علم الفلك

الخصائص المكتشفة من قبل الفلكيين عند رسمهم خرائط لكوكب المريخ

2015 عصرا البخار والكهرباء

براون بير

KFAS

كوكب المريخ خرائط كوكب المريخ علم الفلك

طالما فتن كوكب المريخ البشر على الأرض وخاصة احتمالية أن يكون هناك حياة على سطح "الكوكب الأحمر "  في عام 1666 كان الفلكي الإيطالي جيوفاني كاسيني (1625 – 1712 ) أول من أشار إلى وجود "قلنسوتين جليديتين" عند القطبين الشمالي والجنوبي لكوكب المريخ.

وهي حقيقة أكدها رسام الخرائط والفلكي الإيطالي جياكومو مارالدي (1665 – 1729) عام 1704 حين رسم الطريقة التي تتفاوت فيها القلنسوتان في الحجم على مدى المواسم المريخية.

(كما رسم كاسيني خريطة للقمر اعتمدت على ثمان سنوات من المشاهدة ، وصارت مرجعاً مقياسياً لأكثر من قرن). 

وكان يعتقد في البداية أن المناطق المظلمة على سطح الكوكب هي بحار ، ثم صار يعتقد أنها قيعان بحار جافة .

 

هل هناك حياة على كوكب المريخ ؟

ثم في عام 1877 حدث شيء مثير للاهتمام فيما يتعلق بالكوكب الأحمر العملاق . 

رسم الفلكي الإيطالي جيوفاني شياباريللي (1835 – 1910) خريطة لكوكب المريخ وحدد عليها خطوطاً سوداء تمثل ما أسماه "مجاري مياه" (Channels)

 

ولسوء الحظ ترجمت الكلمة الإيطالية canali  إلى اللغة الإنجليزية قنوات (canals) ووجودها قاد الفلكي الأمريكي الهاوي بيرسيفال لويل (1855 – 1916) إلى الاعتقاد بأنها كانت نظام ري شقها المريخيون لحمل الماء من القلنسوتين الجليدتين الذائبتين إلى المناطق الاستوائية الجافة . 

التقط لويل أول صورة لكوكب المريخ عام 1905 مستخدماً المقراب في مرصده في ولاية أيزونا .

 

ويعتبر الفلكيون الحديثون القنوات المريخية فضولاً تاريخياً ، أو في أحسن الأحوال خداعاً بصرياً ، وهو رأي أكده المجس التابع للمركبة الفضائية الأمريكية مارينر 4 عام 1965 وسلسلة اكتشافات كوكب المريخ لعام 1971 . 

ويعتقد الآن إن "الجليد" على القلنستين الجليدتين يتكون من ثاني أكسيد الكربون المتجمد .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق