديسمبر 2019 اكتشف الموقع تقريرًا ... (قراءة المقال)
مجلة العلوم
‫‪عناقيد الحالات: لغز رئيسي من ألغاز جائحة كورونا
قلم:      كاي كوبفرشميدت
ترجمة:   د. عبد الرحمن سوالمة
تغطية مجلة ساينس Science لكوفيد-19 بدعم من مركز بوليتزر Pulitzer Centre
في 10 مارس، عندما التقى 61 شخصًا للتدريب على التراتيل بكنيسة  في ماونت فيرنون بواشنطن، بدا كل شيء طبيعيًا. ولمدة ساعتين ونصف الساعة أنشد المنشدون، وتناولوا الكعك والبرتقال، وأنشدوا مرة أخرى. ولكن أحدهم كان يعاني منذ ثلاثة أيام ما يبدو كأنه زكام، والذي تبين فيما بعد أنه كوفيد-19 COVID-19. وفي 12 مايو نشرت ... (قراءة المقال)
التقدم العلمي
‫‪هل أنت سجين "غرف الصّدى"؟
. عمّار العاني باحث في المعلوماتية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي، سورية
في الوقت الذي تظهر فيه معظم الأبحاث العلمية أن ظاهرة الاحترار العالمي والتغير المناخي حقيقة مؤكدة، فإن نحو 15% من الجمهور لا يصدق هذه النظرية ويعتبرها خدعة من قبل الحكومات. وتظهر الإحصاءات أن نحو 5% من الأهالي يمتنعون عن تقديم اللقاحات الأساسية لأطفالهم إيماناً منهم بأخطارها، على الرغم من التوافق شبه الكامل في الأوساط الطبية على أن هذه المخاوف لا أساس لها.
   ... (قراءة المقال)
مجلة العلوم
‫‪"سرعة خاطفة": جهود أمريكية لإنتاج اللقاح تخرجإلى العلن
قلم:       جون كوهين
ترجمة:   د. عبد الرحمن سوالمة
الحكمة المتعارف عليها هي أن إنتاج لقاح لكوفيد-COVID-19 19 لن يكون ممكنا قبل سنة على الأقل من الآن، ولكن جهود الجهات التنظيمية في حكومة الولايات المتحدة، والتي تعرف بعملية السرعة الخاطفة  Operation Warp Speed أو أسرع من الضوء، لا تنطبق عليها هذه الحكمة التقليدية. وهذا المشروع،  المبهم حتى الآن، والذي من المرجح أن يُعلِن عنه البيت الأبيض رسميًا في الأيام القادمة، سيختار مجموعة متباينة ... (قراءة المقال)
التقدم العلمي
‫‪الإشكاليات الطبية لمرض كوفيد 19
. جمال المطر اختصاصي في أمراض الأذن والأنف والحنجرة، الكويت
تعد الكائنات الحية الدقيقة والفيروسات من العوامل الممرضة الشائعة للإنسان، ويتميز بعضها عن بعض بعدد من الخصائص والسمات. فبعض الفيروسات يصيب النباتات وبعضها يصيب الحيوانات، وهناك أنواع تصيب الإنسان مسببة له أمراضاً متنوعة مثل متلازمة عوز نقص المناعة المكتسبة الإيدز، والتهاب الكبد الفيروسي، والحصبة. ويشهد العالم حاليا أول جائحة يسببها فيروس كورونا الذي ينتمي إلى فصيلة فيروسات واسعة ... (قراءة المقال)
مجلة العلوم
‫‪عناقيد الحالات: لغز رئيسي من ألغاز جائحة كورونا
قلم:      كاي كوبفرشميدت
ترجمة:   د. عبد الرحمن سوالمة
تغطية مجلة ساينس Science لكوفيد-19 بدعم من مركز بوليتزر Pulitzer Centre
في 10 مارس، عندما التقى 61 شخصًا للتدريب على التراتيل بكنيسة  في ماونت فيرنون بواشنطن، بدا كل شيء طبيعيًا. ولمدة ساعتين ونصف الساعة أنشد المنشدون، وتناولوا الكعك والبرتقال، وأنشدوا مرة أخرى. ولكن أحدهم كان يعاني منذ ثلاثة أيام ما يبدو كأنه زكام، والذي تبين فيما بعد أنه كوفيد-19 COVID-19. وفي 12 مايو نشرت ... (قراءة المقال)
التقدم العلمي
‫‪المادة السلبية.. أسرع من إيقاع الضوء والزمن
.أحمد مغربي طبيب ومترجم وكاتب متخصص بالموضوعات العلمية، لبنان
هل يمكن السفر بأسرع من الضوء؟ إذا كان إيقاع الزمن يسير بسرعة الضوء، وفق نظرية آينشتاين عن النسبية، ألا يكون التحرك بسرعة الضوء أو أكثر سفراً في الزمن أيضاً؟ أليس بموجب معادلة آينشتاين الشهيرة عن المادة والطاقة E=a.mc2 تتبدد المادة وتتحوّل إلى طاقة صرفة عندما تصل إلى التحرّك بسرعة الضوء، فكيف يمكن التنقل أسرع من الضوء من دون حدوث ذلك؟
 يألف عُشاق السينما أفلاماً عن آلة ... (قراءة المقال)
التقدم العلمي
‫‪جسور مدينة كونيجسبيرغ: لغز أثمر ولادة فرع رياضياتي جديد
أحمد محمد جواد الحكيم باحث وأكاديمي في علم الرياضيات
تتسم معظم الألغاز التي يتناقلها الناس عادة بالبساطة، وتسعى إلى تحقيق المتعة والتسلية والترفيه واختبار القدرات العقلية للفرد، من خلال التحدي والإثارة. لكن مع بساطة هذه الألغاز فقد استحوذ قسم منها على اهتمام بعض علماء الرياضيات، الذين احتاجوا من أجل حلها إلى نهج جديد من التفكير العقلي يعتمد كثيراً على الحدس وقوة التمثيل البياني لهذه الألغاز، بدلا من الطريقة الاستنتاجية المنطقية.
ومن ... (قراءة المقال)
التقدم العلمي
‫‪هل أنت سجين "غرف الصّدى"؟
. عمّار العاني باحث في المعلوماتية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي، سورية
في الوقت الذي تظهر فيه معظم الأبحاث العلمية أن ظاهرة الاحترار العالمي والتغير المناخي حقيقة مؤكدة، فإن نحو 15% من الجمهور لا يصدق هذه النظرية ويعتبرها خدعة من قبل الحكومات. وتظهر الإحصاءات أن نحو 5% من الأهالي يمتنعون عن تقديم اللقاحات الأساسية لأطفالهم إيماناً منهم بأخطارها، على الرغم من التوافق شبه الكامل في الأوساط الطبية على أن هذه المخاوف لا أساس لها.
   ... (قراءة المقال)
التقدم العلمي
‫‪أصبح العدو القديم حليفًا .. استخدام الفيروسات في علاج السرطان
. خالد صنبر، د. معتصم البارودي، د. نبيل أحمد باحثون في مجال الأمراض والفيروسات بكلية الطب في هيوستن، الولايات المتحدة
على الرغم من كونها أكثر الكائنات بساطًة فإن الفيروسات أتقنت عملية التطور بصورة مذهلة؛ فقد أتاح استغلال تلك المخلوقات الدقيقة لمخلوقات أكثر تعقيدًا، لحاجتها إلى التكوينات الخلوية، قدرة كبيرة لها على اجتياز العقبات التطورية. ففي جينومنا الخاص، اتخذت الفيروسات مخبئًا لإحدى أكثر الرحلات نجاحًا عبر الزمن، إذ يعتقد أن نحو %10 من ... (قراءة المقال)
التقدم العلمي
‫‪فيروس كورونا المستجد .. ماهية الفيروسات والمتلازمات التنفسية
حمد عبد الحميد إعلامي وكاتب، الكويت
لا يزال العالم منشغلا منذ بداية العالم الحالي بالتطورات المرتبطة بانتشار فيروس كورونا، والإصابات التي يحدثها، والوفيات الناجمة عنه، والآثار الاقتصادية السلبية، والتداعيات الكارثية التي يمكن أن يخلفها على جميع المجالات في حال استمراره مدة طويلة من دون التوصل إلى علاج مناسب له. ومنذ الإعلان عن خطورة الفيروس، واحتمال تحوله إلى وباء عالمي، سارعت جهات عدة، في مقدمتها منظمة الصحة العالمية، إلى نشر الإجراءات ... (قراءة المقال)
التقدم العلمي
‫‪فيروس كورونا المستجد .. كيف نشأ، وكيف سينتهي؟
. عبدالله القيسي باحث في علم الفيروسات،السعودية
مضى أكثر من شهرين على الإعلان عن اكتشاف أولى الحالات المصابة بفيروس كورونا المستجد المسبب لمرض كوفيد - 19 COVID-19 في مدينة ووهان الصينية. وخلال هذه المدة انتشر الفيروس بسرعة هائلة ليصل إلى أكثر من 140 دولة، وتسبب في إصابة أكثر من 300 ألف شخص، ووفاة أكثر من 30 ألفًا آخرين. ولم تتوقف أضرار ذلك الفيروس عند هذا العدد الكبير من الإصابات والوفيات، بل كانت له آثار سلبية على معظم مجالات الحياة. فما ... (قراءة المقال)
التقدم العلمي
‫‪الإنفلونزا.. ماهيتها وأخطارها وطرق الوقاية منها
. حسن زراقط أستاذ محاضر وباحث في قسم الأمراض الجرثومية وعلم المناعة بالجامعة الأمريكية في بيروت، لبنان
لطالما عرفت البشرية الإنفلونزا، وتعاملت مع أنواعها عبر القرون، وعالجتها المجتمعات بأنماط عدة من العلاجات اعتمادا على ما تمتلكه من موارد طبيعية أو ما لديها من معتقدات دينية، وصولا إلى العلاجات الحديثة التي لاتزال عاجزة عن علاج عدد منها. والإنفلونزا عدوى فيروسية تهاجم الجهاز التنفسي، وهي مسبب رئيسي للالتهابات الحادة للجهاز ... (قراءة المقال)
مجلة العلوم
‫‪في الوقت الذي تفتح فيه المختبرات أبوابها من جديد، تزداد مخاوف السلامة
تغطية مجلة ساينس Science لكوفيد-19 بدعم من مركز بوليتزر Pulitzer Center
بقلم:  دافيد غريم
ترجمة:   د. عبد الرحمن سوالمة
قضى راسيل هوبكروفت Russel Hopcroft كثيرًا من الوقت في أبريل جالسًا في المنزل في فيربانكس بألاسكا، مخططًا للكيفية التي سيعود بها إلى الأبحاث بمجرد أن تُنهي الدولة حالة الحظر. وفي 23 أبريل تلقى المكالمة أخيرًا، أو بكلمات أخرى، تلقى الاتصال عبر تطبيق زووم Zoom؛ من خلال رابط فيديو، ليخبره أحد مسؤولي مؤسسة العلوم ... (قراءة المقال)
التقدم العلمي
‫‪النفايات الطبية في زمن كورونا.. إدارة حكيمة لتلافي الأخطار الكارثية
محمد البسام كاتب علمي ، الكويت
       لم تقتصر تداعيات فيروس كورونا المسبب لجائحة كوفيد-19 على العدد الكبير من حالات الإصابة والوفاة، ولا على المجالات الاقتصادية والسياسية والتعليمية، ولا على العلاقات الاجتماعية والعائلية، بل امتدت لتشمل كل مجالات الحياة وتشعباتها، وجميع مناحي المعيشة وتفاصيلها، حتى غدت حاضرة في كل جزئية من الجزئيات اليومية للإنسان، ومرتبطة بكل تحركاته داخل المنازل وخارجها.
     وعلى الرغم من الأضرار الهائلة التي ... (قراءة المقال)
‫‪مجرة درب التبانة و جيرانها
لسلام عليكم .. في كثير من حلقات البرنامج السابقة تكلمنا عن اهم عناصر المجموعة الشمسية التي نعيش فيها من كواكب و أقمار و كيوكبات و احزمة .. و انتهينا بشرح عن بلوتو و حدود المجموعة الشمسية .. ولكن هذه المجموعة تقع و تدور ضمن كيان و محيط اكبر .. و هي المجرة التي نعيش فيها و تحوي الملايين و الملايين من النجوم المشابهة لشمسنا و غيرها من الشموس و نطلق عليها درب التبانة .. في هذه الحلقة سنسافر في رحلة كونية بعيدة نتعرف فيها على بنية المجرة و مكوناتها ... (قراءة المقال)