أحد صفحات التقدم العلمي للنشر
علوم الأرض والجيولوجيا

السواحل الغربية المعتدلة، السواحل الشرقية الباردة

2012 دليل الطقس

روس رينولدز

مؤسسة الكويت للتقدم العلمي

علوم الأرض والجيولوجيا

من الواضح من خلال أنماط درجات الحرارة أنّ، في خطوط العرض المتوسطة والعليا، القارات العريضة في نصف الكرة الشمالي شديدة البرودة شتاءً. ولكن هناك فرق بين الشرق والغرب، حيث تكون الأطراف الشرقية أشد برودة من الأطراف الغربية، ويصحَّ هذا على أوراسيا وأمريكا الشمالية. ويعود سبب الأحوال الباردة

على الشواطئ الشرقية إلى الرياح السائدة التي تهبّ من القارات الباردة. وفي المقابل، فإن الأحوال في السواحل الغربية هي أكثر اعتدالاً ويرجع ذلك جزئياً إلى الهواء البحري المداري الذي تحمله التدفقات الجبهية المتحركة والقادمة من المحيط، بالإضافة إلى تيارات المحيط الدافئة التي تجري نحو السواحل الغربية.

«تيار الخليج» / انجراف شمال الأطلسي و«كيورو سيوو» / تيار شمال المحيط الهادي كلاهما مهمين جداً في هذا الصدد (انظر خريطة معدل خط الضغط المتساوي/الرياح في يناير في الصفحة 31 وخريطة معدل درجة الحرارة في يناير ).

تموز/يوليو

تختلف تباينات درجة الحرارة في تموز/يوليو بين خط الاستواء وخطوط العرض الأعلى عنها في يناير. إنّ معدلات درجات الحرارة في نفس الأماكن في الكونغو وأمازون البرازيل ما تزال حوالي 25 مئوية ( 77 فهرنهايت)، بينما القيم المماثلة في شمال النرويج و غرينلاند هي حوالي 10 مئوية ( 50 فهرنهايت) و 0 مئوية ( 32 فهرنهايت) على التوالي. يعني هذا أنّ الفروقات هي بين 15 مئوية ( 27 فهرنهايت) و 25 مئوية ( 45 فهرنهايت) – أو بمقدار نصف درجات الحرارة شتاءً.

هذا التغير في تدرج درجة الحرارة من خطوط العرض المنخفضة إلى خطوط العرض العليا يصّح على نصفي الكرة الأرضية وعلى كل عمق طبقة التروبوسفير. يرجع تضاعف درجة الحرارة تقريباً من الصيف إلى الشتاء أساساً إلى التغيير الجذري من النهار القطبي إلى الليل القطبي، فخلال الليل القطبي الطويل، تبرد مساحات شاسعة من خطوط العرض العليا إلى حدٍّ كبير، في حين تصل درجة الحرارة خلال أيام النهار الطويلة في فصل الصيف إلى مستويات أعلى بكثير.


[KSAGRelatedArticles] [ASPDRelatedArticles]

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى